أجرى الحوار : أنهآر
سعد آل بريك , شاعر ذو نفس خاص به , له آراءه الكثيرة في الساحة , إعلامي له طريقته الخاصة في التعامل مع الإعلام .
من المهتمين في تطوير الساحة الشعبية .. إلتقيناه في أنهآر في هذا الحوار الخاص والسريع :
- سعد آل بريك .. بداية الحوار .. ماذا تقول لقراء أنهآر ؟
أولاً: أرحب بهم أجمل ترحيب
وثانياً: أقولهم انتو محسودين بمجلة آنهار التي أثبتت وجودها بقوة ونافسة كبريات المنابر الإعلامية الشعبية وحصدت نجاحات متفردة والفضل يعود لله ثم للقائمين عليها من كفاءات تستحق الإحترام لأنها تعمل بشكل مهني محترف.
- اختفاء , ثم ظهور , ثم اختفاء .. ماذا يريد سعد آل بريك من الساحة ؟
والله العظيم ما أبي الا الذكر الطيب عند المطاليق وحب الناس وانه يكون لي جاه أخدم فيه ربعي وبني عمي ومن يحتاجني.
- أنت شاعر .. ولكن قليل الظهور .. وفي نفس الوقت هناك من يلوم الإعلام وهو مبتعد .. فهل ما زال الإعلام مقصرا ً مع الشعراء ؟
أعترف أني قليل الظهور , ولكن مالجدوى من كثرة الظهور غير المبرر والذي قد يسئ للشاعر أكثر من أن يخدمه. ولكني أتواجد متى ما كان المكان محترم ويضيف للشاعر .. أما من ناحية الإعلام فلم يعد مقصراً مع الشعراء بل فتح لهم أبواب كانت مغلقة خاصةً بعد ثورة شاعر المليون التي شكلت خريطة لتواجد الشعراء حيث أصبح الشاعر ينافسح نجوم الشاشات في كل مجال.
- مجلات شعر , قنوات شعر , مواقع شعر , أيها الأقرب إلى سعد آل بريك ؟
المحترم منها - الذي يخدم الشعر والشعراء بعيداً عن العنصرية المقيته والمصالح الشخصية.
- وكيف ترى حضور كل هذه الوسائل الإعلامية في خدمة الشعر ؟
لا ننكر خدمتها للشعر رغم إسائتها لها بشكل أو بأخر.
- ما رايك في فشل بعض القنوات في تقديم نفسها كقنوات شعر متخصصة ؟
رأيي لا يهم ولكن أنا واثق أنه لو كان يقوم عليها كفائات إعلامية جديرة لما سقطت لأن قنوات الشعر لا تحتاج إلى تكاليف مادية ضخمة بل إلى مجرد عقول تعرف من أين تؤكل الكتف إعلامياً.
- إدارة القنوات الفضائية هي نفسها إدارة المجلات الشعبية .. كيف ترى هذه المشكلة ؟
هذا الموضوع يعتمد على الشخص القائم على الإدارة فقد ينجح هنا وهناك وفي المقابل قد يفشل ولكن المشكلة الحقيقة هي في نوعية الأشخاص القائمين على هذه القنوات حيث أن البعض منهم غير قادر على إدارة نفسه فكيف بقناة فضائية.
- جوال الساحة الشعبية .. ما هي آخر اخباره ؟
تمام التمام وعال العال - كل يوم يرتفع عدد المشتركين فيه ولله الحمد والمنه وهذا عائد لفضل الله ثم لنوعية مانقدم من خلاله من مادة إعلامية.
- حدثنا عن جوال الساحة الشعبية وما هي إنجازاته في الآونة الاخيرة وكم وصل عدد المشتركين فيه ؟
الحقيقة أن إنجازات جوال الساحة الشعبية تقتصر مؤقتاً على التفرد في إقتناص الأخبار العاجلة والحصرية أما عدد المشتركين فقد شكلوا رقماً صعب يتجاوز مبيعات كثير من مجلات الساحة الشعبية.
- بدأ الكثير من الشعراء التوجه إلى فضاء الإنترنت وتدشين مواقعهم الشخصية وأنت منهم .. ترى ما هي الأسباب برأيك ؟
والله أني ممن لا يملك الوقت للمنتديات الشعبية رغم أهميتها ولكن كل ماهنالك هو أن بعض محبي الشاعر سعد آل بريك حاولوا إنشاء منتدى بإسمي إلا أني رفضت أن يكون بإسمي ولكنهم أصروا ففتحت منتديات الساحة الشعبية إرضائاً لهم.
- هل توافق على أن الإنترنت سحبت البساط من المبطوعات الشعبية اليوم ؟
بكل تأكيد , ولكن يبقى للمطبوعات مذاقها الخاص.
- سعد أعلم أنك قريب من المطبوعات الشعبية .. فهل حقيقة أنها ما زالت توزع نفس الأرقام الفلكية في السابق ؟
مستحيل ومن يقول غير ذلك فلا تصدقوه.
- فكرت في إنشاء قناة فضائية وتراجعت في اللحظات الاخيرة .. لماذا ؟
لأن الداعم يملك توجه ذا طابع فني فخفت أن تتعارض توجهاتنا فندخل في نوع من المشاكل التي قد تظهرني بشكل سئ أمام الجمهور.
- أنت دائما متردد .. خصوصا انك فكرت أيضا في إصدار ديوان صوتي لك وتراجعت أيضا في اللحظات الاخيرة .. لماذا ؟
بالعكس .. أنا أكثر المجازفين في الساحة الشعبية ولكن حكاية الديوان لا تتعدى كونها مسألة وقت .. يعني أنا أحب أنه لما يرتبط أسمي بأي عمل أن يكون عمل ناجح أو على الأقل عمل يحترمه الناس والا فلا داعي له والحقيقة أن مامنعني من الديوان الصوتي هو قلة الوقت وأنشغالي الدائم ولكني سأصدره بإذن الله وسيكون ذا طابع خاص جداً جداً.
- من يعجبك من شعراء الجيل الحالي ؟
الكثير والله.
- شاركت في شاعر المليون .. ولم يتم اختيارك في النسخة الثالثة .. هل هي نهاية المطاف ؟
( يضحك ) ... أبداً .. ويكفيني إجازة اللجنة الموقرة وشاعر المليون تجربة تستحق العناء لأنه مغري لأي شاعر.
- ما رأيك في شاعر المليون كبرنامج خدم الساحة الشعبية ؟ وكيف ترى انه خدمها ؟
للأمانه وللتاريخ .. شاعر المليون أعاد للشعر هيبته بعد أن فقدها .. وأعاد للشاعر مكانته بعد أن نزلت للحضيض فقد أنتشرت المهرجانات الشعرية في كل مكان بل أصبحت الأمسيات الشعرية أمر ضروري في كل مهرجان بعد شاعر المليون أما الشعراء فقد أصبحوا نجوم أغلافه وشاشات .. في السابق كان الشاعر على أستعداد أن يدفع في مقابل أن ينشر أو يظهر في أمسية شعرية أما لآن فالشاعر يدعى معززاً مكرماً ويحتفى به ويعود ومعه هبشة دراهم إذاً ورغم بعض السلبيات ألا أن مسابقة شاعر المليون خدمة الشعر والشعراء خدمة عظيمه لاينكرها الا جاحد ومكابر.
- البيرق سعودي في النسخة الثالثة ... ما هو شعورك ؟
أكيد أني سعيد .. وزياد بن حجاب بن نحبت يتساهله ويعلم الله اني كأني اللي حمل البيرق.
- من من الصحافيين الذين ترتاح في التعامل معهم ؟ ولماذا ؟
والله الطيبين واجد وأنت واحد منهم.
- ما رأيك في الشاعرة الخليجية اليوم ؟ وكيف ترى منافستها للشاعر الشعبي ؟
ما زلنا دون المستوى الا القليل القليل منهن.
- قصيدة كتبتها وما زلت تعيشها .. ؟
قصيدة ( صحوة ضمير )
- كلمة لشخص في قلب سعد آل بريك ؟
لأخي سمو الأمير سلطان بن تركي أقوله: بيض الله وجهك ياكحيلان فأنت فخر لكل رجال يروم الطيب.
- كلمة أخيرة لانهآر ؟
أحب أن أبارك لأبن العم الدكتور بادي بن حسيان الرجبان على فوزه بإنتخابات مجلس الأمة ووصوله لقبة البرلمان كما أشكر مجلة آنهار والتي يعلم الله أني من أشد المعجبين بما تقدم وكل يوم أقرها وأشكر القائمين عليها جميعاً بلا استثناء.
انتهى ..