
أنهآر : حمل عضو لجنة التحكيم بمسابقة شاعر المعنى الشاعر رشيد الزلامي الشعراء المشاركين في هذه المسابقة مسؤولية تنقية الساحة الشعرية من الشوائب التي لطالما عانت منها ساحة المحاورات مؤكدا أن هذا البرنامج جاء لهذا الهدف ولخدمة هذا الموروث الشعري الراقي بعيدا عن أجواء المهاترات والسقوط اللفظي ولانتشال هذا الموروث من القاع الذي شهد عدة سقطات في الآونة الأخيرة مشيرا إلى أن هذه المسابقة تحظى بمتابعة كبيرة جدا من قبل عشاق الشعر النقي الصافي الخالي من شوائب الألفاظ التي تلغي جمال الشعر في كثير من الأحيان وتهبط بمستواه إلى الحضيض .
وأضاف الزلامي إن مستوى الشعراء المشاركين في هذه المسابقة متميز وجميعهم قدم طرحا جميلا ومن لم يحالفهم الحظ في التأهل للمراحل القادمة لا يعني أنهم لم يقدموا شعرا جميلا ولكن لأن نظام المسابقة يعتمد على تأهل الأفضل فقد تأهل من يستحق ذلك ولا يوجد خاسر بين الشعراء الثمانية والأربعين الذي تجاوز عدد منهم المرحلة الأولى من المسابقة بنجاح ومنهم من غادر البرنامج ولكنه قدم أمام متابعي ومحبي الشعر طرحا جميلا يضاف على تاريخه الشعري ويسجل في مسيرته الأدبية .
كما أكد الزلامي على أنه لا يوجد خاسر في هذه المسابقة فالجميع كسب الكثير وإن لم يتوج باللقب في النهاية ولعل أكبر مكسب يفوز به الشعراء في مثل هذه المسابقة هو تشريف أمير عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز لهذه المسابقة ومتابعته الدقيقة لما يقدمه الشعراء ودعمه اللا محدود للبرنامج عموما كما أن الشعراء كسبوا من خلال مشاركتهم في هذه المسابقة حب الجماهير وانتشار نطاق شهرتهم ومحبيهم على مستوى الوطن العربي وهذا بحد ذاته مكسب كبير وأمنية لأي شاعر .
وعن تقييمه كأحد أعضاء لجنة التحكيم للمستوى الشعري الذي يقدمه البرنامج ذكر الزلامي أن المستوى إجمالا متميز وقد أبدع الشعراء في تصوير المعاني الموكلة إليهم بشكل مميز وهذا يدل على المستوى الشعري المتميز الذي يحظى به شعراء هذه المسابقة وهناك شعراء متميزون من أعلام الشعر شاركوا في هذا البرنامج وقدموا طرحا مميزا يضاف إلى رصيدهم الإبداعي وتاريخهم الشعري .
وحو لجنة التحكيم ذكر الزلامي أن لجنة التحكيم عندما توجه نقدا ما إنما هو نقد للطرح المقدم وتقييم للقصيدة نفسها وليس للشاعر شخصيا وجميع الشعراء يعاملون بمكيال واحد ويقيمون على ما يقدمونه على خشبة المسرح والطرح الذي قدموه خلال المسابقة وما تقدمه اللجنة من آراء هو في منتهى الأمر يصب لمصلحة الشاعر ليستفيد من هذا النقد مستقبلا سواء إن استمر في المسابقة للمراحل القادمة أو على مستوى حياته الشعرية خارج البرنامج واللجنة إنما هي لجنة تقيم ما يلقى أمامها من شعر وهدفها الأول المساهمة في إنجاح هذا البرنامج والارتقاء بالموروث الذي يستحق من الجميع أن يخدم ويكفينا شرفا أن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد قد أعاد للشعر والشعراء مكانتهم من خلال هذا البرنامج الجميل .