أنهآر - المكتب الإعلامي :
- يحتوي على العديد من المواد الشيّقة.. والحوارات المتنوّعة والتحقيقات والقصائد والمقالات...
صدر عن أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة التراث وضمن مشروع شاعر المليون، عدد جديد من مجلة شاعر المليون. المجلة الأولى المتخصّصة بالشعر، والتي ترصد في تغطياتها وبشكل خاص لمجريات وكواليس فعاليات مسابقة شاعر المليون، المسابقة الأولى والأكبر والأضخم في تاريخ الشعر النبطي.
ويحتوي العدد الجديد من المجلة على العديد من المواضيع المتنوعة من حوارات وتحقيقات وأخبار وتغطيات ومقالات، إضافة إلى باقة مختارة من القصائد النبطية لنخبة من نجوم الشعر النبطي.
الإضاءة والتميّز جاء مع بداية صفحات العدد من خلال قصيدة متألقة للشاعر المبدع محمد المويزري، أهداها إلى سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي.. وقد حملت القصيدة عنوان (بيت السلوم) وجاءت جميلة ومميزة بكلماتها ومعانيها عندما تقلدت سموّها من سموّ الشيخ محمد بن زايد فارس الأدب وحامل بيرق الفكر والإنسانيّة...ومنها:
يا زماني فيضة القلب تلفحها السموم لين جفّ الدمّ عنها وخافيها عرا
ناصيٍ شيخٍ على العزّ والعليا يحوم ما حوالينه من الناس في المجد قْصرا
يوم جيته من عنا الوقت والضيق مْهزوم قبل يلهج له لساني عن الخافي درى
سيدي والشعر صاحب وشرواك مْخدوم آمر (محمد) ويقسم قصايد وشْعرا
انت ابوك موحّد الدار ومغيض النجوم لين لحّفها الثريّا وجافلها ضرا
الحكيم، النادر، الأكرم، الصلف، الجزوم (زايد) اللّي نطري الطيب لا منه طرى
وانت في يمنى الخليفة ومن دونه تزوم معْه في ما يسمع وما يقول وما ير ى
ويشتمل العدد (37) من مجلة شاعر المليون على تغطية لأهمّ الأنشطة الثقافية والأدبيّة والفنيّة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث.. ومنها رصد للفعاليات والاحتفالات التي نظمتها الهيئة بمناسبة العيد الوطني الثامن والثلاثين لدولة الإمارات العربية والمتحدة والتي شهدها أكثر من 640 الف شخص.
كما يتضمّن العدد تغطية مصوّرة للمؤتمر الصحفي الذي تمّ خلاله الإعلان عن انطلاقة النسخة الرابعة من مسابقة شاعر المليون وتمّ خلاله شرح آلية المسابقة ومعايير المنافسة إضافة إلى الفاليات المرافقة للمسابقة... كما يرصد العدد للانطلاقة القوية لمنافسات النسخة الرابعة من شاعر المليون، إضافة إلى فعاليات الحلقة الأولى والثانية من المنافسات والتي قدّمت لأسماء شعرية قويّة في هذا الموسم.. كما تنفرد مجلة شاعر المليون بنشر صور الشعراء الـ (48) المتأهلين في النسخة الرابعة وأرقام تصويتهم.
وفي العدد مجموعة من الحوارات الشيقة مع عدد من نجوم الموسم الرابع.. ومنها حوار مع أول المتأهلين في المرحلة الأولى من المنافسات الشاعر القطري علي الغياثين الذي أكّد أنّ " لا منبر يوصل الشاعر إلى أمّته غير شاعر المليون".
وفي حوار منفصل، سطام بن بتلا ثاني المتأهلين يبوح بما في خاطره، ويقول:" استغرقت 16 يوما لكتابة مشاركتي الأولى في مسابقة تحتاج إلى عام كامل من الاستعداد"
عبدالله البصيص المطيري.. الذي خرج من المسابقة برضا مصحوب بغصّة..يرى أنّ اختياره ضمن شعراء الحلقة الأولى كان تجسيداً للحظّ السيء.
وابراهم البلوي، أوّل الجالسين على الكرسي الأحمر يؤكّد:" قبل شاعر المليون كنت أسبح عكس التيار".
سعود الحافي يوجه "مسجات" نارية إلى سعد زبن ورفاقه..
ومسعود الوايلي يجيب على أسئلة الشعراء، ويقول: "ابن شلحاط شخصية غير حقيقية.. وأنا وهو شخص واحد".
كما يحتوي العدد على تحقيقين شيّقين، رصد الأول لآراء عدد من الشعراء المتأهّلين للمنافسة على البيرق في النسخة الرابعة ممن سبق وأن حاولوا أكثر من مرة في المواسم السابقة ولم ييأسوا... ويسجّل التحقيق الثاني لآراء عدد من شعراء النسخة الرابعة حول مستوى مشاركة الشاعرات في هذه النسخة ومدى منافستهن على البيرق.
اختتام الفصل الأكاديمي الثاني.. في أكاديمية الشعر، والمنتسبون يؤكدون من خلال استطلاع خاص: "بدأنا نكتشف الطريق إلى الشعر.. الطريق إلى البحث".
وفي باب "صح لسانك" العديد من القصائد المتألقة: حصة هلال "ريميّة" وقصيدة (وا.. حليله)، مشاري الشليمي في قصيدة (حضرة جناب الكلام)، حميد المرادي وقصيدة (توكلنا على الله)، ثاني الدهمشي في (سجن الأسرار)، وزينب عامر وقصيدة (رْياح).
وفي العدد الكثير من المواضيع الشيّقة والأخبار المتنوّعة، والمقالات، والمجلة تتقصى الشعراء وتنقل آخر أخبارهم "حصريّاً".
وكما البداية جاءت نهاية العدد محمّلة بالجمال من خلال صفحة (ضفاف) ومقال شيّق للأستاذ سلطان العميمي.