قسم خاص في برنامج شاعر المليون

الصفحة الرئيسة | أسرة التحرير | منتديات أنهآر الأدبية | مركز أنهآر الإخباري | أرسل مشاركتك | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

 
 :: تصفح أنهآر :  
    
 

  الأخبار الأدبية ..

إستطلاع رأي : معرض الكويت الدولي للكتاب في رأي الزوار هذا العام .. :: الكاتبة سارة الدريس : اللهجة الكويتية أبسط وأسهل للوصول إلى الجمهور ... :: الشاعرة الدكتورة الشيخة خلدية بنت محمد آل خليفة تشيد بدور أنهآر وتبارك دخولها مئويتها الأولى ... :: حوار الحضارات في دبي الملتقى الثقافي العربي الألماني .. أواخر الشهر الجاري .. :: ديوان دروب البنفسج وإقبال جماهيري كبير في معرض الكتاب وفي جناح المختلف ... :: سعد علوش لأنهآر : ديواني ( EXIT ) فاق التوقعات وفاجأني في أول يومين من معرض الكتاب الدولي ... :: في افتتاحه معرض الكويت الدولي للكتاب , وزير الإعلام: لا منع.. عدا المساس بالذات الإلهية والتحريض على الفتن.. ::

صدور رواية "حروف الضباب" للكاتب الخير شوار في نشر ثلاثي مشترك ..


أنهآر: صدرت مؤخرا رواية "حروف الضباب" للكاتب الخير شوار في أول تعاون بين منشورات الاختلاف والدار العربية للعلوم من جهة ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في دبي من جهة أخرى، ورواية جاءت بعنوان أدبي كثيف هو "حروف الضباب" وعنوان ثان تراثي وهو "قول الراوي في محنة الزواوي"، كتبت بأسلوب بسيط واعتمدت فيه طريقة السرد المستمدة من عالم "ألف ليلة وليلة" وكتب السير الشعبية المعروفة، لكنها اقتربت أكثر من اللغة العربية الفصحى بحثا عن قارئ عربي في مختلف أنحاء العالم، وابتعدت عن الأساليب المكررة في كتابة الرواية النمطية في العالم العربي، والرواية تقرأ من عنوانها الأول "حروف الضباب"، مثلما تقرأ من عنوانها الثاني "قول الرواي في محنة الزواوي"، ولئن تعددت شخصياتها وامتدت زمنها إلى مئات السنين، فإن الاسم الذي يتكرر أكثر من غيره طيلة الأحداث هو "الزواوي" وهو بالمناسبة ينسب إلى بعض القبائل الأمازيغية في الجزائر، ولا يوجد زواوي واحد في الرواية بل هناك أكثر من ثلاثة أشخاص من أزمة مختلفة يحملون الاسم نفسه، وهم مجانين عشق نساء يحملن نفس الاسم وهو "الياقوت"، ومع اختلاف الأزمنة فإن الذي يجمعهم هو المكان الواحد، ومن هنا تنشأ المفارقة التي تجعل الزمن يمتد إلى المئات من السنين دون أن ينقطع ذكر الزواوي وحكايته مع المعشوقة الياقوت.

ومثلما ورد في العنوان فإن الأحداث التي بدأت في أيامنا هذه انطلاقا من قرية صغيرة تحمل اسم "عين المعقال" أين يختفي شاب اسمه الزواوي في ظروف غامضة، سرعان ما يتول الرواي دفة القول وهو شخص غير معروف كأنه جاء من كتب السيّر الشعبية المعروفة التي كانت تقول "قال الراوي يا سادة يا كرام"، وحتى يجيب على سؤال الطفل "النوري" لأبيه : "لماذا سميت قريتنا عين المعقال؟"، يعيد الحكاية إلى بدايتها الأولى وتنتقل بين العصور وبين الشخصيات التي يربطها رابط واحد هو العشق العذري في أجمل تجلياتها ومحنة الفراق، وعلى طريقة سرد ألف ليلة وليلة يمكن أن تقسم الرواية إلى عدد من الحكايات كل واحدة منها تحيل إلى الأخرى، وما إن ننغمس في حكاية جديدة حتى نكاد ننسى الحكاية التي سبقتها لكنها مرتبطة بها أشد الارتباط وسرعان ما نستعيد الحكاية الأولى، التي انطلقت من سؤال الطفل البريء الذي أحال على الكثير من لأحداث والتفاصيل غير البريئة بالضرورة، ومجموع الدوائر/ الحكايات في النهاية يشكل الحكاية الواحدة التي تجمع كل الخيوط تلك، ولا عجب إن انتهت الرواية باختفاء الفتى الزواوي المعاصر الذي يقول الراوي في النهاية أنه غاب "في عتمة الضباب".

ولئن بدا واضحا الاهتمام بالموروث الشعبي المحلي في الرواية إلا أن كاتبها يعتبرها معاصرة جدا، لأنها تنطلق من الواقع ومن قرية صغيرة جدا في شمال أفريقيا، لكنها تذهب بعد ذلك لتغوص في التاريخ وفي الجغرافيا لتمتد إلى مدينة تمبكتو في الصحراء الأفريقية جنوبا وإلى مدينة نيسابور في بلاد فارس، أما في التاريخ فهي تذهب إلى يوم الفتنة الكبرى في "موقعة صفين"، وتذهب بعيدا وهي تغوص في بعض الكتب المعروفة وبعض الكتب التي اخترعها الكاتب مثلما اخترع كتّابها من أجل تمرير بعض الحيل الفنية، وكان هاجسه طيلة الكتابة هو أن يقدم للقارئ البسيط الذي أصبح ينفر من لغة بعض الروايات التي يراها أساءت إلى الكتابة الأدبية،  حكاية بسيطة جدا لكنها معقدة في بساطتها، ومن جهة أخرى يعيد للحب العذري هيبته وحضوره بعد أن كاد يغيب على ساحة الكتابة، في عالم مزقته الحروب والفتن وأصبح فيه العاشق يخجل من حبه، ومع بساطة الأسلوب جاءت كثافة الأحداث، فرغم كل تلك الأحداث وكل تلك الشخصيات، فقد جاء عدد الصفحات ليس ضخما وقد تخلص الكاتب من كل "نفايات السرد".       




الأحد, 12 أكتوبر 2008 22:54:00


 

[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الخبر - مركز أنهآر الإخباري ]



 

  إقرأ أيضا  ...


في عددها الجديد مجلة شاعر المليون تكشف عن من سيعانق أغلى اللألقاب في شاطئ الراحة ...
أنهآر: صدر العدد الثالث والعشرين من مجلة شاعر المليون، عن أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة التراث ضمن مشروع شاعر المليون. هذا وقد تضمّن العدد


الكاتبة سارة الدريس تصدر مجموعتين باللهجة الكويتية في معرض الكتاب الدولي في الكويت ..
أنهآر : أصدرت الكاتبة الكويتية سارة الدريس عن شركة المختلف للنشر والتوزيع كتابين أدبيين يحملان عنوان ( إلى جرحي الحبيب مع التحية ) و ( على عتبات

الرئيس المصري حسني مبارك وعمر الشريف يقدمان كتاب ( أم كلثوم كوكب الشرق) للكاتبة ايزابيل صياح بوديس ..
الكاتبة مروة كريدية تثير الجدل في كتابها ( أفكار متمردة ) ...
نايف الرشيدي لأنهآر بعد صدور ديوانه الأول : دروب البنفسج حلم الطفوله الذي تحقق ..
بعد تحويلها لشهرية .. عدد جديد ساخن من مجلة "وهج" في الأسواق الخليجية ..
ديوان عفيف الدين التلمساني .. في إصدار جديد لدار الشروق
الشاعر والإعلامي راشد القناص بين موقع إلكتروني وديوان صوتي جديد ...
وضوح تكشف ملامح قائمة ال48 في شاعر المليون بعددها الجديد ...
رائعة عبدالرحمن الشرقاوي ‏( الأرض )‏ .. في طبعة جديدة عن دار الشروق
صدور ديوان موسيقى مرئية للشاعر نمر سعدي ...
أبوظبي للثقافة والتراث عضواً في مجلس الحرف العالمي

:: التعليقات ::

 

:: أضف تعليقك::

 

إحدى خدمات مجلة أنهآر الأدبية


جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها - لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر