أنهآر: عبرت الشاعرة والإعلامية الفلسطينية برهان قمق ( إبنة ربة عمون ) في حوارها مع جريدة القبس الكويتية عن مفهومها للحداثة بأنه تعبير اصبح غائما ومشوشا.
وأردفت تقول :" أجيال قد عصفت بهم العواصف وتيارات أخرى أنهكتهم الصراعات.. ونحن نعيش كامة مستهلكة – بفتح اللام وكسرها – لانتاج حداثة الآخرين، الحداثة الغربية أعادت جدولة العلاقة بين الانسان والآخر والقوى الغيبية والوجود بينما اشتغلت الحداثة العربية بعلاقة الانسان مع لقمة العيش والسلطة والتخلف الاجتماعي والثقافي.
لذا اروح إلى روح الشعر، رغم ان نصوصي تصنف على انها شعر نثري وحداثي، إلا انني اروح الى ذلك الافق اللامتناهي في الحياة خارج التصنيفات والمصطلحات والتقسيمات، اقرأ ما يلبي احتياجي الروحي والوجداني والذهني للتوحد للكشف للارتقاء في خضم موجات عنيفة في مجالات الزمن والمكان فقدت حيويتها. ابحث عما يهزني يحركني يحرضني كي اتفتح.. ما يهمني النتاج الابداعي ذاته، وتكشف العلاقة بين الانسان – هاجسي الاساسي – والنص في مختلف حقول الحضارة وفتراتها الزمنية المختلفة.