سالم المعشني يفتتح أعمال الملتقى الأدبي الرابع عشر بصلاله
هلال العامري:الملتقى يعد كشافا نكتشف من خلاله المبدعين
النهاري:نحتفل بإنجاز فكري بدأناه صغيرا وهاهو يعود كبيرا
أنهآر: كتب/احمد الجحفلي
رعى معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني المستشار بديوان البلاط السلطاني افتتاح أعمال الملتقى الأدبي الرابع عشر وذلك بمسرح المديرية العامة للتراث والثقافة بصلاله حضر حفل الافتتاح عدد من اصحاب السعادة والمشائخ ورؤساء المصالح الحكومية وجمع كبير من الكتاب والمثقفين والمهتمين والمتابعين للشأن الثقافي في السلطنة.
كلمة وزارة التراث والثقافة:
بدأ الحفل بالقرآن الكريم ثم كلمة وزارة التراث والثقافة تلاها محمد بن على النهاري مدير دائرة الآداب والفنون عضو لجنة الإشراف العام ورئيس فرق العمل للملتقى، نقل من خلالها شكر وتقدير صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة المؤقر لمعالي راعي المناسبة لتلبيته الدعوة، ثم أضاف موجها كلمته إلى معالي راعي المناسبة قائلا:ما أشبه اليوم بالبارحة حينما يجسد أمامنا نتاج ماساهم به معاليكم حيث وضعتم لبنات هذا الملتقى حينما كنتم نائبا لرئيس الهيئة العامة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية آنذاك وإنه لمن حسن الطالع أن نعود سويا لنقف على هذا الإنجاز الفكري الذي بدأناه في هذه الحاضرة لمحافظة ظفار وذلك في منتصف التسعينات وقد كان نتاج هذا الملتقى ظهور صفوة من الشعراء والكتاب والذين يتربع بعضهم بين ظهرانيكم كمحكمين ومشرفين على هذا الملتقى، وأضاف:تحرص وزارة التراث والثقافة ممثلة بالمديرية العامة للآداب والفنون على الاهتمام بهذا الملتقى الذي زار وتجول في شتى أرجاء السلطنة وقد كان حرص القائمين في الوزارة من خلال احتوائهم واستمرار رعايتهم لأبنائهم الأدباء والكتاب والفنانين والمبدعين جميعا.
بعد ذلك قدم الشاعر الشيخ احمد بن محسن الغريبي قصيدة بالفصحي ثم الشاعر بخيت بن عامر الحمر قصيدة بالشعبي ،وفي لقاء مع الشيخ هلال بن محمد العامري مدير عام الآداب والفنون رئيس لجنة الإشراف العام على فعاليات الملتقى الأدبي قال:أنا جد سعيد بعودة هذا الملتقى الى صلالة هذا المدينة العريقة ونحن نعيش هذه الأجواء الخريفية الرائعة في محافظة ظفار ولا شك ان هذا الملتقى يضل كشافا نرى من خلاله ونكتشف الشباب المبدع من خلال دورته السنوية وفعالياته وأنشطته المتجددة، وأستأنف:نحن نستثمر المبدعين دائما ولا شك أن المنافسة قوية وشريفة بين الشباب على مستوى الفصيح والشعبي والقصة ونأمل أن يكون هذا الملتقى بالمستوى المخطط له،وأضاف نحن بأمس الحاجة الى دعم المثقفين والشعراء والأدباء من أبناء المحافضة فحضورهم يمثل نجاح آخر نعتز به.
لقاءات مع المبدعين:
وفي لقاء مع الشاعر خميس الوشاحي الي شارك بنص(وادي بلا زرع)قال:أنا سعيد بمشاركتي في هذا الملتقى واسعد أكثر بوجود اخواني المبدعين إذ أن مثل هذه اللقاءات تثري أفكارنا وتقربنا من بعض.وقالت القاصة والكاتبة هدى الجهورية التي شاركت بقصة عنوانها(صرار):الملتقى تجربة جميلة لأنه يتيح فرصة للالتقاء ولم تعد المسألة فوز وخسارة بل هو تجمع تقافي لتقيح الأفكار واكتساب الخبرة وتكون فرصة أحيانا لإهداء الإصدارات والمجموعات ولهذا الجميع يكسب من خلال هذه الملتقيات.وقالت الشاعرة أصيلة المعمرية التي شاركت بنص(بسملة عمر وسنة):هذا التجمع فرصة للاستفادة من خبرات بعضنا فكما تعرف الشباب من مدارس مختلفة هناك من يكتب التفعيلة سواء في الفصيح أو النبطي وهناك من يكتب العمودي أو النثر الى جانب كتاب القصة ولكل اسلوبه وادواته وكلها جداول تصب في نهر واحد وهو الإبداع:وقال عبدالله المشايخي:هذه مشاركتي الثالثة بنص(جرح امي) ومن وجهة نظري أن لهذه الملتقايات دور كبير في ابراز المواهب الأدبية للسلطنة وصقلها وتنمية قدرات الشباب الفكرية ويشرفني أن أكون ضمن هذه الكوكبة من الزملاء.
القراءات:
وبالنسبة لمشاركات الأمس فقد شارك كل من بدر الهنائي ومحسن المعمري وأشرف العاصمي وتركي البلوشي ومعصومة العجمية في الشعر الفصيح وفي الشعر الشعبي شارك سليمان الجهوري وخميس الوشاحي وأصيلة المعمرية ومرهون العلوي وحمد الجابري ويوسف البلوشي وعلي الراسبي وابراهيم الرواحي وعبدالله المشايخي وحمد البدواوي وخليفة الشقصي وفي القصة القصيرة شارك كل من فيصل الوهيبي ويوسف الناصري وهدى الجهورية وماهر الزدجالي.
تنويه:
وللمن أراد الحضور والمتابعة والإستفادة فهناك يوميا قراءات صباحية في الشعر الفصيح والنبطي والقصة وقراءات حرة على ثلاث جلسات تبدأ الساعة العاشرة بمسرح التراث والثقافة الى(1,30) وهناك ثلاث جلسات أخرى وقراءات حرة في الفترة المسائية تبدأ من الساعة الخامسة والنصف(فصيح ،نبطي ،قصة)الى التاسعة والنصف،والدعوة عامة.