
أنهآر : أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن انضمام كل من الأستاذة الدكتورة كارمن رويث برابو والأستاذ الدكتور محمد عبدالرحيم كافود للهيئة الاستشارية للجائزة، وقال راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب إن انضمام الدكتورة كارمن والدكتور كافود سيعمل على إضفاء مزيد من التميز والنجاح للجائزة في تحقيق أهدافها، ونحن نتمنى لهما كل التوفيق.
وبذلك فإن الهيئة الاستشارية للجائزة في تشكيلتها للدورة الثالثة 2008–2009 تضم نخبة من رموز الفكر والثقافة على الصعيدين العربي والدولي، فبالإضافة إلى السيد راشد العريمي عضواً وأميناً عاماً، وكل من د.كارمن، ود.كافود، تضم الهيئة كذلك كل من الدكتور علــي راشد النعيمي والقاص محمد المر من الإمارات، د.عبد الله الغذامي من السعودية، د.رضوان السيد من لبنان، د. صلاح فضل من مصر، والروائي الجزائري واسيني الأعرج.
وتقدّم السيد راشد العريمي الأمين العام للجائزة بكل الشكر والتقدير لكل من الشيخة مي الخليفة من مملكة البحرين، ود.سعيد بنسعيد العلوي من المملكة المغربية، المنتهية عضويتهما في الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، للجهود المتميزة التي بذلاها خلال فترة عضويتهما للدورتين الأولى 2006-2007، والثانية 2007-2008، والتي أثرت وأغنت العمل في الجائزة وساهمت في تميزها وإعلان شأنها على الصعيدين العربي والدولي، متمنياً لهما كل التوفيق والنجاح في أعمالهم ورسالتهم الثقافية.. وجدير بالذكر أن النظام الأساسي للجائزة ينصّ على أن يتم تغيير أعضاء الهيئة الاستشارية بشكل تدريجي سنوياً، على أن يتم تغيير كامل الأعضاء كل ثلاث سنوات.
وأوضح العريمي أن الترشح للدورة الثالثة من الجائزة 2008-2009 قد بدأ بالفعل اعتباراً من الأول من يونيو الجاري، ويستمر لغاية منتصف أكتوبر القادم، وذلك وفق الشروط والمعايير التي تستند إليها الجائزة والمتوافرة عبر موقعها على الشبكة الدولية للمعلومات "الإنترنت".
يذكر أن الدكتورة كارمن هي أستاذة في اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة مدريد المستقلة، ولها العديد من المؤلفات التي تتناول القضايا الثقافية العربية والحوار بين الثقافات. وهي عضو في رابطة الصداقة العربية– الإسبانية في إسبانيا. وتلقت الدكتورة كارمن العديد من الجوائز من وزارة الثقافة المصرية ومن عدد من الصحف العربية.
أما الدكتور كافود فهو يشغل منصب المستشار الخاص لرئيس مجلس الأمناء في هيئة متاحف قطر، وهو وزير سابق للتربية والتعليم والثقافة في قطر. لكافود العديد من الدراسات والبحوث منها "إشكالية الثقافة العربية بين الأصالة والمعاصرة" و"القصة القصيرة في قطر- النشأة والتطور". وهو عضو في اللجنة الاستشارية لمؤسسة الفكر العربي، وفي مجلس الأمناء بمؤسسة البابطين للشعر ورابطة الأدب الإسلامي.
جائزة الشيخ زايد للكتاب جائزة مستقلة ومحايدة، انطلقت في عام 2006، تمنح كل سنة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، والتي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وذلك وفق معايير علمية وموضوعية.
وتنقسم الجائزة لتسعة فروع هي: جائزة الشيخ زايد في التنمية وبناء الدولة، جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل، جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب، جائزة الشيخ زايد للترجمة، جائزة الشيخ زايد للآداب، جائزة الشيخ زايد للفنون، جائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي، جائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع، جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية.
وتبلغ القيمة المادية للجائزة سبعة ملايين درهم في جميع الفروع، حيث يمنح الفائز في كل فرع جائزة مالية قدرها 750 ألف درهم وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة المعتمد، إضافة لشهادة تقدير للعمل الفائز، في حين تبلغ القيمة المادية لجائزة شخصية العام الثقافية مليون درهم.
ويجوز ترشيح المبدعين للحصول على إحدى الجوائز من الجهات التالية: المبدع شخصياً، الاتحادات الأدبية والمؤسسات الثقافية والجامعات، ثلاث من الشخصيات ذات المكانة الأدبية والفكرية . كما ويجري ترشيح شخصية العام الثقافية من خلال المؤسسات الأكاديمية والبحثية والثقافية.