أنهآر: اختيرت الشاعرة منيرة سعدة خلخال بصفتها السيدة الأولى بولاية قسنطينة من بين 48 سيدة مثلت كل واحدة ولاية من ولايات الجزائر في الإحتفالات الخاصة باليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن مارس 2008 ، حيث كرم فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة 48 سيدة في حفل بهيج من تنظيم الوزارة المنتدبة للأسرة و قضايا المرأة و بحضور عدد من أعضاء الحكومة الجزائرية و ممثلين عن البرلمان بغرفتيه إلى جانب نخبة من سيدات المجتمع الجزائري المدني و العسكري.
و قد رشحت كل ولاية السيدة التي رأت فيها النموذج الموافق لفضيلة البذل و العطاء في سبيل التنمية المستدامة و ترقية المرأة و العمل على الإعلاء من شأنها ، وقد جاء هذا الاختيار تثمينا للمجهودات و عرفانا بمساهمات خاصة بالنسبة للشاعرة منيرة سعدة خلخال رئيسة مصلحة النشاط الثقافي و رئيسة جمعية المبدعات أصوات المدينة بقسنطينة التي عرفت بتفانيها في مجال العمل الثقافي منذ سنوات خاصة من خلال إشرافها وتنشيطها لـ"نادي الإثنين" منذ 1997 هذا المنبر الثقافي و الفكري الرائد في الجزائر الذي تعاقبت عليه مختلف الأسماء الكبيرة ،المتميزة ،الجادة و الفاعلة داخل و حتى من خارج الوطن، كما جاء تأسيسها لجمعية أصوات المدينة في 2002 ليدعم و يترجم إنشغالها الحقيقي و تورطها الكامل في العمل الثقافي و الأدبي ومساندة المرأة المبدعة من أجل تبوأ المكانة التي تليق بها ثم إن هذا التكريم يأتي تتويجا لجملة من التكريمات والجوائز تحصلت عليها الشاعرة سواء على المستوى المحلي،الوطني أو الدولي بدءًا بالجائزة الأولى في الشعر في المسابقة العربية التي نظمها تلفزيون الشرق الأوسط mbc في ديسمبر 1995 إلى مفتاح مدينة قالمة الثقافي إلى وسام الإستحقاق الثقافي لمدينة قسنطينة ، فتكريم ولاية سطيف، سكيكدة، خنشلة و تكريم المديرية الولائية للأمن الوطني و غيرها من التكريمات التي ترى الشاعرة منيرة سعدة خلخال أنها مسؤوليات أخرى تزيدها في كل مرة إيمانا بنبل مهمتها و صدق خطاها التي تظل تتسم بالثبات و الرصانة اللازمة في مواجهة غول التعب الذي يقف مشدوها أمام إصرارها و انفلاتها من جبروت سطوته.
إن تكريم فخامة الرئيس بوتفليقة للمرأة الجزائرية و الذي استهله برمزية الوقوف تضامنا و صمتا ترحما على أرواح الشهيدات و إكبارا و إجلالا للمرأة الفلسطينية الصامدة ، ثم دعوته من جديد إلى فتح الأبواب أمام المرأة الجزائرية لتحقيق طموحاتها السياسية ، الإجتماعية و الإقتصادية الأخرى و قد حققت في ظل سياسته الرشيدة الكثير منها ، ليعد وسام فخر واعتزاز يأتي ليزيح كم الغبار الهائل من تعب اليوميات الموسومة بظلال الإحباط وهمجية عدم التقدير.
تجدر الإشارة أن: منيرة سعدة خلخال شاعرة جزائرية وهي واحدة من الأسماء الشعرية الحاضرة منذ سنوات في المشهد الشعري الجزائري ،شاركت في عدة ملتقيات ومهرجانات أدبية داخل الوطن وذلك منذ سنة 1992.شاركت في المهرجان الثاني للنساء المبدعات للبحرين: البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود والذي نظم في سبتمبر 2000 بمدينة صالونيك باليونان.وحتى الآن صدرت لها ثلاث دواوين شعرية هي :"لا ارتباك ليد الاحتمال" عن منشورات اتحاد الكتاب الجزائريين لسنة 2002،"أسماء الحبّ المستعارة" عن منشورات أصوات المدينة لسنة 2004، "الصحراء بالباب" عن منشورات أصوات المدينة لسنة 2006،ولها قيد الطبع "العين حافية" قراءة شعرية في لوحات الفنانة التشكيلية "ياسمينة سعدون" كما نشرت قصائدها في "ديوان الحداثة" الخاص بأنطولوجيا الشعر الجديد في الجزائر الصادر عن إتحاد الكتاب الجزائريين سنة 1993.هي عضو إتحاد الكتاب الجزائريين منذ مارس 1998وعضو مكتب قسنطينة منذ ماي 2002وعضو مؤسس لنادي الاثنين الثقافي والفني التابع لمديرية الثقافة الذي تشرف عليه منذ 1997.