للشعر رجال ٌ يحترمون ما يكتبون وينثرون من جماله الكثير معطرين بذلك أجواءه وفضاءاته ...
الشاعر عبدالكريم بن خزيم - عضو منتديات أنهآر - يبدع في فضاءه الخاص ويرسم لنا ملامح أخرى
من الشعر تستحق الإشادة ....

فهو عندما يكتب عن الوطن .. بروحه الوطنية .. يبدع فيقول :
يادارنا من دونـك المـوت يـادار
واللي يراهن خاسـر ٍ فـي رهانـه
قاله حفيد العود حنا لـك أسـوار
مانقبل اللي خـان مبـدأ الأمانـه
ديرة هل العوجا زعيميـن وكبـار
يمـوت فيهـا مـن بـدا بالخيانـه
ماهمنا العدوان مـن زمـرة أشـرار
نـاس ٍ تخالـف للقيـم والديانـه

وللحكمة في شعره نصيب عندما يقول :
الناس بالدنيا ترى بيـن السنافـي والهبيـل
ماينعرف أهل الوفـاء ولاينعـرف كذابهـا
وقت ٍ تراجع للورى وأصبح على العالم يميل
فيـه المشاكـل زايـده متعـدده بسبابهـا
بغيت أدوّر عن سبب ولا لقيت أيّت دليـل
والصدق ثوب ٍ يلبسه فـي وقتنـا نصابهـا
سلام ياوقت ٍ مضى فيه التواضع سلسبيـل
مارد على كل البشـر ربـي إلـه جابهـا

ويستمر شاعرنا في حكمته فيقول :
ما كل من يتعب ترى حصّل الفود
بعض الأوادم حظّه أصبح عـدوّه
ولاكل برق ٍ يتبع رجفـة رعـود
يمطر علينا الخير ونشـوف نـوّه

ويقول في احدى قصائده عن الزمان ومعارضته الواضحة لأحوال الزمن :
من زمان ٍ صار يحسب الغبي وسطه نبيه
والرذيلة بالفضيلـة والحميّـه للـوراء
والمراجل فيه تحسب بالريـال وبالجنيـه
والخديعة يذكرونه فن وأمسـى مزهـرا
والأودام وش بلاها للتواضـع ماتبيـه
والكذب ياناس زايد وش سببها ياترى!
والمجامـل كالمطيّـه والأوادم تمتطـيـه
ومن تبّسم لايهمك بعض منهم أقشـرى
والشجاعة لو تعزوى مالقت من تنتخيـه
وكم خبل ٍ في زمنا يحسب إنـه عنتـرا
والفضيله مل حيله بين مجـرم أو سفيـه
والبعض فعلا ً تمادى وللعفانه قد ضـرى
والبخيل ولو تصّنع الكرم ماهو بيديـه
والردي لاشك غارق بالوحل مايذكرى

وعن أحوال عزة يقول شاعرنا :
الجـرح ينـزف بالمحطـات تعذيـب
والفار ساق النـار عقـب المخـارب
وغزه تعيش الضيم وسط اللواهيـب
سبّت يهـود الشـرق وألا المغـارب
مشاهد الـدم الحمريلحـق الشيـب
والشعـب صايـر للقنابـل تجـارب
ياغزه عشتي بالسياسـات تكذيـب
وأمسى العرب عن جد في وضع خارب

وينتقد شاعرنا الوضع من زواية أخرى فيقول :
عبر الشعر سألت أنا كيف البعض عقله خفيف
لاشاف رمش ٍ يتبعه ضايع وقلبـه منجـرف
لوهي علاقه عابره ضيّع مع الجنس اللطيـف
شبابنا بعضه ترى كنّه وصل سـن الخـرف
وثوب الحميّه أبيض ٍ واليوم ماعـاده نظيـف
والبعض قلّت غيرته قام يتهـاون بالشـرف

وللعاطفة نصيب في قلب شاعرنا ولكنها من نوع آخر حيث يقول :
المرّه هذي طالبـك أرجـوك تكفـى خلنـي
من سبتك جسمي نحل والهم ساكـن لايـزال
المعظلـه يافرحتـي حتـى الملـل قـد ملنـي
أنساك هذي منيتي تعبان مـن قطـع الوصـال
كيف الهوى ياقاسيه مـن سبتـك قـد ذلنـي
ومالوم قلب(ن)عاشقك يركض مجننه الجمـال
يامنيتي أحتـرت أنـا لاشـك قلبـك علنـي
كلك على بعضك دلع طفله يميـزك الـدلال

وتستمر عاطفة شاعرنا حيث يبدع هنا :
طريق الهجرهودربي ولكن ويـن ودّانـي!
يظل الزين له عالم عثا بالـروح خدرهـا
ألا ياقلبي المكلوم شكى همي على احزاني
يعزي موتت الطيبه مسح دمعة محاجرهـا
لواسأل خاطر اللوعه علام الزين جافانـي
يجاوب رمشها الفتّان يقول الحورخابرهـا
رسمت احزان باللوحه لقيت الشيب غطّاني
يقول الولف لويدفن بقى حـي بمقابرهـا
وإلى فضاء آخر ...