أسرة التحرير | المجلة | المنتديات | مركز أنهآر الأخباري | poetcenter.com |   مشاركة! | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

    

برئاسة تحرير نسائية , دار الأدباء تطلق مجلة الأدباء النسائية ... :: صدور مجموعة ( الـرجـال Y ) للكاتب والروائي المصري كريم الصياد .. :: انطلاق مسابقة ( سعد علوش الأدبية الثانية ) منتصف الشهر الجاري بجائزة 50 ألف ريال سعودي ... :: بقرار من سمو الشيخ محمد بن زايد , تعيين سعادة محمد خلف المزروعي مستشارا ً لشؤون الثقافة والتراث في ديوان ولي العهد ... :: إدارة المؤسسات الثقافية في كتاب جديد عن "كلمة" , سياسات الحفاظ على الهوية والتميّز الحضاري .. :: سعود الفهد يقدم برنامج ملتقى الشعراء على قناة الوطن قريبا .. :: الشاعر الإماراتي مبارك المنصوري في ذمة الله تعالي بعد معاناة مع مرض السرطان.. ::

في ندوة لأقيمت في مجلس الكتاب , إبراهيم الكوني : "الصحراء" رديف وجودنا الإنساني ...

أنهآر - المكتب الإعلامي

رأى الروائي إبراهيم الكوني أن روح المؤلف تبقى في الترجمة، بقدر ما تكون الترجمة جيدة، ليصبح الكتاب في النهاية خاصاً بالمترجم، جاء هذا خلال الندوة التي أقيمت في مجلس كتاب، ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بحضور اليوت كولا كاتب ومترجم رواية الكوني "التبر" إلى اللغة الانجليزية، وأدار الندوة محمد كافود عضو الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد.

وأشار الكوني إلى أنه ومن هذا المنطلق كانت الجوائز في روايتي تمنح للمترجم، إلاّ في سويسرا كانوا يصرون أن يمنحوها لي، وهو ما يجعل المترجم يحزن لذلك، كنت أتنازل لهم عن القضايا المالية فالجوائز ليست مالية.

وأضاف الكوني "إن ترجمة النص إلى الأجنبية يعتبر احتفاء بهذا النص، فإصدار الكتاب في الغرب يعني حدثاً يواكب ولا ينسى، منذ سنة اتصل بي ناشر ألماني وقال أراهن على الزمن في كتابتك التي تتزايد كل عام، وكل هذا ناتج عن حضور النقد في أوروبا الذي يجعلك تضاعف قدراتك التخيلية".

وتحدث كولا عن تجربته في ترجمة الكوني مشيراً إلى أن الصحراء التي كثيراً ما يكتب عنها الكوني تعتبر في الغرب رمز الخلاء، لكنها عند الكوني أبعد من أن تكون بيئة ومن هنا، فسر لي بأنها تشبه فكرة البحر، مثلما فعل همنغوي في روايته العجوز والبحر، ولذلك عندما ترجمت الكوني كان علي أن أبحر في آداب أخرى.

وعن رأيه بترجمة أعماله إلى 40 لغة قال الكوني: الهدف هو التواصل مع الآخر، ويجب أن نتعلم في حياتنا كل يوم، أعيش في أوروبا منذ 40 عاماً، وكنت هناك منذ كان عمري 20 عاماً، فأنا إنسان متلقي أعطتني الحياة أكثر مما أعطيتها، لأنني قرأت كل الثقافات. مؤكداً أن الحضور في الثقافات الأخرى شرط ملازم لأي مثقف، لا نرى في الأشياء إلا ظلال الأشياء المفقودة أنا لا أكتب عن الصحراء كمكان، بل هي رديف وجودنا، الإنساني، والمدى هو الوجود، والمغامرة كما في العجور والبحر رهينة بالموت.

للأسف انتشرت أعمالي في أوروبا واليابان، لأنهم يشعرون بهذا، لأنهم أسرى البحث عن الحقيقة، هناك روايات سهلة وأخرى صعبة وفي أوروبا تجد الأخيرة الرواج الأكبر فالنص الذي يحكم وليس الانطباع،

ومن هذا المبدأ قال كولا: ترجمت الكوني لأجل أن أطرح الأبعاد العميقة، والرموز، الموجودة في الرواية، وأبعادها.



 



[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]

 

:
الأثنين, 08 مارس 2010 06:04:00

»» إقرأ المزيد من الاخبار :

» تغطية الأمسية الشعرية للشاعرين الإماراتيين سلطان بن غافان وسعود المصعبي ..
» الشاعرة حنان بديع بعد حصولها على ذهبية مهرجان العنقاء : بمجموعتي الأخيرة سأعتزل الشعر لسنوات ...
» احتضنته سيدني ود.سناء الشعلان ضيفة المؤتمر الأوّل للغة العربية في سيدني والمحاضر الرئيسي فيه...
» تغطية : بحضور غفير اليامي ومريبد ينثرون الشعر في سجن عنيزة ...
» الأديبة سناء الشعلان ضيفة برنامج "يوم بيوم" ...
» مهرجان سايح ذياب للفروسية ينطلق الخميس , وأمسية لفلاح المورقي ضمن فعالياته في الأردن..
» شهادة فخرية للظنحاني من المنتدى الدولي للفن والأدب خلال مشاركته بالفعاليات بالمملكة المغربية ...
» المبدع ابراهيم الرشود يتألق شعرا في أمسية ( سيدني ) الأسترالية ...
» في أمسية بنادي القصيم الأدبي , شعراء جازان يشعلون ليالي القصيم شعراً وحباً...
» تغريد العبدالله واشتياق الناصر وقسمة, يمطرن الجنادرية شعرا ً ...

:: التعليقات ::

 

:: أضف تعليقك::

الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

 

 

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
 لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر