
ليس الجمال وحدة صفة لهذا الشاعر .. بل النبل أيضا أحدى أهم صفاته .. فهو يحمل بسمة نادرة في الساحة ..
هدوءه المزعج .. يجبرك على محاولة كشف أسرار .. هنا .. وبعد جدال حول موضوع الإعترافات صمت قليلا .. ثم
قال :
أعترف .. أن الفراق لا يجبرنا عليه شيء بل نحن السبب في حدوثه ..!!
أعترف أن الهروب من المواجهة في بعض الأحيان حياة.. لأن بعض العقول لا تعرف كيف تواجه عقلك ..
أعترف أننا نكون في قمة السذاجة عندما ندّعي معرفة أشياء لا نعرف عنها شيء !
أعترف أن النجاح لكل مجتهد , وأنه سبب رئيسي لأمراض وصداع الحاسدين ...
أعترف .. أن الشعر إن لم يستوطنك .. فيجب أن تستوطن أنت فيه .. !!
لأنه حالة خاصة لا تعني إلا شاعرها ...
أعترف أن الساحة الشعبية بحاجة إلى ( مشخال) كي تستعيد جزءاً كبيراً من جمالها ...
أعترف أن مستشعرات الساحة يصلن إلى النجومية بسرعة البرق على عكس الشاعر المبدع ولا عزاء للمبدعين ...
أعترف بأنه كلما زادت هموم الشاعر كلما زاد إبداعه وزاد جمال نصوصه ...
أعترف أن الذكريات الجميلة تذوب أمام نقيضتها ولا يبقى منها شيئ ,, ولكن سرعان ما نتذكر هذه النقيضة فهي تلازمنا دائماً ..
وأخيرا ً أعترف أن شاعر المليون هو مركز الساحة الشعبية الآن بدون منافس ...
وتقبل الله طاعتكم ..
أخوكم : صالح جزا الحربي ..