أنهآر: تلقى مركز أنهآر الإخباري بعض الإتصالات حول ما صرّح به الشيخ خالد بن عيسى آل خليفه لأحد المواقع الإلكترونية بقوله ( لولا المكانة الإجتماعية لشاركت في شاعر المليون ) حيث استاء منها البعض وتحفظ البعض الآخر على التعليق وتطرق آخرون إلى أنها نوع من أنواع الإثارة فقط .
ولتوضيح الصورة كاملة ومعرفة الموضوع بشكل أشمل قام مركز أنهآر الإخباري بالإتصال مع الشيخ خالد بن عيسى آل خليفة وسؤاله عن هذا الأمر الذي استغرب فيه أن يأخذه البعض على أن المقصود منه تقليلا ً من شأن أحد أو تجريحا ً لأحد لا سمح الله فكان هذا نص رسالته للمركز الإخباري بشكل رسمي :
الأخوة الكرام في مركز أنهآر الإخباري :
تلقيت ببالغ التقدير والثناء رسالتكم الإلكترونية المتضمنة دعوتكم الكريمة لي للتواصل معكم عبر موقع المجلة الإلكتروني في مركز أنهار الإخباري ، وإنه من دواعي السرور والغبطة أن يكون لمحبي الأدب الشعبي هذا الترابط الأخـوي من خلال الوســائط الالكترونية ، مما يعكس اهتمامكم لمتابعة مختلف أوجه العمل بالساحة الأدبية على شبكة الإنترنت ، بل وينفي صفة الرجعية والتخلف عن رواد الشعر الشعبي ويثبت أن هذا الرافد سيبقى بإذن الله عزوجل مواكبا ً لآخر المستجدات في حياتنا العصرية.
وفيما يتعلق بسؤالكم عن تصريحي لأحد المواقع الإلكترونية حول شاعر المليون وقولي بأنه ( لولا المكانة الاجتماعية لشاركت في شاعر المليون ) فأقول: بأن ذلك كان ردا ً على سؤالا ً قد طرح عليّ لإبداء وجهة نظري في مسابقة شاعر المليون وما هي الأسباب التي أدت لعزوف شعراء البحرين للمشاركة في تلك المسابقة ، فأجبت بأن فكرة شاعر المليون تعتبر نقلة نوعية للشعر الشعبي على مستوى الوطن العربي ثم أردفت تلك الجملة التي ذكرتها ، فقد كان الجواب جلياً بأنه مدحا ً ولم يكن قدحاً في أحد لا سمح الله ، وأنني لأستغرب من أن يؤخذ ذلك التصريح بطريقة سلبيةّ أو يكون دافعاً للاستياء!! وفيما يخص المكانة الاجتماعية بالذات فأنكم تعلمون ما تفرضه من قيود وأعراف لا يفترض تجاوزها.
وكلمة أخيرة، أوجهها إلى الأخوة والأخوات الشعراء والمهتمين وعموم الجمهور فأقول: بأننا نحن معشر أبناء الخليج العربي تربطنا وحدة الدين والدم قبل كل شيء ومن ثم فأن رابطة الشعر ما هي إلا عروةٌ مكملةٌ للتواصل من خلال تراثنا العريق وأن خالد بن عيسى ما هو إلا فرداً منكم وفيكم.
أكرر لكم ولجميع العاملين في موقع مجلة أنهار الأدبية كل الشكر والثناء والحب ، وأنني أعدكم بالتواصل معكم في كل ما يستجد من أخبار بالنسبة لي ، داعياً المولى عزوجل لكم التوفيق والسداد.
وتفضلوا بقبول خالص الاحترام والتقدير،،
مع إخلاصي،
أخوكم /خالد بن عيسـى آل خليفــة