
أنهآر : كتب راضي الهاجري
عاد في التاسعة من مساء الأمس الشاعر القطري خليل الشبرمي التميمي الحائز على لقب شاعر المليون في نسخته الثانية إلى أرض الدوحة حاملاً البيرق (الجديد) والذي ازدانت حواشيه بالنقوش الحروفية العربية وتوشحت ثناياه ونقوشه بخيوط الذهب.
كان في استقبال الشبرمي المئات من الذين اصطفوا أمام المطار انتظارا لوصوله لتحيته ولتهنئته ناهيك عن الجماهير الذين اكتظ بهم كورنيش الدوحة انتظاراً لوصول مسيرة البيرق للمشاركة فيها.
كان في مقدمة المستقبلين الشاعر فالح العجلان الهاجري مدير إدارة الثقافة والفنون والذي تسلم البيرق من خليل للاحتفاظ به في المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، الجهة الثقافية المختصة في البلاد، والذي أكد بدوره أن أبا أديب سيتم الاحتفاء به في وقتٍ لاحق في تظاهرةٍ ثقافية تتناسب مع هذا اللقب وتليق بهذا الإنجاز الذي أسعد الكثيرين كما أشاد بالشعراء الخمسة الذين وصلوا إلى الجولة النهائية ووصفهم بأنهم قدموا مستوياتٍ جميلة وراقية.
وأكد خليل الشبرمي سعادته بهذا الاحتفاء وأهدى هذا الفوز إلى قطر الأرض والشعب والقادة التي من أجلها يبذلون الغالي والنفيس. كما توجه بالشكر للشعب القطري ولجميع الإخوة من البلدان العربية الشقيقة الذين شاركوا معه في هذا الإنجاز ولأفراد قبيلته ولسائر القبائل التي لم تبخل عليه بالدعم.
كما أشاد خليل بزملائه الشعراء الذين شدد بأنهم ومنذ اليوم الأول كانوا إخواناً تعاهدوا فيما بينهم أن يكونوا أول المهنئين لمن يحوز على هذا البيرق.
خليل الشبرمي والذي كان في انتظاره العديد من الجماهير التي ارتحلت من خارج قطر لتشارك في هذا الاستقبال وحضرت خصيصا إلى مطار الدوحة الدولي في صالته الجنوبية المخصصة لكبار الضيوف، أجاب مبتسماً على سؤالٍ طرح عليه عن إمكانية مشاركته العام القادم في النسخة الثالثة من البرنامج بأن لكل حادثةٍ حديثاً.
