
أنهآر : حصل مركز انهآر الإخباري على نسخه من المؤتمر الصحفي الذي عقد في11-6-2008فيما يخص الدورة الثانيه من مسابقة "امير الشعراء" والتي تحدث فيها كلاً من سعادة مدير عام هئية الثقافة والتراث في ابو ظبي / محمد خلف المرزوعي ,والمدير التنفيذي لشركة بيراميديا / نشوى الرويني , ومدير أكاديمية الشعر -ابو ظبي / سلطان العميمي .
وفيما يلي ننقل لكم نص المؤتمر كما هو:
كلمة سعادة / محمد خلف المزروعي / مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث
السادة / الحضور ،،
بالشعر تسمو الروح والأحاسيس، وتتلاقى الإبداعات والحضارات الإنسانية.. وقد استطاعت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعبر مشاريعها الثقافية المتواصلة من إنعاش الآمال في الساحة الثقافية العربية بإعادة إحياء شعر العربية الفصحى، وذلك من خلال تأسيس أكاديمية الشعر، وإطلاق مسابقة "أمير الشعراء" التي استطاعت أن تعبر أمواج الخليج العربي عبر فضائية أبوظبي، إلى مئات الملايين في الدول العربية وجميع الناطقين بلغة الضاد في مختلف دول العالم، حتى تحوّلت المسابقة بشهادة الجميع إلى حركة شعرية هامة تؤدي دوراً محورياً في تعزيز المشهد الثقافي العربي.
ولم يكن هذا النجاح الهائل الذي تحقق وليد صدفة، سواء أكان لبرنامج شاعر المليون، أم لبرنامج أمير الشعراء، بل نتيجة للدعم اللامحدود لمسيرة الأدب والثقافة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكذلك بفضل الإمكانات التنظيمية واللوجستية الضخمة التي تمّ توفيرها، وخطة إعلامية مدروسة، ودراسات استقرائية رصدت ردود الفعل والرأي العام في العالم العربي، وبفضل اختيارنا الموفق للجان تحكيم خبيرة تمكنت من أن تتجاوز كافة الضغوط والتحديات، وأن تنتصر لحقوق الجمال والإبداع الشعري.
وكما هي الحال مع كل فكرةٍ مُبدعة ناجحة، رافق المشروع الكثير من الصعوبات والتحديات التي واجهناها بعزيمة صادقة قوية، واضعين نصب أعيننا اكتشاف وإبراز المواهب الشعرية المتميزة، والتي لم تتح لها فرصة الظهور الإعلامي المناسب، في ظل هيمنة البرامج غير الهادفة على معظم الفضائيات العربية.
كما ونجحنا من خلال مسابقة "أمير الشعراء" في تحقيق جملة من الأهداف الثقافية السامية من ضمنها تشجيع الأجيال الجديدة على تنمية مواهبهم الشعرية، وإتاحة الفرصة لهم للاحتكاك مع شعراء متميزين، والتعرف على الأوزان والقوافي والمدارس الشعرية المختلفة.
وأبدى العديد من أهم الناشرين والمجلات الأدبية الأجنبية المتخصصة، اهتماماً ملحوظاً بترجمة القصائد التي شارك بها الشعراء الفائزون في كل من مسابقتي "شاعر المليون"، و"أمير الشعراء" للغة الإنجليزية، وتقديمها لمتذوق الشعر في مختلف دول العالم .
وتدعم الهيئة كذلك تنظيم أمسيات شعرية لشعراء المسابقتين في دول كثيرة أبدت رغبتها لذلك، واستقبلت على أرضها نجوم الشعر بحفاوة رسمية وشعبية بالغة.
في الختام الشكر الجزيل لجميع وسائل الإعلام والرعاة، ولكل من ساهم في إضاءة وتألق هذا المشروع، والشكر كذلك لمئات الملايين من متابعي البرنامج، والذين أحدثت فيهم هذه المشاريع نقلة نوعية على صعيد الاهتمام بالشعر، ونؤكد لهم أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مستمرة في رؤاها ومشاريعها الشعرية التي تضيء سماء اللغة والثقافة العربية.
هذا وقد جاء بعد ذلك كلمة الإعلامية نشوة الرويني / المدير التنفيذي لشركة بيراميديا" حيث قالت فيها :
"
خالص تحياتي للسادة الحضور من الصحفيين والإعلاميين والشعراء وكل محبي الشعر في العالم ...
الشعر على مر العصور ارتبط بروح وكيان العرب .. وبلغ عمره عمر لغتنا العربية، وعمر موروثنا الثقافي، ورسالتنا في رفع راية الشعر هي ترجمة لحلم كل عربي وكل مُحب للغتنا العربية، لأن الشعر واللغة العربية هما وجهان لعملة واحدة، وهذا هو الهدف الذي نسعى لكي نسمو به في فضاءات الكون اللامحدودة. ففي نفس هذه الأيام تقريباً من العام الماضي، التقينا بكم لكي نُعلن عن بدء الدورة الأولى لمهرجان "أمير الشعراء"، ورغم أنها كانت الدورة الأولى وقتها إلا أن حجم الأعمال المتقدمة وقتها فاق أكثر من5400مشاركة من23دولة عربية، تقدموا للمنافسة على لقب "أمير الشعراء"، وتم فرز المشاركات وفقا لمعايير أدبية علمية دقيقة، وضعتها اللجنة العليا المشرفة على المهرجان، وتم اختيار 300 مساهمة شعرية، واختارت لجنة التحكيم المباشرة أبرز35شاعراً من المشاركين في "أمير الشعراء"، وهؤلاء يمثلون ثمار الدورة الأولى، والنجاح الحقيقي الذي اختتمنا به فعالياتها بتقديمهم للساحة الأدبية والشعرية.
واليوم نُعلن عن دورة جديدة للبرنامج بدأت أكثر قوة عبر حجم الأعمال التي استقبلتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والتي فاقت7000مشاركة من23دولة حتى موعد غلق باب المشاركات في13أبريل الماضي، والملفت للنظر أن إدارة المهرجان قد تلقت مئات الأعمال المشاركة قبل الإعلان عن فتح باب الاشتراك، وأيضاً بعد غلق باب الاشتراك مما يعبر عن مدى الأثر الذي تركه والنجاح الذي حققه المهرجان في دورته الأولى، وبعد فرز الأعمال المشاركة وتصفيتها إلى300عمل لـ300شاعر التقتهم لجنة التحكيم واختارت35شاعراً آخرين تنطلق بهم حلقات البرنامج المباشرة، والذين سنعلن أسمائهم اليوم، وغداً عبر قناة أبوظبي وقناة شاعر المليون التي تبث أولى حلقات البرنامج.
السادة الحضور..اليوم ونحن نعلن عن انطلاق الدورة الثانية لبرنامج ومسابقة "أمير الشعراء"، والنجاحات التي تحققت اتوجه بجزيل الشكر للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، صاحب تلك الرسالة التي تهدف إلى سمو الأدب والثقافة كأحد أهم الأولويات التي تبني شخصية الفرد وتُعيد لأمتنا الإسلامية والعربية مكانتها الثقافية وكذلك أشكر معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، على متابعته المباشرة والدائمة وكذلك سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الذي يُشاركنا الخطوات ويُساهم ويدعم كل صغيرة وكبيرة معنا في البرنامج .
وأشكركم أنتم أيضاً على أمانتكم في الكتابة عن البرنامج ودعمكم الدائم سواء أكانت بالإشادة أم بالنقد البنَّاء ففي كلتا الحالتين أنتم تدعموننا..
وقد أختتم المؤتمر بكلمة / سلطان العميمي / مدير أكاديمية الشعر- أبوظبي , والتي اعلن فيها عن الشعراء الـ35:
السادة / الحضور ،،
بالتأكيد فإن برنامج "أمير الشعراء" أحدث ثورة ثقافية ليس على مستوى العالم العربي فحسب، بل على المستوى العالمي أيضاً، وهو ما لمسناه بشكل مباشر من الأصداء الإيجابية الواسعة ، ومن خلال المشاركات الخارجية لأكاديمية الشعر، حيث عبرت الأوساط الأدبية والثقافية عن الإعجاب بما قامت به أبوظبي من جهود جبارة لإعادة إحياء شعر العربية الفصحى خاصة، والموروث الثقافي عموماً.
ويعتبر برنامج أمير الشعراء، وشقيقه شاعر المليون، تطبيقاً لاستراتيجية وأجندة أبوظبي الثقافية المستقبلية، إذ نجحنا من خلالهما في أن نستلهم من تراثنا وثقافتنا وحضارتنا الأفكار والمعاني والطموحات المشروعة بتفعيل دورنا في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي، وهذا مما ساهم في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز معاصر للإشعاع الحضاري، وملتقى عالمي للأدب والثقافة.
وقبل الإعلان عن الشعراء الـ(35)الذين تمكنوا من التأهل بجدارة للمشاركة في البرنامج من بين آلاف المشاركين من22دولة وفق معايير أدبية علمية دقيقة جداًّ راعت مختلف جوانب سلامة نظم القصيدة وجمالياتها في نمط القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة، فإنه لا بدّ من الإشادة بجهود أعضاء لجنة التحكيم في هذه الدورة، السادة كل من: الدكتور عبد الملك مرتاض من الجزائر، الدكتور صلاح فضل
من مصر، الدكتور علي بن تميم من الإمارات، الشاعر والكاتب نايف الرشدان
من السعودية، والدكتور أحمد خريس من الأردن.
أما الشعراء الذين سيشاركون في أمسيات ومنافسات المسابقة لهذا العام،
فهم وفقاً لتسلسل أسمائهم أبجدياً:
1-آدّي ولد آدِب-موريتانيا
2-أحمد أبوسليم-الأردن
3-أحمد بخيت أحمد-مصر
4-أحْمو الحسن الأحمدي-المغرب
5-أمين علي أحمد عبدالله-اليمن
6-البشير بن عبدالرحمن-الجزائر
7-جاكاتي الشيخ سِك-موريتانيا
8-حاتم بن عبدالله سعيد الزهراني-السعودية
9-حسن إبراهيم الحسن-سوريا
10-خالد الوَغلاني-تونس
11-خالدية جاب الله (خلود)-الجزائر
12-رابح ظريف-الجزائر
13-ربا سليم شعبان-فلسطين
14-سامح أحمد كعوش-فلسطين
15-سعيد عيسى سعيد المنصوري-الإمارات
16-سيدي محمد ولد بَمْبَا-موريتانيا
17-شفيقة وَعيل-الجزائر
18-شيماء محمد حسن رمضان-مصر
19-عامر عبدالكريم مصطفى-العراق
20-عبدالرحيم حسن حمزة-السودان
21-عبدالله العريمي-سلطنة عُمان
22-عبدالله ولد سيدي محمد-موريتانيا
23-عبدالناصر الجوهري-مصر
24-عقيل بن درويش اللواتي-سلطنة عُمان
25-عماد جبار-العراق
26-عمر حماد هلال- العراق
27-قحطان بيرقدار-سوريا
28-محمد إبراهيم يعقوب-السعودية
29-محمد حامد العياف العموش-الأردن
30-مشعل المزيني الحربي-الكويت
31-مْعَبّر النهاري-السعودية
32-مهدي كامل منصور-لبنان
33-مهند نايف حسن ساري-الأردن
34-موسى عقيل-السعودية
35-نعيمة حسن أحمد النجار-فلسطين
أما فيما يتعلق بآلية توزيع الشعراء الـ35في المرحلة الأولى لهذه الدورة
(والتي تتكون من خمس حلقات يشارك في كل منها سبعة شعراء)، فقد
اعتمدت اللجنة العليا للمسابقة، آلية تختلف عن نظام القرعة في الدورة الأولى،
إذ استندت الآلية الجديدة للمعايير التالية:
- تم توزيع الشعراء العشرة الحاصلين على أعلى درجات لجنة التحكيم
في المقابلات التمهيدية على الحلقات الخمس الأولى كأوائل المجموعات بمعدل شاعرين في كل حلقة.
- وضعت اللجنة في اعتبارها الحضور النسائي وتمثيله في الحلقات، وتم توزيع الشاعرات على الحلقات الخمس الأولى بمعدل شاعرة في كل حلقة من المرحلة الأولى للمسابقة.
- وضعت اللجنة في اعتبارها إعطاء الفرصة العادلة للشعراء المتأهلين، بحيث راعت في توزيعها الناحية الجغرافية من جهة عدم تنافس شعراء من جنسية واحدة في الحلقة نفسها، مع الأخذ بعين الاعتبار وجود شعراء من أقاليم متنوعة في كل حلقة.
- راعت اللجنة في توزيع الشعراء على الحلقات تنوع تجاربهم الفنية وأساليبهم الشعرية، وأكدت أن تتضمن كل حلقة أشكالاً شعرية متنوعة ومختلفة.
وبناءً على ذلك فسوف يشارك في الحلقة الأولى، كل من الشعراء:
محمد حامد العياف العموش من الأردن، خالدية جاب الله من الجزائر، معبرّ النهاري من السعودية، عبدالناصر الجوهري من مصر، آدي ولد أدب من موريتانيا، عماد جبار من العراق، وسامح كعوش من فلسطين.
وتجدون في الملف الإعلامي المرفق توزيع الشعراء المشاركين على باقي حلقات المرحلة الأولى، متمنين للجميع مشاركات متميزة ومنافسات متألقة.