
سلطان العميمي متحدثاً إلى الشعراء والحضور
أنهآر: شهدت لجنة تحكيم مسابقة وبرنامج "شاعر المليون" فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الفاتح العظيم للشعر الشعبي يومي الثلاثاء والأربعاء في مدينة بنغازي، وذلك بمشاركة عدد كبير من شعراء النبط والشعراء الشعبيين الليبيين ونوادي الشعر. وقد استقطب تواجد لجنة التحكيم في ليبيا اهتماماً كبيراً على مستوى رفيع من الجهات الحكومية والثقافية والتراثية، وسط حفاوة بالغة وترحيب شعبي واسع بما حققه البرنامج من نجاح جماهيري ملفت.
وتضم لجنة تحكيم شاعر المليون في دورته الثالثة الأساتذة: سلطان العميمي من الإمارات العربية المتحدة، تركي المريخي من السعودية، د. غسان الحسن من الأردن، حمد السعيد من الكويت، وبدر صفوق من الكويت.
وشارك أعضاء اللجنة بتكريم الشعراء الفائزين في مهرجان الفاتح للشعر الشعبي، وهم الأول: انورا رواق، الثاني: مسعود الرتيمي، الثالث ابراهيم الزرزور.
كما قدّم سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث لمحة عن البرنامج ومقوّمات النجاح الكبير الذي حققته المسابقة، وعن أكاديمية الشعر التي أطلقتها الهيئة، حيث أعرب العديد من الشعراء المتواجدين عن رغبتهم الكبيرة بالتواصل لما فيه خدمة الشعر العربي والثقافة العربية.
ويذكر أن لجنة التحكيم للبرنامج في دورته الثالثة قد اختتمت مؤخراً مقابلات الشعراء المترشحين في كل من الكويت، الرياض، جدة، وعمّان، في ظل إقبال كبير فاق نظيره في الدورات الماضية.
وكان سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قد أعلن عن توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، برفع قيمة جوائز المسابقة للفائزين الخمسة الأوائل إلى 15 مليون درهم إماراتي، حيث يحصل صاحب المركز الأول والفائز بلقب شاعر المليون على خمسة ملايين درهم، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على أربعة ملايين درهم، والثالث على ثلاثة ملايين درهم. إضافة لمنح الفائز الرابع مليوني درهم، والخامس مليون درهم في الدورة الجديدة 2008-2009. ويُضاف إلى ذلك جوائز مادية قيمة لجميع الشعراء الـ 48 الذين سوف يشاركون في الدورة الثالثة بحيث يبلغ إجمالي جميع الجوائز (22) مليون درهم إماراتي، وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو ولي عهد أبوظبي بدعم هذه النخبة من الشعراء ومتابعة مسيرتهم الشعرية الإبداعية.
وتتمثل شروط الاشتراك في مسابقة شاعر المليون بأن لا يقل عمر المتقدم عن 18 سنة ولا يتجاوز 45 سنة، وأن لا تتعدى القصيدة 20 بيتاً وفقاً لقواعد الشعر النبطي، والمشاركة متاحة للجنسين، كما يجب على المتسابق ملء بطاقة الاشتراك المرفقة بمجلة شاعر المليون أو بتحميلها من الموقع الإلكتروني للمهرجان كي يتمكن من مقابلة لجنة التحكيم.
ويعتمد تقييم الشعراء على العديد من المعايير والأسس الفنية والنقدية، وخاصة الشروط الصارمة للالتزام بالوزن والقافية وقوة الإلقاء والحضور، فضلاً عن اللغة الشعرية المستخدمة من حيث التعبير وكيفية وطريقة تناول الغرض الشعري والبناء الفني للقصائد، والصور والتراكيب المستخدمة فيها.