أنهآر - القاهرة : مرت الذكرى السنوية الثانية لرحيل أديب مصر العالمي نجيب محفوظ، بدون أي اهتمام حيث يبدو أن نجيب محفوظ سقط من ذاكرة الدولة والمثقفين.
والجدير بالذكر إن اتحاد الكتاب في مصر الذي يرأسه محمد سلماوي، أحد أصدقاء نجيب محفوظ المقربين، نظم احتفالية لإحياء الذكري الـ"11" للشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري، متجاهلاً ذكري محفوظ في اليوم نفسه، ولقد نجح محفوظ في إعادة كتابة تاريخ مصر برمّته في شكل أدبي، وذلك بدءاً من رواياته التاريخية "عبث الأقدار"، "رادوبيس"، "كفاح طيبة"، مرورا بالرواية الاجتماعية "القاهرة الجديدة"، والتي تعد علامة فارقة في مسيرته، وهناك الكثير والكثير من رواياته وقصصه.
كما أن وزارة الثقافة ومحافظة القاهرة لم تنفذ أياً من وعودهما بإنشاء متحف لأديب نوبل، والعمل على تحويل الأماكن التي كتب عنها رواياته إلى مزارات سياحية، ولم تنظم الوزارة أي نشاط عن ذكرى وفاته.
ولقد قال الروائي جمال الغيطاني، "إنه كان يلتقي بمحفوظ والحرافيش كل ثلاثاء، واليوم أنا في ذكرى وفاته ما زلت أعاني من الوحشة وفقدانه، ويبدي أسفه لعدم اهتمام الإعلام بهذه الذكرى".
بينما انشغلت الهيئة العامة لقصور الثقافة ببرنامجها الرمضاني، حتى مقهى نجيب محفوظ، الذي تنظمه الهيئة سنوياً، لم يتضمن أمسية عن ذكرى الرجل الذي تحمل اسمه.
كما صرح الروائي يوسف القعيد "أنه مر عامان على رحيل محفوظ، ولم ينفذ وزير الثقافة قراره بإنشاء متحف لأديب نوبل، واختفى مشروع تحويل أماكن رواياته إلى مزارات سياحية".
في حين دعى المجلس الأعلى للثقافة، لتنظيم احتفالية تليق بذكرى محفوظ، وأن تقوم محافظة القاهرة ببدء مشروع مزارات محفوظ السياحية.