أجرى الحوار : أنهآر
الساحة الإماراتية أرض خصبة بالإبداع .. بالشعراء .. بالشعر .. بالفكر ..
من هنا .. كان لنا حوار مع أحد نجوم الساحة الإماراتية والذي بدأ يأخذ مساحة بين صفوف الإبداع الإماراتي ..
هو الشاعر الجميل ( أحمد الضباعي ) .. أحد أعضاء أنهآر .. وفي حديث صريح كشف فيه بعض الأمور .. قال :
- احمد الضباعي ‚ بداية المشوار من أرض الإمارات .. كيف تقدم نفسك للجمهور في ثلاث جمل مختصرة ؟
انا شاعر اماراتي مجتهد اعشق الشعر و ارحب بنجاحات الاخرين..
- هناك من يقول بأن الساحة الإماراتية في قمة توهجها .. وأنا أقول أنها ما زالت في أول الطريق وينقصها الكثير .. ماذا تقول أنت ؟
كلا الأمرين صائب فهي في قمة توجهها إعلامياً و لا زالت في أول الطريق من حيث الخبرة الإدارية لشؤون الساحة...
- أحمد ‚ أنت من الشعراء القلائل في الإمارات المبتعدين عن اللهجة الإماراتية .. تحاول أن تكتب ( ونجحت ) باللجهة النجدية .. لماذا !؟
أولاً انا لست مبتعدا عن اللهجة الإماراتية و لكنني أنهج سياسة المفردة و قد نجحت محاولاتي أنا وبعض زملائي في انتشار بعض المفردات الإماراتية خليجاً و عربياً . أما بالنسبه للهجة التي أستند عليها في كتابة قصائدي فنحن نسميها باللهجة البيضاء أو اللهجة الوسطى وهي مرتكزة على لهجة أهل المنطقة الغربية لأمارة أبوظبي حيث أنها قريبة من لهجة نجد بحكم الجوار.
- الساحة الخليجية تعمل منذ عشرين سنة .. والساحة الإماراتية اختصرت هذه العشرين سنة بثلاث سنوات منذ إنطلاقة برنامج شاعر المليون ... كيف تعلّق على هذه النقطة ؟
ليس غريب علينا كإماراتين فلقد تخطينا بفضل الله ثم بفضل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان خطوات حظارية عظيمة سبقنا وتفوقنا على بلدان سبقتنا بمئات السنين وعندما يعلم بأن هذا التفوق وراءه زايد الثالث وهو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله يذهب العجب ويزكى السبب..
- شاعر المليون برنامج إماراتي .. ومع ذلك لا يخدم شعراء الإمارات كما يردد بعض الشعراء من الإمارات .. كيف ترى صواب هذا الرأي ؟
على مدى السنين و في جميع الساحات العالمية , الشاعر المستفيد مادح و الشاعرالذي لم يستغل فرصته الاستغلال الأسلم عاتب و منتقد و مهاجم..
- لو دخلنا على قصيدة الضباعي .. نجدها تميل إلى البساطة في الطرح مع عمق المعنى .. لا أدري كيف ( اتفلسف ) ولكن خبرني عن قصيدتك كيف تراها ؟
أنا لا أجبر نفسي على الكتابة لذلك تأتي قصائدي طبيعية بعيدة عن التكلف..
- أين تصنف نفسك من شعراء الإمارات بكل صراحة وبدون مجاملة لنفسك ؟
أنا في آخر الصفوف من حيث التواجد الإعلامي و في مقدمة الصفوف من حيث التفوق الشعري..
- يقال بأن أحمد الضباعي كثير الهجوم على الساحة الإماراتية بحثا عن ( لفت الأنظار ) ... وخصوصا في البرامج الإذاعية أو الحوارات الصحفية .. ماذا تريد من الساحة ؟
عندما تحب شخص فأنت تسع له في الكمال و قد يكون تصرفك المبني على الحب خطأ في عين الآخرين وأنا أعشق الساحة الإماراتية لذلك أنا أكثر سابقا العتب عليها ليس بسبب الإستياء و لكن حباً فيها ورغبةً في وصولها إلى الكمال الخالي من العيوب..
- أحمد أنت ترفض بعض الأسماء معك في بعض الأمسيات الداخلية في الإمارات .. ومع أنك ما زلت في بداية المشوار ... ألا ترى هذا أمرا ً سلبيا على الضباعي ؟
أولا أنا لم أرفض أي إسم عرض علي في أمسيه .. ثانيا أنا لست في أول المشوار فلقد أكل الشعر عشرين عام من عمري ..
- هروب - واسمح لي بالستخدام كلمة هروب - أحمد الضباعي من النشر في دولة الإمارات وحضوره في دول الخليج هل هو اعتراف منه بشكل غير مباشر بأن الساحة الإماراتية لا تخدم الشاعر ؟
علاقاتي الخليجية الطيبة المتواضعة هيأت لي النشر والالتقاء بالجمهور الخليجي من خلال النشر في بعض الصحف الخليجية وهذا لا يعني ابتعادي من المطبوعات الإماراتية ولو تأملت لوجدت أن أغلب الشعراء المبتدئين والممارسين والنجوم الخليجيين حريصين على النشر في الصحف و المجلات الإماراتية دلالة على نجاح ساحتنا في إبراز التميز و الوصول به معالي القمم ..
- باختصار شديد .. ما رأيك في الشاعرات اليوم .. ومن تعجبك .. ومن تراها منافسة للشاعر ؟
للأسف أنا بسيط في متابعتي للشاعرات ..
- وباختصار شديد أكثر .. ما رأيك في الشعراء اليوم .. ومن يعجبك - شرط ألا يكون صديقا - بكل صراحة ؟
لو سألتني هذا السؤال قبل خمسة أعوام لعددتهم لك على الأصابع و لكن الأن وبعد أن ساهم تملك الإعلام في إبراز الآلاف من الشعراء المبدعين فمن الظلم أن أحصر الإجابه في عدة شعراء.
- لو طلب منك أن تكون نجم مجلة شعبية .. أي مجلة تختار بعيدا ً عن المجاملات كما نعرفك ؟ ولماذا ؟
أختار المجلة التي تختارني ..
- من هو الإعلامي الذي يحرص الضباعي على متابعته والتعامل معه ... ؟
لا أحب أن أصرح بإسم .. كي لا يفهم الأمر على غير ما أريد ..
- كلمة أخيرة .. لك لجمهور مجلة أنهآر ... لك حرية الكلام .. ماذا تقول ؟
شكرا جزيلاً لأنهآر .. وعلى إتاحة الفرصة لي ولشعراء الخليج في التعبير الحر عبر هذه الحوارات والمساحات الأنيقة . وكل عام وانتم بخير ..
أنتهى ..