لم يكن الأمرُ عادياً
الرجلُ الذي لا يستمعُ إلى أديل
ولا يعرفُ شيئاً عن الـ skin care وأفلامِ هوليوود
لا يتصفحُ عن إسطنبولَ وباريس
لا يمتلكُ أيَّ فكرةٍ...
عن ماذا أُحدّثكم…
إذا كانت روحي كلَّما نطقتْ
تكسّرتْ مثل زجاجِ يقينٍ قديم؟
أأحدّثكم عن نفسي…
وقد صارت كغيمةٍ
تتبدّلُ شكلها كلما اقتربتْ من سماءٍ لا تخصّها؟
أم عن أحلامي…
تلك...