غالية .. شاعرة ترسم كل ملامح الحزن في الحب داخل قصيدتها .. تعودنا قراءتها كثيرا ً في ألوان جميلة من ألوان الحزن الأنيق ..
في أكثر من نص لها تجبرنا على معرفة أسرارها بأنها تحمل الحب لمن خانها أكثر من مرة ...
هنا في نبض شاعر(ة) نقرأ لها مجموعة من الأبيات .. في مجموعة من المواقف الخاصة :

هنا .. نقرأها في لحظة من لحظات العشق الحزن حين تقول :
يرتاح قلبي على طاريك يا غالي..
وترتاح عيني على شوفك وتدليلك ..
مليت كثر الفراق اللي برى حالي..
ومليت كثر العذاب اللي كسا ليلك..
شف موطن طعونك اللي قلت تحلالي..
اقول زيد الطعون ولا نقص كيلك ...

وعندما تمارس الحزن بطريقتها الخاصة تقول :
من علمك ان الجروح بخافقي تبكي عليك ؟
ما تدري ان جروحك بقلبي تبيك ‚ تحن لك؟
يا غلطة أيامي من أول يوم قلت أني بيديك..
واني معك طول الدهر تأمر وتنهى يا ملك ..
لكني مدري ليه غبت وجيت قلب ٍ مات فيك
تضحك عليه وتسكنه مثل الثريا بالفلك !!

وهنا تخاطب ابنة ( الشهيد ) لتقول لها بحروف تحمل الحب :
نجلا .. هذي فتاة الدار نجلا
وعيونها النجلا
وحروفها الخجلا
تمتم بها صوت الحزن ..
يوم أن ابوها من سكن ..
غير أرقى انواع القبور اللي لها عمر ٍ مديد
للي يسمونه ( شهيد ) !!

وللجرح في غالية نصيب كبير عندما تقارن بينها وبين من تحب :
مثل الحمام أجيك وأبدي بتغريد
وتعيد فيني ذكرياتي وأغنيك
ومثل سيوف تجر قلبي بتنهيد
وأموت من سيفك وباقي العمر يبكيك !!

وتقول في لحظة ( خيانة ) من أقرب المقربين لها .. وتعلن خساراتها الدائمة هنا :
حتى أنتي يا أغلى من بقى
خنتي واخذتي من تبين !؟
يا كبرها لحظة شقا
لا صار جرحك ياسمين !!

ولروحها الوطنية حضور في شعرها عندما فقدت الكويت جابرها قائلة :
مدام جابر رحل ما عاد لي جابر
رحيل رجال لكن عن مية دوله
مدري متى والخفوق بغيته صابر
جرح الكويت العظيم اللي بقى هوله !!
وإلى نبض آخر ...