أنهآر:
- أمسيتين بأغادير بمركب محمد الدرة ,وامسيتين وندوة ثقافية بورزازات
- الشعر النبطي يزور المغرب والزجل في مقدمة المستقبلين
- شعراء من السلطنة يدشنون منتدى ورزازات الأول للفن والأدب
لأجل عيون الشعر النبطي (الشعبي) في السلطنة خاصة وفي الخليج بصفة عامة أقدمت مدينة ورزازات بالمملكة المغربية على تنظيم منتدى ورزازات للأدب والفن الأول على شرف عدد من الشعراء العمانيين الذين تواجدوا بالمغرب للمشاركة في المنتدى بدعوة من اللجنة المنظمة وجمعية الإحياء للآثار والتراث التي هدفت من هذه الدعوة إلى إيجاد لغة بيضاء بين الشعر النبطي والزجل في المغرب ومن أجل تقريب نقاط الألتقاء والبحث عن فاصلة ثالثة تميط اللثام عن تاريخ وتطور النبطي في المشرق العربي والزجل في مغربه.
وصل الشعراء الى الدار البيضاء ثم الى مدينة أغادير ومنها إلى مدينة ورزازات الرابضة في أحضان صحراء جنوب المغرب وكان في استقبالهم رئيس اللجنة المنظمة ومندوب وزارة الثقافة ومندوب وزارة السياحة بالمغرب مع اعضاء اللجنة وأثناء نزولهم من السيارة أمام بهو الفندق استقبلوا بالزغاريد والقهوة والعربية والتمر والحليب من قبل أعضاء وعضوات الجمعية وفي المساء احتلت رقصة (أحواش) التي تشتهر بها ورزازات مكانها أمام ساحة قصبة (توريرت) التاريخية احتفاء بالشعر والشعراء ثم كان هناك برنامج متكامل على مدى يومين حمل أمسيتين شعرتين شارك فيها احمد الجحفلي وعلي بن أحمد المعشني وشاعران من المغرب وأمسية أخرى شارك فيها محمد قراطاس واحمد صفرار وعلي العايل وشاعران من المغرب وقد تم التركيز على النبطي والزجل إلى جانب تواجد الفصيح بانواعه من كلا الجانبين.من البرنامج المعد أيضا ندوة عن تاريخ وتطور ونقاط الإلتقاء بين الزجل والنبطي حيث أتضح أنهما باتا أكثر إقترابا من بعضهما بسبب اعتمادهما على مفردات فصيحة وصور بلاغية وجمل تكاد تكون مستعملة هنا وهناك، وكانت هناك زيارات إلى أهم المعالم التاريخة والسياحية مثل القصبات الشهيرة (القلاع) واستديوهات (كالا) و(اطلس) السينمائية التي صورت فيها أشهر الأفلام العالمية والعربية مثل (جلادييتر) و (لورانس العرب) و(بابل) و (صلاح الدين) ومسلسل (صقر قريش) وغيرها حيث تعتبر ورزازات هوليود الحقيقية رغم عدم وجود حتى دار سينما واحدة بها.
وقبل ذلك كانت للشعراء العمانيين أمسيتين بالتنسيق بين جامعة بن زهر وبلدية أغادير وذلك بالمجمع الذي يحمل اسم (محمد جمال الدرة) وبمشاركة الشاعر المغربي المعروف سعيد الباز والشاعر الدكتور والأكاديمي والمفكر مصطفى تاج الدين الذي كان سببا في تواجد الشعراء العمانيين بالمغرب ومحركا رئيسا لهذه التظاهرات الثقافية بين الشقيقتين سلطنة عمان والمملكة المغربية.