أسرة التحرير | المجلة | المنتديات | مركز أنهآر الأخباري | poetcenter.com |   مشاركة! | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

    


عدد الضغطات : 17

برئاسة تحرير نسائية , دار الأدباء تطلق مجلة الأدباء النسائية ... :: صدور مجموعة ( الـرجـال Y ) للكاتب والروائي المصري كريم الصياد .. :: انطلاق مسابقة ( سعد علوش الأدبية الثانية ) منتصف الشهر الجاري بجائزة 50 ألف ريال سعودي ... :: بقرار من سمو الشيخ محمد بن زايد , تعيين سعادة محمد خلف المزروعي مستشارا ً لشؤون الثقافة والتراث في ديوان ولي العهد ... :: إدارة المؤسسات الثقافية في كتاب جديد عن "كلمة" , سياسات الحفاظ على الهوية والتميّز الحضاري .. :: سعود الفهد يقدم برنامج ملتقى الشعراء على قناة الوطن قريبا .. :: الشاعر الإماراتي مبارك المنصوري في ذمة الله تعالي بعد معاناة مع مرض السرطان.. ::

فضاء , المبدع سعد الحريص ...

 هنا , تختلف الأشياء وتظهر بصورة أخرى تخالف السائد ..

لما لا .. وهو المتفرّد دائما , المغرّد خارج الأسراب .
لما لا .. وهو الذي عندما يكتب قصيدة يعيد ترتيب الشعر من جديد ؟
لما لا .. وهو الشاعر الكبير الذي قال له الشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن ( أهلا بالشاعر العظيم ) ...
لما لا .. وهو العملاق الذي ترك لنا الكثير من الروعة وجلس يراقبنا كيف نعيشه بكل ما كتب ..
لما لا .. وهو الشاعر العذب والشاعر الأكثر واقعية ( سعد الحريص ) !

هنا في فضاء , نترك لكم هذه المساحة لمشاركته بعض آلامه وبعض إبداعاته التي لا تقبل التكرار :


 يقول في بداية الحديث بروح الشاعر الذي جاء ليعيد تشكيل الساحة أو الأشياء :
انا ما جيت اعدل منعوج جيت اعوج المعدول ؟؟
واشب النار بطراف القصايد .. واشهر سيـوفي


 ويقول ذات همّ , وكم هو كبير هم الصداقة المزيفة :
ان رحت يا كثرهم وان جيت يا كثري
ضاقت بي اعيونهم لو كنت وحداني ؟؟؟


 وباختصار يشرح لنا حالة من التفرد في الحزن حيث قال فيها :
غنيـت للدمـع يومـن البكـى كـبـري
واليوم انا اكبر من دموعـي وحرمانـي


 وفي لحظات من التفكير والحزن والألم تجتمع حول الشاعر فلا بد أن يضيق الزمان ولابد أن يكون الإبداع هكذا :
البارحه غنيت ياحــــــــــادي العيــس
واليوم صمتك عن عيوني حــــداني
اليوم تلعب بـــــــــــي رياح الهواجيس
ولادري عشانك ضيقتي أو عشاني
مابين لوعات الجفا والوســــــــــاويس
البرد ساكن فـ ارتعاش المـــــحاني
وانا حبيس الصمت سجن الاحاسيس
ضاق الزمان ولا وسعنـــــي مكاني


 وللحيرة نصيب من نفس الشاعر , وخصوصا عندما يتوقف الشاعر بين مأزق الكلام والصمت .. فلا يكون له سبيل إلى البوح شعرا ً :
من جزم نفسي يوم صار الردى طيب
حلمي قبل لا يكسرونه كسرته !!
طال السكوت وما لصمتي مطاليب
غير الكلام اللي وقف وانتظرته
واصمتي اللي صار فـ عيونهم عيب
واجرحي اللي لو فضحني ...سترته

 

 حالة أخرى تجبرنا على أن نلاحظ تكرار مفردة الصوت, الصمت, السكوت, والكلام في كثير من الأبيات أعلاه. هنا شيء آخر :
الصمت شاهد على قبـر الكـلام الذبيـح
كانت عيونك فشق بندق وشعـري قطـا
سكت..والشعر يصرخ والقصايد تصيـح
والقلب عاري وانا صمتي فراش وغطـا
لوبعض الايـام مرتنـي بوجـهٍ  فليـح
جتني الليالي تشيل الجـرح حتـى سطـا

 

 وللعشق من قلبه نصيب , ولكن بصورة أخرى بعيده عن الاسلوب السائد عند الشعراء حيث يقول :
من عيونٍ تحبس الدمع لعيـونٍ تشـوف
احضنينـي حـب ولا استبيحـي عبرتـي
ومن كلامٍ يوجع الصدر ازريت  الوقـوف
اجلسي يمكـن يخـف الكـلام بجلستـي
كن صدري مجلس رجال وجروحي ضيوف
اطلبـو منـي سماحـك وعيـت عزتـي
والله اني من رجالٍ وطو رمـل الحتـوف
لكن اني همت واخلفـت ساقـة عزوتـي
 

 وما زال العشق في شعر سعد الحريص مثار إعجاب لدى الكثير من القرّاء فبكل إحساس يقول :
حس بي .. منت عن تنهيدي بعيد
من متى وانت تحسب هالمسافه ؟ 
من بعادك امتلى صوتي  تجاعيد
وزاد قلبي مـن الفرقـا نحافـه
زف صوتك على سمعي  تراديد
من يحبك يخـاف إنـك تعافـه
 


 ويسترسل شاعرنا الحريص ليقول بكل هدوء وعبارات أنيقة تدل على حس مرهف لدى الشاعر في هذا المقطع :
حيّ هالصوت يالعذب  الصدوق
مرحبا لين يرضيـك  السـلام
نوّر الليل وأنـورت  الخفـوق
بإتصالـك وصحيـت  المنـام
صوتك الصبح يا طعم الشروق
بعد ليلـة شتـا بـرد وظـلام
أسمعك يا بعـد عمـري وأذوق
لذة الحب فـي كـاس  الغـرام


 وما زال سعد الحريص يزاول مهنة الإبداع والخلق وفي مشهد فراق وغربة يقول معاتبا ً :
لا عاذرك فيها .. ولا باتشره
غلطه ومنها منك انا خاطري طاب !
الله يسمح درب من راح مره
عني ولا دور عذاريب وأسباب !!
حلوه ! ولكن بالأحاسيس مُره
أغراب نتقابل .. ونتوادع أغراب !!!


 ونعود مرة أخرى لجماليات الشاعر في تركيب الأبيات بشكل مبهر من شاعر يعرف معنى المفاجأة :
هذا الكلام جروح واوجاع واشواك
كنّي على طول السكوت مغصوبي
ازعلت ذولا.. لجل يرضون ذولاك
لا مرضيٍ نفسي ولاهم رضوبي
تعبت اقلب في يديني هداياك
وتعبت اشاور توبتي في ذنوبي
لولا الزمن لولا الليالي ولولاك
ما صار طيبي دوب حبك ودوبي


 وهنا , نختم بشيء من الشعر الحر أو شعر التفعيلة للعملاق الكويتي الكبير الشاعر سعد الحريص :
تعالى نهيم
فى دنيا المطر والغيم
ولكنك...
تخافين..وتخافين..وتخافين
وعندك شي تخفينه..
وأنا أحب المطر .. وأنتى تخافينه
ولا أدرى سبب خوفك؟
ولا ظنك بعد...تدرين!!


 رسالة إلى سعد الحريص :
هناك , من يقرأ شعرك يا سعد فيقول في نفسه " أين أنت اليوم ؟ " , وهناك من يقرأ ويحزن لابتعادك ... عن الساحة !
وأنت غير ملام في ذلك !!


أخيرا .. شكرا للقراءة ..

وإلى فضاء آخر ...

 

 



 



[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]

 

:
الجمعة, 02 يناير 2009 13:56:00

»» إقرأ المزيد من المواد في هذا القسم :

» فضاء / يوسف الشطي ...
» ع السريع / عالية عبدالله ..
» مسجات ودية ...
» مع الشاعر السعودي / عبدالله عبيان
» مسجات ودية
» ع السريع وحسين بن سوده ..
» تحقيق حول توقعات الشعراء والشاعرات والإعلاميين لعام 2010
» فضاء شاعر / زياد بن نحيت ...
» ع السريع / هادي الجامع ..
» فضاء شاعر / عبدالكريم بن خزيم ...

:: التعليقات ::

 

:: عتب ::
مشاري الحميداني
12-05-2009
قد لاأجيد المقدمات ومهما تكلمنا عن هذا العملاق لن نوفيه حقه


سعد الحريص هل هو محارب من قبل الاعلام ؟ ولماذا


السؤال الذي حيرني منذ الصغر لماذا هو قليل التواجد بالساحه؟



( ان رحت ياكثرهم وان جيت ياكثري .. ضاقت بي عيونهم لو كنت وحداني )


هذا البيت يعكس تماما ماهو عليه سعد الحريص ففي قلوب عشاقه يرددون متى يأتي


سعد الحريص بكثرته للساحه وبقوه !!
:: ــ(( رسالـة وفـآآآء ))ــ ::
عيـون السحاب = عبدالعزيز الحريّص
26-01-2009
مهما كتبوا كتاب الشعر عنـك ..!!
فهم مقصريـن ..؟

سعـد الحريص .. العذب الذي لو ألقى أحدى قصائده فوق جثـه ميتـه لأحياء فيها الأحسـآس ..!

سعد لا تبتعد ولا تطيل الغياب .. فنحن في قمت الأشتياق لـ تواجدك ..

كنت هنـآآ في أنتظارك ولم أجـدك ...!!
:: إلى المبدع سعد الحريّص ::
الحريّص العبدلي المطيري
09-01-2009
لا أمـدح شعرك بسبب قرابـه أو حـمـيــّـه ..
لــكــن المبدع يــفرض نفســه ..
والشعــر لا يــعترف بالنســب ..

قصيدتك كل ما أعيد قراءتها أحس فيها من جديد .. وما تكتبه لا يمكن يصيبه الملل ..

لأنك تكتب الشعر للشعر .. لا للشهره ولا للإعلام ولا للمال ولا ...


أتمنى أن أراك في لقاء تلفزيوني ولو لمرة واحدة للحديث عن الكثير من الأسئله حولك ..


:: أضف تعليقك::

الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

 

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
 لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر