رسمتها : أصيلة السهيلي
الشعر والشاعر والساحة الأدبية .. لكل منهم قضيته .. هنا في هذه الزاوية يعبر الشاعر عن ما بداخله حيال قضيته وقضية الشعر والساحة من خلال أبيات يوصل فيها رسالته !!
سنبدأ بالساحة العمانية في هذا العدد ونقف عند كل محطة لكل شاعر ونقرأ :
الشاعر/ علي الحارثي
يشعل فتيل الأرق ... ويستسلم للحزن في شيء ٍ من الهم حيث يقول :
تفاحة الليلة أرق
وعيونها شمع وورق
وأحساسها طفل شقي
يجمع سكاكر من عرق
أشعل فتيل وسادته وأرخى سدوله وأحترق
يرمي على بحر الضما
حزنه ويحيية الغرق
الشاعر / فهد السعدي
وعشق للقصيدة .. وأفتخار عميق بها
ووضعها العالي لديه: وش عليك ان مر غيرك بين صفحات وخبر
حيث قال :
شعره وسيف قطعها بين أحاسيس وحبر
نهر ف عيونك جرى بي كان له رمشك ضفاف
وش عليك أن مر غيرك بين صفحات وخبر
وانتي أصلا كل مطبوعه تبي تحطك غلاف
كن خطواتك يدين تغرس التربه عطر
كل درب مر رجللك ينب ف صدره قطاف
الشاعرة / هجير
تصور القصيدة في ذات روح تذوب معها
وتشعر بأنها ديمة مطر .. التقاء روحي جميل!!
فهي تقول :
في طواريها.. يبيح اللي سرى في الليل ناصي
مثلما ناصت بروقن في حشا الديمة البعيده.
ليت شعري أرتقي بأنفاسها حتى الاقاصي..
من أطايبها تضوع أذفر الفكرة الجديدة.
أن تسامت في مداري قلت مافيها أنتقاصي.
ذات روحن ..يوم ذابت كل روحن في قصيدة!!
الشاعرة/ أفراح الصالحي
وكبرياء بلا حدود.. ( واثق الخطوة يمشي ملكا )
هم يعيشون القصيده والقصيده تعيشني!!
ومما قالت :
أعترف وأن جيت أسطر أعترافي تنحني
كل أغصان القصايد تنحني من هالوقوف
أبصم بدم الشعر وأفتخر بأنني.
شاعرة توقف على بوحي ملايين وألوف
هم يعيشون القصيدة والقصيدة تعيشني
آه يا هذا الخيال المندثر بين الحروف
الشاعر/ خلفان الثاني
وعزاء للشعر .. والشاعر
قضية الشعر والمستشعرات .. والبقاء للأجود
قائلا :
يموت الشعر.. والشاعر يغزى في ثلاث أيام
لكن العزاء بأن البقاء يكون للأجــــــــــــــود
رجعنا للوارء وأحنا نقول نسير لا, قـــــــدام
مدام أن القصيد يموت حتى قبل لا يولــــــــد
تجينا شاعره يعني طويله شوي للابهــــــــام
وما هي شاعرة لكن , خلقها شاعر أبلــــــــد
الشاعر / عبدالحميد الدوحاني
يتبرأ من لا يحتشم الشعر ..ولا يقدره
نهاية مأساوية .. وأستسلام للوضع المؤلم !!
فهو من قال :
يومك كتبت الشعر وعظامك الخــــــــــــرد
مالامستها الريح في ظل ديمــــــــــــــــــــه
كنت المكان اللي به العد والــســــــــــــــرد
وكنا نصفق للمكان بحشيمـــــــــــــــــــــــه
(يا أرضنا) هالذل أقسى من الطـــــــــــــرد
باكر تجي كل العواقب وخيمـــــــــــــــــــه
وأن كان ذا شاعرك ينخر من الـــــــــــــبرد
أقري عليه الفاتحة يا عظيمــــــــــــــــــــــه
الشاعر/ أحمد السعدي
ورفض للحالة الملتوية .. عدم الاقتران بها ومصاحبتها
متعبة لشاعرها .. ومستنفذه صبره!!
قائلا :
ياعمر وقف بلا داعي
تعال من أخر اللعبه
ماأخترتك أخترتني ساعي
أمشي بك.. لاخر الكـــذبه
صحبه من البيت للراعــي
لا.. ردها الله من صحبــه
الشاعر / مطر البريكي
وتشبيه ومقارنه مابين الشعر والحشرات السامه
حشرات الشعر .. وأيضا شاعرات الخفا .. ومهزله
الشهرة وانحطاط في الذوق العام !!
فيقول :
لو للشعر يا سيدي مثل العناكب أرمله
كان أقطعه رأس القصيد بحد سيفي وأستريح
مير البلا يا صاحبي هالوقت عود مهزله
كم بالخفا متشيعره دم القوافي تستبيح
تقصر شواربهم معي والمهزبلة للمزبله
والا الافاعي سمها معدوم لا ضجت فحيح
وإلى ساحة أخرى ...