استشهد في قول الشافعي : أني رأيت وقوف الماء يفسده ... ان ساح طاب وان لم يجرِ لم يطب !!
أنهآر : انتقلت صفحة "لحظات" التي يكتبها الشاعر , المتميز حمود السبهان من مجلة المختلف إلى مجلة فواصل. وفي إتصال هاتفي مع السبهان قال فيه أنه انهى دورة عمل صحفية استمرت لمدة سنتين مع تحفظه على بعض الأسباب التي دعته للإنتقال من مجلة المختلف , فيما أوضح السبهان أن الدعوة الكريمة التي وجهت له من قبل المسؤولين في مجلة فواصل لا تُقدر بثمن وإنه لمس الإنتشار كبير جدا من خلال كتاباته في مجلة فواصل نظير ماتتمتع به فواصل من شعبية كبيرة في المملكة العربيه السعودية وفي الخليج والوطن العربي كافة , كما أشاد بالطريقة التي يتعامل بها الإداريين في مجلة فواصل بحيث لا ينُتقص شيء مما يُكتب في زاويته الخاصة "لحظات". وان كتابته فالمختلف مرحله جميله من عمر زاويته لحظات وعندما سألناه عن السبب الحقيقي وراء انتقال صفحة لحظات لفواصل فأجاب بعد لحظة صمت اما سمعت ابيات الامام الشافعي: أني رأيت وقوف الماء يفسده ,,,, ان ساح طاب وان لم يجرِ لم يطب .
من ناحية أخرى أنتقد السبهان بعض السياسات المتبعة في بعض من المجلات الأخرى التي سبق له التعامل معها بشكل عام بحيث تحذف مادة بأكملها دون ان تبرر الأسباب التي دعتهم لحذفها أو إلغاءها مما يثير الإستغراب من مثل هذه التصرفات التي لا تليق ابدا .
ونوّه السبهان إلى حادثة حصلت معه حينما أرسل مادته والمعنونه بأسم " دمعه أسد وشيمه فراشه" حيث لم يتم نشرها ولم يتم البت بالأسباب التي دفعت المسؤولين عن عدم نشرها مع العلم بأن ما تمت كتابته لا يمس أحد بضرر ولكن يبقى سر عدم نشرها مجهولاً حتى هذه اللحظة مما جعله يمتعض لمثل تلك التصرفات الغير مبرره فيما عزت بعض المصادر الخاصه بأن رفضهم نشر هذه الماده بحسب قولهم انها تحتوي على ((ترميز)) قوي !!!