المقالات الأدبية

أماني منسية / بقلم : شوق الجهني – المدينة المنورة

نشر الموضوع :

.

.

ذكر في صحيفة تحت مشاركة مجهول مقتبساً لجبران خليل جبران
“و لما سألت النفس ما الدهر فاعل بحشد أمانينا؟ أجابت: أنا الدهر”

حيث بدأ بذكر أمانيه المنسية
تلك التي كان يوماً يتحدث بها بعزيمة و إصرار لتحقيقها
بدأ في ترتيبها الواحدة تلو الأخرى
أمنية في قضاء وقته يقرأ و يستذكر
أمنية بوجود طعام كافي على الطاولة
أمنية بالحصول على تلك الدراجة
و العديد من الأماني التي ذكرت
في تلك الصحيفة البسيطة في عامود لربما لن يقرأ من قبل أحد سواه
يبقى منسياً كأمانيه
أماني قد قرأتها عدة مرات وجدت أني صورة كاملة لما يريد
تلك الأعمال التي أراد أن ينشأ
ذلك العلم المبهر الذي كان بإستطاعته أن يحمل قائلاً
“أراد أن يرى أعماله تنقش على جدران صرح عظيم”
ها هي الآن تقبع داخل عامود في صحيفة بسيطة
لصاحبها المجهول، وسط تلك الأعمال العظيمة
حين همت للذهاب و السؤال لاحقاً عن صاحب تلك المقالة
ذكروا لي أنها لمتسول ظن أنه يكتب لنيل ما يريد.

.

.

بقلم : شوق الجهني – المدينة المنورة
Twitter: @shoaqaljuhani

دعم المشاريع الأدبية المساهمين في دعم المشاريع الأدبية
Subscribe
Notify of
guest
3 تعليقات
newest
oldest most voted
Inline Feedbacks
View all comments
Anonymous
Anonymous
6 days قبل قليل

كلام صحيح ومقنع تسلم يدك
الأماني كثير ما يتمناها الشخص لكن بالأراده والعزيمه نستطيع أن نحقق ما نتمنا لأنفسنا وليس للمجتمع

Maryam ali
Maryam ali
1 الشهر قبل قليل

رائعه ..
“و لما سألت النفس ما الدهر فاعل بحشد أمانينا؟ أجابت: أنا الدهر”<<<لدي تعليق على هذا الاقتباس حديث قدسي .. قال ﷺ: لا تسبُّوا الدهر، فإنَّ الله هو الدهر، يُقلِّب ليلَه ونهارَه يعني: هو المتصرف فيه سبحانه وتعالى..

شوق الجهني
شوق الجهني
6 days قبل قليل
Reply to  Maryam ali

شاكرة لك وقتك بالقراءة
الاقتباس المذكر هو من قبل جبران، و اتفق في تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
3
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x