لوّن صفحتك: image image image image image image
anhaar.com

أصدر كتابك عبر الناشر الإلكتروني في أنهآر
الرئيسية | مجلة أنهآر الأدبية | لقاءات صحفية | الشاعرة والإعلامية البحرينية [ هنادي الجودر ] في حوار خاص لمجلة أنهآر الإلكترونية ..

الشاعرة والإعلامية البحرينية [ هنادي الجودر ] في حوار خاص لمجلة أنهآر الإلكترونية ..

حجم الخط: Decrease font Enlarge font Enlarge font

حاورتها : عهد الرشيدي

ضيفتنا لهذا العدد شاعرة تطرب لها الاذان وتصغي لحروفها القلوب تكتب بحرفنه لا تتقنها سوآها عندما تتحدث معها فأنك تدرك أنك أمام امرأه مثقفة ,واعية,صادقة,جريئة,شاعرة ,حديثها ذو شجن كاروعة قصائدها وعذوبة تعاملها تحدثت للقناصة بكل وضوح فكانا لنا معها هذا الحوار الشفاف أنها الشاعرة هنادي الجودر فا إلى تفاصيل الحوار لأن هنا للبوح طعم آخر ...

 

- الساحة الشعبية تعاني من غياب الناقد المتخصص ..!!
- مهرجان الجنادرية أغلى غايات الشاعر وأقصى طموحاته ..
- هذا رأيي فيما حدث في مهرجان الجنادرية من إثارة الجدل ..
- الشكر لشاعر المليون على تشجيع الشعراء وإسكات الاصوات النشاز ..

 

* أهلا بك في مجلتك انهآر ؟
أهلا بك غاليتي، ويسعدني هذا التواصل الجميل مع انهآر ومتابعيها

* قلت ذات يوم بأن العملية الدمقراطية في كل مكان ليست كاملة برأيك لماذا؟
في رأيي بأن الديمقراطية اسلوب حياة و ممارسة  تبدأ من النواة الاولى في المجتمع وهي الاسرة ليمتد الى المجتمع باكملة ، ليتحول الى ممارسة سياسية ، ارى بانها لم تكتمل لأن الوعي الديمقراطي ليس مكتمل في مجتمعاتنا ، فنحن مجتمعات تحكمها عادات و تقيدها تقاليد ، وتنظمها  شريعة سماوية سمحاء ، لذا أجد بأن أكثر الناس مناداة بالديمقراطية ، تفتقر حياتهم الاسرية لأدني ابجدياتها ، فأكثرهم يمارس الدكتاتوية و الابوية مع اسرته ، فحينما ينادي رجل بحرية المرأة خارج منزله و يستثني نساء بيته من مطالبته هذه ، يكون هناك قصور وخلل في هذه العملية ، و متى ما تجاوزنا ذلك سوف تكتمل العملية الديمقراطية .

* رشحت لمشاركة في مهرجان الجنادرية من قبل وزارة الإعلام كيف رأيتي المهرجان؟
مهرجان الجنادرية قبل مشاركتي به كان يمثل اغلى غايات الشاعر و اقصى طموحاته ، هكذا كنت أراه ، كنت أرى بأن اكتمال تجربتي الشعرية و نضوجها لن يتم إلا بالمشاركة في مهرجان الجنادرية . وبعد ترشيحي للمشاركة فيه من قبل وزارة الاعلام تحقق هذا الحلم و الطموح ، ووجدت نفسي أمام حقيقة يحق لي المفاخرة بها ، فالمهرجان كان منظومة رائعة من التنظيم و الاعداد و الاحتفاء و الضيافة ، لا يعيبه وجود بعض السلبيات أو بالأحرى الأخطاء ، ولكن ذلك وارد ، في عمل ضخم مثل مهرجان الجنادرية فالكمال لله وحده .

س: بلغتك الشفافة هل تودي توجية رسالة للقائمين على مهرجان الجنادرية؟
اقول لهم في البداية شكرا من القلب على جهودكم الجبارة في تقديم مثل هذا المهرجان الذي يمتلك ثقلاً كبيرا على خارطة الادب و الثقافة و التراث ، و الذي استطاع ان يحقق المقدمة على جميع المهرجانات الاخرى على مدى خمسة و عشرين سنة . شكرا لأنكم حافظتم على مكانته هذه ، و أهمس لهم بأن هذا المهرجان يمثل مملكة تعتبر الرائدة على الصعيد العربي ، لذا احرصوا على أن تكون جميع تفاصيلة الصغيرة بمستوى دور و مكانة المملكة العربية السعودية ،

* ولكن بعد إنتهاء الأمسيات النسائية أثيرت الكثير من الأشاعات برأيك من المسؤول عن ذلك؟
رضا الناس غاية لا تدرك ، فلا يمكن الحصول على ذات المستوى من الرضا من قبل الجميع ، فكل شخص تحكمه ثقافته و له نفسية معينة و اسلوب تفكير تفرزه بيئته و طريقة تربيته ، ناهيك عن حدوث اخطاء صغيرة كانت ثغرة لولوج الراغبات في اثارة الجدل من خلالها.

* لنصوصك رونقها الخاص ولحرفك حديثه الشجي بصراحة هل قصائدك من واقع تعيشه هنادي أم أن أعذب الشعر اكذبه؟
قصائدي جميعها من واقع اعيشه شخصيا أو أعايشه و اتعايش معه من احساسي بمعاناة الآخرين ، ان كان لها رونق خاص فهذا يعني بأن الذائقة التي تلقتها متذوقة حقيقية .

* هنادي الجودر,خلدية الخليفة,فتحية عجلان,أين الإعلام من شاعرات البحرين ؟أم أين شاعرات البحرين من الإعلام؟
لا انكر بأن الاعلام يسعى لنا كشاعرات ، بدليل لقاؤك هذا معي غاليتي ، كما  أن البعض منا يسعى الى الاعلام لايجاد مكانته و التواجد به ، فلا اتفق مع من يقول بأن الاعلام يهمش الشاعرة البحرينية ، أو يغيّبها ، عني شخصيا وجدت من الاعلام الاحتفاء الذي ترغب به اي شاعرة ، بل و يحسدني عليه الشعراء و بعض الشاعرات.

* برأيك لماذا توجه اصابع الأتهام لنص الأنثوي بأن خلف حكاياتة قلم رجالي يسرد التفاصيل خلف الستار؟
القي بلائمة هذه الاصابع على بعض الاسماء النسائية التي ظهرت في فترات سابقة و سمحت لبعض الرجال بصقلها و ابرازها من خلال كتاباته ، خطأ هؤلاء اصبح وصمة تطارد كل قلم انثوي  يبرز على الساحة ، بالاضافة الى قصور الوعي لدى من يقول بتعميم هذه الاتهام ، فالواقع بأن الاسماء الشعرية التي تستمد حضورها من الرجل ، لا تلبث ان تختفي ، اي انها مجرد اسماء مؤتة تنتهي بانتهاء مصلحة مشتركة ، بينما الشاعرة الحقيقية تبقى و يبقى اسمها ، لأن التورط في كتابة الشعر ، ورطة لذيذة لا فكاك منها ابدا .

* هل لأننا مجتمع ذكوري ؟أم دائرة لم يستطيعوا الخروج منها؟
كون المجتمع ذكوري سبب لا يمكننا اغفاله ابدا ، فلذلك تأثير كبير ، الرجل في المجتمع الذكوري يعتقد بأنه محور هذا المجتمع ولا يقبل بأن ينازعه محوريته  كائن يراه في الاساس مجرد مخلوق من ضلع اعوج منه ، لذلك من الطبيعي ان يستكثر الرجل على المرأة شاعريتها ، و يحاربها بتوجيه اصبع الاتهام ذاك ، و يشعر بالغيرة من تميزها و قدرتها على تحقيق مكانة منافسة له على صعيد الشعر . فالذكورية هي بحد ذاتها الدائرة التي لم يخرجوا منها و قد يمضي وقت طويل جدا حتى يتحقق ذلك .

* بغض النظر عن القلة برأيك لماذا لا زالت نصوص الشاعرات عاجزة عن تخطئ القصيدة الغزلية؟
الغزل و الوجدانيات أو بتعبير اكثر دقة  القصيدة ( العاطفية ) أقرب الى روح و تركيبة و نفسية المرأة فهي كائن حساس شفاف، كائن مطحون برحاة الحياة و الالتزامات العظيمة التي تقع على عاتقها ، الحب يشكل محور لحياتها في كل شيء، بيتها ، افراد عائلتها ، اطفالها ، اشياؤها . فلا مندوحة في عدم تخطي الشاعرة للقصيدة  العاطفية .

* هل استطاع مسابقة شاعر المليون لجم افواه من شنوا الحرب على تواجد الأنثى الشاعرة بتسليط الضوء على شاعرات مبدعات أثبت شاطئ الراحة حرفنتهن الكتابية؟
بالتأكيد كان له هذا الدور الجبار ، والشكر كل الشكر لشاعر المليون الذي استطاع أن يشجّع بعض الاسماء الشعرية على مواجهة الجمهور و اسكات الاصوات النشاز التي تشكك في شاعرية المرأة و تتخذ من التعميم صفة لذلك ، فلا بد من التفرقة بين الشاعرة  و المستشعرة ، و اللوم كل اللوم يقع  على الشعراء بالتحديد ، فهم الأكثر قدرة على التمييز بين الشاعرة الحقيقية و المستشعرة ، اذ يمتلكون الحس و الفراسة  من منطلق خبرتهم في الشعر .

* هل حان الوقت لخلع موضة الاسماء المستعارة لشاعرات وتحليق بالقصيدة دون معوقات أم أن حصار العادات لا زال يطوق الكثير ؟
ما زال حصار العادات يطوق البعض و ليس الكثيرات ، و اذا ما استثنينا هذا البعض فأنني ارى بأن الوقت بالفعل قد حان لخلع رداء الاسم المستعار للشاعرة ، فقد اصبح موضة قديمة جدا خاصة بالنسبة للشاعرات اللاتي جاهرن باسمائهن الحقيقية و ما زلن يذيلن قصائدهن بالاسم المستعار ، في رأيي ان من حق اسم الشاعرة الحقيقي عليها ان تحترمه وان تضعه في المكانة التي تليق به لا ان تخفيه ، فأنا شخصيا اعتز باسمي و يشعرني بالفخر.

* بصراحة هل لا زالت الساحة الشعبية مغرية؟
الساحة الشعبية ستبقى مغرية دوما ، فلها وهجها الخاص الذي لا ينطفئ ، صحيح انها تمر بلحظات يتناقص فيها بريقها و لكنها لا تلبث ان تعود أكثر وهجاً ، ثم ان ايجابيات الساحة الشعبية تفوق سلبياتها ، يكفي انها قدمت لي ( فيما يخصني ) اصدقاء و اخوة حقيقيين من الجنسين  في كل بقاع الوطن العربي .

* برأيك ما الذي ينقص ساحتنا؟
الساحة تعاني من غياب الناقد المتخصص ، ينقصها النقد ،الذي سيكون له دور في التأثير على مستوى الساحة نوعيا .
ينقصها ايضا تطبيق  فكرة  الحديث الشريف ( أحب لأخيك ما تحب لنفسك ) و التخلي عن الغيرة و الحسد .

* لكل فعل ردة فعل متى حسمتي امر ما من هذا المنطلق؟
لا اذكر ، ليس لأنني لم أحسم امر ما ، و لكن لثقب في الذاكرة اللحظة .

* بصراحة هل الشاعر المقتدر شعريا بحاجة لصنعه الإعلامية ؟
الصنعة الاعلامية ، بشكل أكثر دقة الحضور الاعلامي و الدعم الاعلامي ، مهم جدا للشاعر ، فلا تكفي شاعريته  و مقدرته  لكي يحظى بما يستحقه كشاعر حقيقي ، نحن في زمن الثورة الاعلامية ، الاعلام فيها يلعب دور هام في تغيير أنظمة سياسية ، فما بالك بالشاعر !؟؟ أجل الشاعر بحاجة لتسليط الضوء و التركيز على نوعية قصائدة  بالنشر و الدراسة و التحليل و القراءات النقدية ،

* برأيك من يصنع نجوم الورق؟
الورق .. هو من يصنع نجوم الورق ، من يمتلك المطبوعات الورقية و من هم بحاجة للترويج لهذه المطبوعات ، و رفع مستوى توزيعها و مردودها المادي مع تغطية نفقاتها و تحقيق كسب ، لاحظي بأن نجوم الورق ترتكز صناعتهم على الشكل الخارجي و القبول الشكلي  فقط .


* سعدت بتواجدك معي فأنت شاعرة تطرب لقصيدك الأذان أطلقي زفراتك حيثما شئت ؟
سعدت اكثر غاليتي بالتواجد معك ها هنا ، و يسعدني اكثر أن يقرأني متابعي انهآر، و اتمنى أن يليق هذا اللقاء بذائقتهم .
لكم خالص مودتي  و هذا الاهداء :

قصيدة 

~ عطني الهوى ~

يا صاح قلبي طاح  .. و ارتجّت الأرض
تحتي//   و انا من يومها هايمه  فيك

يقطع مداي الشوق بالطول و العرض
 واغتاظ  لا من شفتني و قلت : وشفيك ؟؟

وشفيني غير ان الهوى فارضٍ فرض
عشقك  على نبضٍ غدى  لك  مرافيك ؟

لا جيت اسلّم  لا انقضى لازم الفرض
اسمك يشاغب رهبة لسان يخفيك

في ضلع حرفٍ عاشقٍ بالوهم  يرض
و يطرد  ثباتي  و يستقر  بْمنافيك

يا صاح قلبي من هفا صوبكم مَرْض
مسكين يا قلبي .. من اليوم  يشفيك ؟

عطني الهوى يا صاحبي و احسبه قرض
دينٍ  على احساسٍ  يعاهدْك يوفيك

اعاهدك تبقى  سماء لي و انا ارض
تنطر مطر روحك و بالحب  تكفيك

هنادي الجودر

 

انتهى ...



قيم هذا المقال
0


Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

300

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha
تابعونا على :

تسجيل الدخول
أدوات الموضوع
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة


الإشتراك في المجلة

للإشتراك في مجلة أنهآر الأدبية

 
 

Powered by anhaar.com





منتديات أنهآر


الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع