أنهآر: في إتصال هاتفي أجراه مركز أنهآر الإخباري مع شاعر الشعراء عبدالعزيز الفراج لم نجد إلا قلبا ً يشبه الفضاء وروحا ً تشبه البياض ..
أخذناه على الهواء في بعض الأسئلة السريعة فكانت هذه الدردشة مع شاعر الشعراء :
- ماذا تقول في البرامج الخاصة في المسابقات الشعرية وهل لديك أي تعليق عليها من ناحية فكرتها ؟
أولا برامج المسابقة عمل جميل يخدم الشعر . وأقولها بكل صراحة بأن كل شاعر يستطيع الاستفادة من هذه البرامج لأنها تجمعه بالجمهور وتعرف الجمهور بالشاعر وعن فكرتها أقول : بأن كل شاعر في الساحة مدين لسمو الشيخ محمد بن زايد لما يقدمه من خدمات للشعر الحقيقي . وهو من أعادة الأمجاد والهيبة للشعر وأعاد للشاعر المكانة المعروفة له والقيمة الأدبية في المجتمع . بداية في فكرته الكبرى في برنامج شاعر المليون إلى برنامج المسابقات شاعر الشعراء والذي وفقني الله لأخذ جائزته وإلى البرامج الأخرى والتي تحسب فكرتها والسبق فيها لسمو الشيخ محمد بن زايد .
- ماذا تقول عن القبلية ألا ترى أن هذه البرامج تساهم في إثارتها ‚ خصوصا وأننا مجتمع خليجي يقوم على هذا العنصر ؟
بصراحة أرى أن لكل عمل أيجابيات وسلبيات وهذا شي بديهي في أي مجال . ولكن لو نظرنا لأي عمل فوجدنا ايجابياته أكثر فهذا يعني أن العمل ناجح . وأرى أن أي برنامج إن لم يكن له أعداء فهو غير ناجح لأن الأعداء هم افرازات النجاحات . أما مسألة القبلية فهي أمر طبيعي جدا في كل البرامج والمسابقات وأرى أنها في بعض البرامج ليست قلبية بل تكون ملامسة للدول وليس القبيلة . والبرامج كثيرة في أكثر من مجال .
- هل لمس عبدالعزيز الفراج أي اختلاف أو اهتمام إعلامي قبل الحصول على لقب شاعر الشعراء وبعد حصوله علي اللقب ؟
نعم بالتأكيد لمست ذلك . فقبل الحصول على اللقب لا يوجد اهتمام إعلامي لعبدالعزيز الفراج أما الآن وبعد حصولي على لقب شاعر الشعراء والحمد لله فلمست الكثير من الاهتمام الإعلامي من مهرجانات ودعوات وأمسيات حتى أن الدعوات التي أعتذر منها أضعاف التي أحييها ‚ وهذا من فضل الله علي وحب الناس شي لا يمكن فرضه بقوة على العالم إلا أني أقول دائما الحمد لله على هذا الحضور الجماهيري والقبول .
- كلمة أخيرة ؟
أشكركم جدا على اهتمامكم وأتمنى أن لكم التوفيق وحياك الله ..