
خاص :
شاعرات الخليج يتحدثن لأنهآر :
( هتان تعاتب والراسية تقول لا أقدم اعتذاري ودماث تشكر هيفاء وتذكار أما كبرياء تقول لعيدة الجهني لستِ وحيدة السعودية )
قرأنا قصائدهن حيناً وأستمعنا لحديثهن حيناً
وهنا لتحليقهن الطاهر تتجاوب الروح وتترك على قارعة أنهار ابتسام فرح
وتصافح زهورهن الثلاث ( شكر , اعتذار , عتاب ) ضفافاً آخر

الشاعرة : هتان
شكر : لأمي ثم أمي ثم أبي وزوجي – رحمة الله عليه – صاحب السمو الملكي الأمير المعتز بن سعود بن عبدالعزيز
ولبناتي الأميرات عهد وعذبة ولأبني الأمير شقران ولله سبحانه جلت قدرته قبلهم جميعاً
اعتذار : أعتذر لهتان التي قصرت كثيراً بسبب ظروف خارجة عن إرادتها تجاه الشعر ومِن من يحبها
عتاب : ليس لدي عتاب حقيقي على أحد ولكن هناك من أشتاق لهم ولم أجدهم أولهم شاعري الرائع (بدر بن عبدالمحسن)
والشاعر الأخ والصديق (عبدالرحمن بن مساعد) والشاعر الأخ (سعد آل سعود) وأستاذي الشاعر (ناصر السبيعي) رئيس تحرير
مجلة المختلف .

الشاعرة : الراسية
شكر : لكل من وقف معي في مسيرتي الشعرية وعلى رأسهم أمي أطال الله بعمرها
اعتذار : لا أقدم اعتذاري لأي أحد لأنني لم أخطئ في حق أحدهم وإن أخطأ أحدهم في حقي كل ما أفعله هو أن أضع
المخطئ في قائمة بلاك لست وأوصد الباب في وجهه
عتاب : إلى وطني الذي جعلني امرأة بلا وطن

الشاعرة : دماث
شكر : لمن كانت نعمَ السند والرفقة في وقت شدتي ومرضي
لقلب الحنان ( هيفاء السديري ) وروح الحب ( تذكار الخثلان )
اعتذار : لقلبٍ يسكن في صدري حملته ما لا يطيق
عتاب : للزمن , للناس الساهية التائهة , ولكل راعٍ لم يتقِ الله في رعيته

الشاعرة : نجدية سدير
شكر : لوالدتي أطال الله في عمرها
اعتذار : لعلم النفس والفلسفة
عتاب : للمعرضين عن القراءة

الشاعرة : ريمية
شكر : لفاضل الغشم
اعتذار : لأمي عن أحزانٍ كثيرة سببتها لها
عتاب : لصديقتي ( ترفة ) لأنها لم تدعوني للشبة

الشاعرة : سارة البريكي
شكر : لمن يمدني بالحياة
اعتذار : لمن جرحته بدون قصد
عتاب : لمن أطال في الغياب

الشاعرة : مشاعر نجد
شكر : إلى الإعلامي الراقي الأستاذ ( الحميدي المريبيط ) الذي أخذ بقلمي حيث النور , وللقلب الكبير الذي دفعني للإنتماء إلى عام الشعر ودعم ثقتي بنفسي .
اعتذار : لكل من قصرت بواجبي تجاههم
عتاب : إلى تلك الفئة التي تكره أن ترى إرهاصات نجاحي تلوح في الأفق

الشاعرة : هاجر البريكي
شكر : لوالدي العزيزين اللذان وقفا معي في مسيرتي الشعرية
اعتذار : للشاعرة الراحلة ( ليال نبيل ) رحمها الله
عتاب : للجنة أمير الشعراء التي لم تنصف الصورة الشعرية في قصائدي

الشاعرة : كبرياء
شكر : لكل من وقف بجانبي ودافع عن أحقيتي كشاعرة حقيقية من رجال الساحة الأنقياء ونسائها الشامخات
اعتذار : لإنسانٍ جرحته جداً وما زلتُُ أخدش راحتي بأظافر الندم الطويلة وليته يعود ! كي أبكي بين يديه
اعتذاراً لكنه لا يعلم !
عتاب : للشاعرة السعودية ( عيدة الجهني ) وأقول بمرارة لها : أنظري حولكِ بمسرح شاطئ الراحة , هل
ترين بنات قبائل إماراتيات أو كويتيات أو قطريات ؟ لماذا تنقادين يا بنت الرجال ؟! فقد كنتِ ( وحيدة السعودية )
أما الآن فأنتِ ( وحيدة ) فقط

الشاعرة : تغريد العبدالله
شكر : إلى كل أبٍ وأم يؤديان رسالتهما بأمانة تجاه أبنائهما , ويغرسان فيهم قيم الحب و الحب و الحب والإخلاص
وتحمل المسئولية والحوار الواعي لأن وطننا بحاجة مواطن محب ومحبوب يفهم حدود حقوقه وواجباته
اعتذار : إلى ( غزة ) المستباح عرضها لأن ولاة أمرها يتنافسون على امتيازات سلطتها وليس على الذود عنها
لأنهم لا يحبوها بقدر ما يزايدون عليها , فعذراً يا غزة ! ليس فيهم من تصرخين له : وامعتصماه !
عتاب : لكل شخصٍ مسئول أساء استخدام وقته أو سلطته أو قراره في ما يسيء إلى أجمل وطن , ويعسر على أشقائه
المواطنين ولم يقدم له ما يستحق من تطوير ودفع المواطنين إلى الخنق على معشوقي الوطن

الشاعرة : اشتياق الناصر
شكر : لكل إنسان كان له الفضل في جرحي قبل إسعادي ولكل من يحبني ومن لا يحبني
اعتذار : لمن لم أفهمهم أو لم يسعفني قلبي في استيعاب قلوبهم لأنهم ليسوا أنا
عتاب : لمن كنتُ أحسبه وطني ليمنحني تذكرة الغياب لأظل هائمة على وجه قلبي

الشاعرة : أنفاس الجروح
شكر : لـ(مشاعر نجد) لأنها مدت لي يد العون
اعتذار : لأمي لأنني مهما قدمت لها من تضحيات سأظل مقصرة
عتاب : للزمن الذي لم ينصفني
انتهى ...