Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/anhaarc/public_html/arabic/lib/vivvo/vivvo_lite_site.php on line 336
 anhaar.com - «لا تجرح الماء» ديوان للشاعر أحمد قران الزهراني في دائرة النقاش بمعرض القاهرة للكتاب ..
anhaar
الرئيسية | مركز أنهآر الإخباري | الإصدارات الأدبية | «لا تجرح الماء» ديوان للشاعر أحمد قران الزهراني في دائرة النقاش بمعرض القاهرة للكتاب ..

«لا تجرح الماء» ديوان للشاعر أحمد قران الزهراني في دائرة النقاش بمعرض القاهرة للكتاب ..



 

 

أنهآر - متابعات :


 
وسط كوكبة من الأدباء والنقاد دارت مناقشة لديوان «لا تجرح الماء» للشاعر السعودي الدكتور أحمد قران الزهراني، استضافتها قاعة ضيف الشرف بمعرض القاهرة للكتاب، أدارها الدكتور هيثم الحاج علي نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، وشارك فيها الناقد الأدبي الدكتور محمود الضبع، والناقدة الدكتورة نانسي إبراهيم أستاذ النقد الأدبي بجامعة قناة السويس، والكاتب والشاعر الدكتور شوكت المصري، المحاضر بأكاديمية الفنون. في البداية قدم الدكتور هيثم الحاج علي، الديوان والشاعر وبدأ المناقشة بإلقاء قصائد شعرية منها: «وشاية الغربة» و«القصيدة» و«فصول» وقصيدة «لا تجرح الماء» التي سمي بها الديوان، قائلا: إن القران أدخلنا إلى أجواء هذا الديوان ووضعنا أمام صعوبة أن يتصدى النقاد لنصوص بهذا العمق.

وقالت الدكتورة نانسي إبراهيم: بقراءة عامة للديوان نستطيع أن نحتفل مع كل فقرة بميلاد قصيدة لأن كل قصيدة لها حالة مغايرة تأخذنا لعالم آخر، ونستطيع في مجمل هذه القصائد أن نميز هذا الشاعر دون غيره من الشعراء.

وقال الدكتور محمود الضبع: إن الديوان يتجه نحو اتجاهات التجريب بالإضافة إلى أننا عندما نقرأ الشعرية العربية من المغرب إلى الخليج وغيرها، سواء في أستراليا أو أوروبا فنجد أن لكل منها ملامحها الثقافية التي تشكلها في إطار عام، وتختلف وفق ملامح ثقافية يمكن تلمسها من خلال بيئة ومكان الشعر.

مشيراً إلى أن الشعرية العربية في منطقة الخليج العربي ظلت لسنوات طويلة تقع تحت أثر التعبير عن المرأة، ونجد العشرات من الدواوين تسير في هذا السياق لكن هذا الديوان يخرج عن هذا الإطار لكي يشتبك مع المقومات الإنسانية.

وأوضح الدكتور الضبع أن هذا الديوان ينتمي إلى دواوين الألفية ودخول التكنولوجيا واتساعها الذى أفقد جزءاً كبيراً من الشعرية العربية، التي كانت تعتمد على التوق حتى أصبحنا أمام تخيل واقعي لم يكن كما كان من قبل. وأوضح الدكتور الضبع أن الشاعر استلهم بعض قصائده من التراث الشعبي كنوع من الأشكال التجريبية، والعودة إلى الموروث الفكري والشعبي والديني وغيرها، ومن خلال تجربة القران في مصر استطاع أن يلتقط موروثات شعبية يعبر عنها في الديوان وكذلك من الموروث الشعبي اللبناني. ( أخبار السعودية )