أنهآر - كتب أحمد خطاب :
كرّم الدكتور حازم القويضي محافظ حلوان المصرية الشاعر فولاذ عبد الله الأنور بمناسبة حصوله علي جائزة الدولة التشجيعية في الشعر في الاحتفالية التي أقامها فرع ثقافة حلوان بمناسبة ختام ليالي رمضان الثقافية مساء الأحد الماضي بقصر ثقافة عين حلوان بحضور د. أحمد مجاهد رئيس هيئة قصور الثقافة وإجلال هاشم رئيس إقليم القاهرة الكبرى الثقافي, وميرفت إبراهيم رئيس فرع ثقافة حلوان والقيادات الشعبية والتنفيذية للمحافظة.
بدأت الاحتفالية بتكريم الشاعر ثم وزعت الجوائز علي الفائزين في مسابقة ( نحو نمط استهلاكي رشيد لمواجهة الغلاء ) التي أقامها فرع ثقافة حلوان بالتعاون مع المحافظة ثم أهدى د. أحمد مجاهد درع هيئة قصور الثقافة لمحافظ حلوان.
هذا ، وقد بلغ السرور مداه بالشاعر عقب تكريمه وقال : فرحتي لا تقدر بثمن ، وإن كانت الجائزة قد جاءت متأخرة جدا، لكن أشكرهم لتأخيرها لأني أستطيع الآن أن أهديها إلي ملهمة ديواني (سيدة الأطلال الشمالية) وهو الرابع بين دواويني الخمسة التي صدرت حتى الآن، وهو أحب أولادي إليٌ، وقصائده أجمل بناتي علي الإطلاق، لا أعرف كيف كتب ، لكن بعد الفراغ منه حسدت نفسي علي كتابته في وقت كان ينبغي أن أموت فيه، فسيدة الأطلال الشمالية أفلتت من كونها امرأة عادية إلي آفاق رحبة من امتداد الزمان وعمق المكان، وامتزجت بكل شيء جميل فأضاءت في كل شيء ، وتحول من خلالها الفكر إلي رونق والرونق إلي أداة فتشكل كون جديد، هو هذا الديوان.
وعن موقفه من قصيدة النثر يقول فولاذ: أكتبها، و أتابع حركتها لكن قبولها مرهون بكون صاحبها شاعرا أصلا، وأن تكون فيها عبارات موسيقية تعوض عن غياب وحدة التفعيلة، وأن يقبل أصحابها وجودها في ظل الضوابط والأشكال الأصيلة تفاعلا معها وليس انفصالا عنها أو هجوما عليها، علي النثريين ألا يعملوا علي إزاحة الآخر السابق علي وجودهم أصلا، فالمعيار الحقيقي في الحكم علي الشعر يكون من حيث (هو شعر) لا من حيث كونه نثرا أو خليليا، والمعارك الطاحنة بين النثريين والتفعيليين ليست في صالحهما.