الأدب الفصيح

وشايات السراب / شعر : سميحة شفرور – الجزائر …

نشر الموضوع :

unnamed (11)

 

الذي غنّى لقلبي
أغنيات من لظى
أبرأتني من متاهات اغترابي
إذ أعادت روحيَ الثكلى
لتقواها البهيّةْ
فاستكانت
حيث خيط النّور سرٌّ
لم تصدّقه
سوى أمزانها
الـ فاءت رؤاها
وردةً في الظلّ
يغشاها النّدى
،
الّذي خطّ الأماني
في فؤادي
واختفى
نام في أهداب عيني
برهةً…
واختار لي موتا أثيراً
من وشايات احتمالي
ثمّ للظنّ اصطفى
،
الّذي قدّ الفؤادَ، اغتال نبضي
حين شدّ الروح
همسٌ
نحو أرضٍ
كم يذوب الحلم فيها
كيف لي أن أتّقيها ؟
كان قلبي يشتهيها !
إنّني في عمق جرحي
قد أسمّيها السّدى !!
،
الذي صاغ احتراقي
ما اكتفى
فاحتمى بالظلّ طيفا مسهدا
كان في قلبي يقينا
كان شيئا من وصايا غيمة
شادت بأجفاني
ظلالا للمدى
كان ليلاً
دثّر النّجماتِ في عمقي
فذابت
أو شراعا تائها
في يمّ عمري
كم تهادى ؛ لا يقينا أو هدى !
فاستباحت وشوشاتُ الموج منّي
في نهايات ارتطامي المبتدا
،
الذي ردّدته منذ البدايةْ
لم يكن غير احتضارٍ
خطّه الصّمتُ المعنّى
فاستغاث القلبُ ..
نادى
ما أجاب الصّوتَ في أعماقه
غيرُ الصّدى.

شعر : سميحة شفرور / الجزائر

دعم المشاريع الأدبية المساهمين في دعم المشاريع الأدبية
Subscribe
Notify of
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x