أنهآر: شنت بعض الصحف السعودية في صفحاتها الثقافية الكثير من الحملات ضد برنامج شاعر المليون مستاءة ً من التهميش الكبير للشاعر السعودي ومشككة في مصداقية البرنامج مما يدل على استياء الكثير من الجمهور السعودي أيضا ً ..
ومن بعض المقتطفات التي نشرتها الصحف السعودية في صفحاتها الأدبية تنشر أنهآر جزءا ً منها :
شاعر المليون والمال السياسي: انتصر الوطن وخسرت القبيلة
الكاتب سليمان العقيلي في جريدة الوطن السعودية كتب:
نتائج مسابقة برنامج (شاعر المليون) الذي ينتج في أبوظبي والذي خسر في مسابقته الأخيرة التي اختتمت مساء أول من أمس شاعران سعوديان أفرزت ردود فعل سلبية من الجمهور السعودي تجاه البرنامج الذي يرونه غير منصف للشعراء السعوديين، بل ومجحفا بحقهم على مدى نسختين من عمره القصير. ورغم موضوعية هذا الرأي المصطبغ بعاطفة قوية، إلا أنه من الواضح أن نتائج المسابقة تقوم على فكرة تجارية في الأساس، لأن النتائج يتم تقسيم درجاتها بالمناصفة بين لجنة التحكيم والتصويت عبر رسائل الجوال، ما يجعل للمال نصف الدور في تحديد النتيجة. وهذا يقلل من القيمة الفنية للقب وإن كان لا يلغيها.
وللسائل أن يسأل: هل مال السعوديين أقل من غيرهم؟ والإجابة بالطبع بالنفي، غير أن تفوق التصويت في بلدان مثل الإمارات وقطر واليمن، بعضها أقل من المملكة سكانا، وأخرى أقل مالاً، يعطي الانطباع لحقائق مهمة، عكس البرنامج جزءا منها إضافة إلى إنتاج حالة اجتماعية وثقافية كان من أبرزها:
أولاً: أن السعوديين لربما اعتمدوا على نضج في التفكير لجهة عدم الانجرار لاستنزاف شركات الاتصالات والتسويق لجيوبهم في رسائل الجوال، وتجنبوا ما اعتبروه مصيدة تجارية واضحة، رغم أن أعدادا كبيرة من مشجعي المرشحين السعوديين شاركوا وبأعداد كبيرة وصلت إلى مئات الآلاف (إن لم نقل الملايين) من الرسائل المصوتة.
الفراعنة يخسر اللقب.. والرابح هو برنامج "شاعر المليون"!
كتب رجا ساير المطيري في جريدة الرياض :
لم تستطع القبلة التي طبعها الشاعر القطري خليل الشبرمي على جبين زميله ناصر الفراعنة بعد إعلان النتيجة النهائية لبرنامج شاعر المليون أن تقلل من احتقان الجمهور السعودي تجاه هذه النتيجة وهو الذي كان في غالبيته متيقناً من فوز الفراعنة خاصة بعد النجاح الكبير لشاعر الثقلين، كما يحلو للبعض تسميته، وبعد أن حققت قصائده انتشاراً مذهلاً بين الناس صغيرهم وكبيرهم. وحتى اللحظة التي أعلنت فيها النتيجة كانت جميع التوقعات تصب في صالح الفراعنة حيث نال أعلى درجة من لجنة التحكيم إضافة إلى استناده على شعبية جماهيرية كبيرة في السعودية ودول الخليج تجعله يطمئن من ناحية أعداد المصوتين، لكن النتيجة جاءت مخالفة للتوقعات ومفاجئة للجميع حتى لمقدمة البرنامج التي قالت من على منصة المسرح إنها أيضاً متفاجئة.
مطالبات بمقاطعة البرنامج وإنشاء هيئة للشعر
السفياني يستغرب خروجه والفراعنة يعود على ناقته دون بيرق «شاعر المليون»
كما كتب محمد الزهراني، عبد العزيز الربيعي، ثواب ال هياف، عبدالله المقاطي في صحيفة عكاظ :
الحلقة الختامية لبرنامج شاعر المليون في نسخته الثانية التي توج فيها الشاعر القطري خليل الشبرمي، وخرج منها الشعراء السعوديون للمرة الثانية رغم أحقيتهم شعريا بشهادة الجميع، أكدت مادية البرنامج وانتصاره للمال قبل الشعر، حيث تم تتويج شاعر كان الأقل في المستوى الشعري بين المشاركين، وشاعر آخر كانت قصيدته مكسورة الوزن في مجاراة المتنبي، فيما عاد الشاعر ناصر الفراعنة (فرعون الشعر) الذي بارك لحامل اللقب مقدما على ناقته دون البيرق، مؤكدا أن بيرق الشعر ليس للأفضل حسب أنظمة وقوانين البرنامج الذي يحرص على مشاركة اكبر قدر من القبائل والجنسيات بين الشعراء لكسب أكبر عدد من تصويت الجمهور، كما ان البرنامج منح نسبة 50% لتصويت الجمهور، الأمر الذي توج الشبرمي للفوز باللقب إذا سلمنا أن نتائج التصويت كانت سليمة وأحسنا الظن بإدارة البرنامج ومنتجته الإعلامية نشوى الرويني.
يذكر أنه وبعد خروج الشعراء السعوديين من المسابقة طالب الكثير من الجمهور السعودي مقاطعة برنامج شاعر المليون معتبرين أن البرنامج أساء للشعر وللساحة السعودية خصوصا ً .