|
تحويل مبنى إلى متحف يحتوي على مقتنيات للكبار مثل نجيب محفوظ و أحمد شوقي ...
|

|
سلماوي : تسلمنا المبنى بحالة رثة .. و سنحوله لمتحف عظيم أنهآر - كتب أحمد خطاب : نقلت مجلة أخبار الأدب المصرية خبرا عن اتحاد الكتاب المصري جاء فيه : يحتضن المبني الجديد لإتحاد الكتاب بمحكي القلعة مجموعة متنوعة من أهم مقتنيات عدد من كبار الأدباء والفنانين، ، بما يمثل نواة لنوعية متاحف غير موجودة بمصر حتى الآن ، وهي الخاصة بمتاحف الأدباء والكتاب والمثقفين، تضم مقتنياتهم ومخطوطاتهم . و أوضح محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر، الذي تم تخصيص هذا المبني في عهده، وتسلمه في حالة رثة، وكان في احتياج إلي ترميم وتحديث حتي وصل إلي المستوي الراقي الذي هو عليه الآن ، أوضح أن فكرة هذه المقتنيات جاءت لاستكمال فكرة المبني ككل، فهو مبني تاريخي، يتناسب مع تاريخ الشخصيات الموجودة فيه، باعتباره بيتا للأدباء ومقرا لإتحاد الكتاب، لذا فكرنا في أن نجمع مقتنيات عدد من كبار الأدباء والفنانين، لإيداعها هذا المبني، وهو ما تحقق لنا بالفعل، حيث كان ورثة هؤلاء الأدباء كرماء معنا وأعطونا هذه المقتنيات ، وهي لكل من : توفيق الحكيم، نجيب محفوظ، يحيي حقي، عبد الرحمن الشرقاوي، يوسف السباعي، يوسف إدريس، سعد الدين وهبة، نجيب سرور، أحمد شوقي، ولازالت العديد من الشخصيات التي تزور المبني وتري هذا الشكل الحضاري، تعرض علينا مقتنيات راحليهم، مثلما حدث عندما زارتنا رشيدة تيمور، فعرضت أن تمدنا ببعض مقتنيات محمد تيمور رائد المسرح الاجتماعي في مصر . من بين المقتنيات مخطوطات مكتوبة بخط اليد مثل (سجن العمر) لتوفيق الحكيم، كاملا، وهي النسخة الأصلية التي طبع منها الكتاب، ومن ذلك _أيضا- الكراسة التي تحمل رقم واحد لرواية الأرض لعبد الرحمن الشرقاوي، الذي كتب هذه الرواية في أكثر من كراسة، ومن المقتنيات أيضا خطاب لأمير الشعراء أحمد شوقي بخط يده وهو موجه للشخص الذي قام بترجمة رائعته مجنون ليلي للغة الإنجليزية، حيث يشكره علي مجهوده في الترجمة. ومن بين هذه المقتنيات، مقال كامل بخط يد يوسف إدريس وتوقيعه، وهو من مقالاته التي كانت تنشر في الأهرام، وكذلك لدينا مذكرة سعد الدين وهبة، وأجندة مواعيد يوسف السباعي بخط يده، وأول ديوان كتبه نجيب سرور وهو إهداء من الشاعر سمير درويش، الذي وجده وتأكد من زوجة الشاعر انه بالفعل فقد منه في احد الفنادق، ولدينا كذلك خطاب نجيب محفوظ بخط يده في احتفالات نوبل. كما يضم المتحف متعلقات شخصية لعدد من الأدباء مثل الروب دي شامبر لتوفيق الحكيم، الذي كان يلبسه في أيامه الأخيرة، يعرض بجانب صورة للحكيم وهو يرتديه وكذلك أقلام نجيب محفوظ، يوسف إدريس، سعد الدين وهبة ، بالإضافة إلي نظارات الشرقاوي ، يحيي حقي ، وسعد الدين وهبة. ويوضح سلماوي أننا نعرض هذه المتعلقات إلي جانب مجموعة من اللوحات والأعمال الفنية التي يزخر بها المبني، فهناك مجموعة من الأعمال الفنية لكبار الفنانين أمثال: أحمد نوار، أحمد فؤاد سليم ، نازلي مدكور، رباب نمر، جاذبية سري، عدلي رزق الله، كما استعرنا من وزارة الثقافة بعض الأعمال لنكمل هذه المجموعة المتميزة، كما نعرض تمثال نجيب محفوظ للفنان زوسر مرزوق، الذي صممه خصيصا للاتحاد، ووضع في القاعة الرئيسية التي تحمل اسم نجيب محفوظ، الذي نضع له أيضا بورتريه بيد الفنان الأسباني خوسيه ماريا، كان قد أهداه لي وأهديته لإتحاد الكتاب، كما يضم مبني الاتحاد لوحة للفنان جورج البهجوري لطه حسين بالإضافة لتمثال نادر للمثال عبد القادر رزق عن طه حسين، ويعود لعام 1938، وتمثال لأحمد شوقي للفنان عبد الحميد حمدي وهو معار من وزارة الثقافة، وتمثال ( قارئة الكتاب) للفنان عبده سليم . ويلفت سلماوي الأنظار إلي أهمية مقتنيات الإتحاد، إلي أنها تقدم مادة حية للباحثين والمتخصصين عن هؤلاء الأدباء، فضلا عن انها تؤسس لنوعية جديدة من المتاحف التي تعني بالأدباء ومقتنياتهم، وهي منتشرة بشكل كبير في الخارج.
الخميس, 09 أكتوبر 2008 01:50:00
[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الخبر - مركز أنهآر الإخباري ]
|
 |
إقرأ أيضا ... |
|
|
|