شاعر جميل وضع له بصمة وجود في الساحه الشعبية , له في الهجاء بيت يحمل فيه الكثير من التحامل والعتب لمن يعتقد أن النجوميه معياراً للشعر حيث يقول: "شاعر بدون أضواء من غير جمهور... غصبٍ على عينك وعين الصحافه" كانت لنا معه هذه الوقفه ولقاء قصير إينعت ثماره بأجوبته التي أثرانا بها هو الشاعر "مشعان الرخيمي".
ألو مرحبا .. الشاعر مشعان الرخيمي ؟
هلا حياك الله .. سم ؟
معاك فهد الشمري من مجلة انهآر الأدبية ممكن ناخذك بلقاء قصير ؟؟
حياكم الله ... كلي لكم ..
خوش نبدأ.....
- ما رأيك بالساحة الشعبية بشكل عام ؟
تحتوي الساحة الشعبية على الغث والسمين وحالياً تمر بمرحلة التوهج الأكبر من حيث الهاله الإعلامية والقنوات الفضائية التي تنبثق منها المسابقات الشعرية وهذا بحد ذاته يعتبر سلاح ذو حدين لمفهوم الشعر الحقيقي فأما أن يصل به إلى درجة الإحتراق او يعرج به إلى سماء التوهج .
- ماذا قدمت لك الساحة من حيث الظهور الإعلامي ؟
خدمتني كثيراً في الظهور للجمهور في فترة وجيزه فقط كانت بطاقة العبور للوصول إلى الجمهور عن طريق مجلة المختلف التي تبنتني كشاعر وقدمتني بكل إنصاف واتمنى أن ترقى قصائدي إلى ذائقة المتلقي و أن اقدم شعراً حقيقاً يرتقي بمفاهيم الشعر السامية .
- ما رأيك في برامج المسابقات الحالية وماهي نظرتك في أداءها هل تخدم الشعر ؟
مما لا شك فيه أن المسابقات الشعرية تعتبر متنفساً للشعراء وفرصه للظهور الإعلامي أمام الجمهور إذا تعاملت بشكل إيجابي مع معطيات الشعر بعيداً عن التكسّب المادي المجحف الذي لا يضع القيمة الأدبية في عين الاعتبار هذا من جانب .
فلو تحدثنا من جانب آخر نجد ان هناك العديد من برامج المسابقات الشعرية أثرت الساحة وقدمت نجوم يشار إليهم بالبنان حيث ان جلّ إهتمامهم هو إظهار من يستحق الظهور بعيداً كل البعد عن المكاسب المادية والشللية وما شابهها .
-ماهو وضع الساحة الشعبية في الانترنت والصحافة الورقيه والفضائيات برأيك ؟
في البداية كانت الشبكة العنكبوتية أحد الوسائل المهمة التي ساهمت في وصول العديد من النجوم إلى الصحافة الورقية في الفتره السابقة والأمثله كثيره في ذلك اما الآن فقد أخذت الفضائيات نصيب الأسد في إستقطاب جمهور الشعر الشعبي وتصدير النجوم من الصحافة الورقية إلا ما ندر فما زالت هناك مطبوعات تملك منابر إعلامية وقاعدة جماهيرية رهيبه, تقوم بدورها على اكمل وجه في إثراء الساحة .
-مَن مِن الشعراء الحاليين تحرص على متابعته ؟
بصراحه لا يسعني إن أختزل ذاقتي الشعرية لحصرها في عدة أسماء فأنا انحاز لكل قصيدة رائعه بغض النظر عن إسم شاعرها فللإبداع مواطن كثيره وفضائات رحبه.
-أين ترى نفسك من الشعر التقليدي والشعر الحداثي؟
أنا شخصياً أرفض أن أُصنف من ضمن الشعراء التقليديين او الحداثيين مع إحترامي الشديد لتجربتهم وذلك لإنني أسعى إلى تقديم رؤية وقناعات مشعان الرخيمي بإتجاه مفهوم الشعر الحقيقي بعيداً كل البعد عن التقيد بكل ما يحد طاقة الشاعر على الإبتكار والإستمرار في إثراء الموروث الشعبي بحيث لا يكون هذا التطوير إنسلاخاً مما يحمله ذلك الموروث من أصاله وقيمة أدبية راسخه .
-كلمة عتب لمن توجهها ؟
لكل من يقدم مادة شعرية مشوهه على حساب مصالح شخصية دون الإكتراث للذوق العام والرقي بمستوى الشعر الشعبي والحركة الأدبية في الخليج والوطن العربي .
-كلمة شكر لمن تهديها ؟
لكل شاعر مميز قدم تجربة شعرية راقية وأخص بالشكر الجيل الذهبي للشعر الشعبي (جيل الثمانينات) بما قدموا من تجارب شعرية نيّره وإبداعات متناهية عملت قفزه وطفره في مستوى الشعر الشعبي إلى اعلى مراتب التميز والإبتكار فقد وضعوا لهم بصمة وأثبتوا لنا أن للشعر مواطن كثيرة أُكتشفت في زمنهم وأن الشعر لايمكن أن يقيّد في دائرة التكرار .
باقة ورد لمن تقدمها ؟
لمجلة المختلف وعلى رأسها الإستاذ نايف الرشيدي لمل يقدمه من اعمال مشرفه للساحة الشعبيه ولمجلة أنهآر الأدبية لما تلعبه من دور كبير في الإهتمام بالموروث الشعبي ناسفةً بذلك كل المحسوبيات والشلليه التي تشوّه صورة الشعر الجميلة .
في نهاية الحوار نشكرك على وقتك الثمين اخوي مشعان ..
هذه الساعه المباركه ... عساكم على القوه .