أنهآر: يرعى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الدورة الحادية عشرة دورة معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين التي تنظمها مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للابداع الشعري، التي تنظم لأول مرة في الكويت، وذلك في التاسعة والنصف من صباح يوم السابع والعشرين من أكتوبر المقبل حتى التاسع والعشرين من نفس الشهر، في مكتبة البابطين للشعر العربي، بحضور نخبة من الشعراء والأدباء وكبار المسؤولين والشخصيات المهمة من جميع أنحاء العالم، والتي تحظى باهتمام بالغ من كافة الأوساط الأدبية عامة والشعرية خاصة في العالم.
وفي حديث صحفي للشاعر المعروف عبدالعزيز سعود البابطين أجرته معه الصحفية مرفت عبد الدايم من صحيفة الوطن الكويتية تحدث فيه عن الاستعدادات قائلا : " إن دورة معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين، هي الاولى من نوعها التي تقام في الكويت، حيث سبق وأقمنا عشر دورات في الوطن العربي وخارجه، وأقمنا عدة ملتقيات داخل الكويت وخارجها، منها ملتقى ابن سعدي الشيرازي في طهران، وملتقى ابن لعبون في الكويت، وغيرها، إلا أنه لأول مرة تقام الدورة في الكويت وإن شاء الله تقام بعد عشرين سنة أخرى أيضا في الكويت، وذلك بعد أن ننهي التزاماتنا مع الآخرين.. أخيرا طلبت منا جامعة ميزوري في إقامة الدورة هناك، وكذلك في سراييفو حيث طلب رئيس الجمهورية إقامة الدورة عندهم، والعديد من البلدان التي أبدت رغبة لإقامة الدورة لديهم، إلا أن ذلك سيتحدد بناء على قرار مجلس الأمناء الذي يضم 12 عضواً من مختلف أنحاء الوطن العربي" .
وأضاف البابطين : " لقد بدأنا منذ الحادي عشر من سبتمبر بعد الأحداث المفتعلة والمؤسفة التي حدثت في امريكا، وذلك بهدف الخروج من الوطن العربي لنقف أمام الهجمات الشرسة التي استغلها الصهاينة لتشويه الاسلام والمسلمين والعرب والعروبة، وخرجنا في العام 2004 وتوجهنا الى قرطبة في اسبانيا على اعتبار ان قرطبة نموذج حي لتعايش وتآلف الاديان، وحققنا نجاحات طيبة، دعانا على أثرها مدير منظمة اليونسكو وطلب منا اقامة الدورة في أي مكان بالعالم بالتعاون معهم، ووافقنا وتم اختيار باريس لاقامة الدورة العاشرة «دورة شوقي ولامارتين» تحت رعاية الرئيس جاك شيراك، وتوالت الدعوات من عدة جهات بعد النجاحات التي حققتها الدورة.
ان دورتنا التي ستقام في اكتوبر المقبل في الكويت، والتي ستنعقد في مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، تأتي مكملة للدورات السابقة، وبنفس الطريقة التي أعدها مجلس الامناء في دورة ابن زيدون في قرطبة ولامارتين واحمد شوقي في باريس، ولقد تمت دعوة مئات المفكرين والمثقفين والأكاديميين من جميع انحاء العالم، ومن مختلف الثقافات والديانات والتوجهات الفكرية، لاثراء هذه الدورة المهمة من خلال الحوارات، وذلك في اطار منهج حوار الحضارات والتعايش بين الاديان والانفتاح على الآخر لايضاح الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين " .
كما كشف عن بعض أعمال الدورة قائلا : " ستصدر خلال الدورة، ثلاثة دواوين لثلاثة شعراء، احدهم يمثل شعراء القرن التاسع عشر، وهو الشاعر عبد الغفار الأخرس من العراق، وكان قد جاء في القرن قبل الماضي الى الكويت، في عصر الأمير الراحل الشيخ عبدالله الصباح، وهذا الشاعر يمثل القرن التاسع عشر والشاعر صقر الشبيب من الكويت ويمثل بدايات القرن العشرين، وستصدر دواوين شعرية مكتملة لهم. والثالث المهجري ايليا أبو ماضي.
كما سيتم خلال انعقاد الدورة، الاعلان عن صدور معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين، وسيتاح للمهتمين وللجامعات والمكتبات العامة لافتا انه معجم غير مسبوق، ولأول مرة في تاريخ الأدب العربي، يجتمع أكثر من ثمانية آلاف شاعر، من الراحلين منذ عام 1801 وحتى 2007، ممن لم يذكروا في معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين ".