
لم تكن هذه الزاوية فكرة خاصة ولا جديدة أبدا .. ولكنها كانت فكرة خفيفة ولذيذة للتعرف أكثر على أسرار خاصة يكنها كل شاعر أو إعلامي داخل نفسه ..
تم الإتفاق على أن تكون هذه الزاوية مكشوفة وصريحة قدر الإمكان .. بدون أي تدخل من أنهآر .. فقط هو الشاعر أو الإعلامي من تكلم .. ونحن معكم نقرأ :
أعترف :
أنني اكره ما أكرهه من الرجال الرجل الوصولي فهو أشد خبثا ً من النساء الفاسدات .
أعترف :
أن أول من أتوجه له بعد كتابة قصيدة جديدة هو الشاعر الكبير والأخ الأكبر إبراهيم النجيدي .
أعترف :
أن موقعي الرسمي إختصر لي الكثير من الجهد للوصول لردود أفعال الجمهور الذي لا تزال تثلج صدري ولله الحمد ..
أعترف :
أن الكويت هي أضخم منبر إعلامي مقروء إستطاع أن يخلق نجوما ً في سماء الشعر الشعبي بالحرية المكفولة لصاحب كل عمل من قبل شيوخ الدولة ووصول أصحاب الإعلام المقروء لمرحلة جميلة من الإبداع والإتقان والإحتراف !
أعترف :
أن أنهار .. كره أرضية صغيرة تصل للجميع في وقت واحد وبنجاح واحد وبتميز واحد وبروح واحدة وقد أصبحوا الآن مصدر مهم من مصادر أخبار الشعر والشعراء لدى جميع المهتمين ..
أعترف :
أن عند كل نهاية لحدث سيقتنع الناس بأنه ( ما يصح الاالصحيح )
أعترف :
أن شاعر المليون تفضل علي بمعرفة الكثير من طيبن الإمارات واتاح لي الحضور في أذهان الكثير ممن أتشرف بمتابعتهم وإهتمامهم ..
أعترف :
أنني هلالي الميول أخضر الراية برشلوني العقل !
أعترف :
بأنني أسعد جدا بتواصلي مع الطيبين أمثالكم ..
وقلوبكم بخير في هذا الشهر الفضيل
محبكم : عبدالله البكر التميمي