أنهآر : صدرت عن مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث ترجمة كتاب ريتشارد كوك وكريس سميث "انتحار الغرب"، هذا الكتاب كما قيل عنه "هو بصيرة وتحليل نادران، مع بعض الاستنتاجات المقلقة، لقد أطلق المؤلفان صيحة اليقظة الإنذار وقدما حلاً في الوقت نفسه".
وكتاب "انتحار الغرب" الذي يقع في 315 صفحة يصف ماضياً من الإنجازات وحاضراً من الهشاشة، فيجب أن يوجه أهل التفكير إلى جهود جديدة تبذل من أجل حماية الحريات والثقافة التي يقدرونها حق قدرها، كما قال نيل كينوك، الزعيم السابق للعمال والمندوب الاوروبي.
ولقد حاز الكتاب عند صدوره على أقلام الصحفيين والنقاد والكتاب الذين تناولوا مادة الكتاب في كتاباتهم اليومية، ويكشف الكتاب كما قال لورد بلاكويل "تحليل قوي ومتحد للقيم التي يستند إليها النجاح البارز الذي حققه المجتمع الغربي، وللتهديدات لبقاء الغرب الناجمة عن فقدان ثقته بنفسه بشكل بارز ومساو".
ومن بين ما قيل عن الكتاب "احترس، فقد يغير هذا الكتاب الطريقة التي تفكر بها، قراءة واجبة للزعماء في السياسة، والأعمال التجارية والصناعية، والمجتمع"، "أطروحة أصيلة وآسرة، إنجاز عظيم، فاقرأها، ولن تفكر في عالمنا أبداً بالطريقة نفسها"، "صدمة للنظام ملحة ومعبرة"، "مهم ومحرض وفي الوقت المناسب جداً، يضع الحوارات الحاضرة ضمن سياق تاريخي مضيء إضاءة شديدة".
وقال الدكتور علي بن تميم مدير مشروع كلمة للترجمة "إن التركيز على ترجمة أهم الكتب التاريخية والروائية والشعرية والأدبية والمدرسية يقدم إستراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي تسعى إلى تقديم ثقافة الآخر في سياقات التنوع والاختلاف، كما أنها تؤكد أهداف مشروع "كلمة" المتمثلة في فتح قنوات جديدة للقارئ العربي وإحياء حركة الترجمة من اللغات الأجنبية في الثقافة العربية".
وقد قام بترجمة الكتاب إلى اللغة العربية محمد محمود التوبة كاتب ومترجم فلسطيني من الناصرة، عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين، ترجم عدداً من الكتب الفكرية والسياسية منها "موت الغرب، والقوة الرابعة، وجندي أمريكي، وفلسطين:السلام لا التمييز العنصري، وأمريكا على مفترق الطرق، وطريق الصين، وسرقة التاريخ، وانتحار الغرب وغيرها من الكتب.
أمّا مؤلفا الكتاب فهما ريتشارد كوك وهو مؤلف 14 كتاباً منها مبدأ 80/20، الذي باع أكثر من 700,000 نسخة في كل أنحاء العالم.
أما سميث فيتربري فهو كان حتى عهد قريب عضواً في البرلمان، وكان وزيراً سابقاً لشؤون الثقافة، ووسائل الإعلام، والرياضة في أمريكا، وهو زميل شرف كلية بيمبروك، كيمبرج ويقود عدداً من مبادرات الفنون الجديدة الكبيرة.