أجرى التحقيق : أنهآر
في الوقت الذي قال فيه الجميع بأن الساحة الشعبية الإماراتية دخلت المنافسة بقوة من خلال برنامج شاعر المليون يرى بعض الشعراء والشاعرات في الساحة الإماراتية بأن الساحة ما زالت تعيش في جو من الركود والسبب هو الحضور المحصور في برنامج شاعر المليون وأمير الشعراء فقط . كما يرى البعض غياب الأنشطة الأدبية والأمسيات كما كان الحال في السابق والتركيز كل التركيز على المشاركة في هذه المسابقات العملاقة .
منهم من يرى أن الحركة الكبيرة أصابت كل الساحات بفضل شاعر المليون . ومنهم من يرى أنه خدم النجوم المشاركين فيه بشكل كبير واستبعد النجوم ما قبل حضوره عن الساحة.. وهكذا تفاوتت وتخالفت آراء أبناء الإمارات في هذا التحقيق .. ثم قامت مجلة أنهآر الأدبية بطرح هذا الموضوع من خلال بعض الإتصالات التي أجراها مع شعراء وشاعرات الساحة الإماراتية لعرض وجهات النظر في تأثير برنامج شاعر المليون على الساحة الإمارتية سواء ً سلبا ً أم ايجابا ً ..

كان أول المشاركين في هذا التحقيق الشاعر والإعلامي المعروف راشد شرار الذي يقول في هذا الموضوع :
إن برنامج شاعر المليون حرك الهدوء في الساحة العربية كلها وليس الخليجية فقط . بل وأصبح حلماً يراود الجميع لضخامته . وسيكون في الدورة الثالثة كما أتوقعه أكثر إبهارا وإغراءا للشعراء وذلك بسبب المبالغ المرصودة له كجوائز ودعم للشعر والشعراء .

أما الشاعر المليوني هادي المنصوري فقال في سياق الموضوع بأن :
شاعر المليون هو محرك الساحة الإماراتيه نعم , ولكن لا يخفى على الجميع بأنه ليس محركا ً للساحة الإماراتية فقط بل جميع الساحات الخليجية والعربيه أيضا ً . والدليل على ذلك تفاعل شعراء الخليج و الوطن العربي لهذا الحدث ورغبتهم الملحة في الدخول والمشاركة في مسابقة شاعر المليون . لذلك أرى أن شاعر المليون محرك ساحات الخليج والوطن العربي كافة .

وتقول الشاعرة والإعلامية شيخة الجابري مسؤولة صحفات الشعر في زهرة الخليج :
شاعر المليون أصبح الركيزة الأساسية لكل عمل مستقبلي يعنى بالشعر العامي . ولذا فهو المحرك الرئيس لكل الساحات الخليجية والعربية ولا يقف تأثيره أو حضوره عند الساحة الإماراتية . إنه الأصل والبقية مقلدون رغم كل ما يقال عنه من وجود سلبيات كثيرة فيه . غدا حتى منتقديه سنجدهم يعتلون كرسيه الوثير كما فعل غيرهم في النسخ السابقة.

وللشاعرة الإماراتية شجون الظبيانية رأي مؤيد فتقول :
نعم شاعر المليون هو المحرك الأول والرئيسي للساحة الإماراتية فهو من أنعشها عندما كتمت أنفاسها .. وسلط جميع وسائل الإعلام في الوطن العربي على ساحتنا الإماراتية التي كانت غائبة في يوم من الأيام .. مما جعل هذا النشاط والحضور يحسب لشاعر المليون بالدرجة الأولى .

وتضيف الشاعرة الإماراتية نوال سالم ( نسايم السادة ) تعليقا ً على الموضوع :
من وجهة نظري أرى بأن الساحة الإماراتية أصبحت تعتمد على المسابقات الكبرى التي ترعاها شخصيات مرموقة في البلاد . لم نلاحظ تلك الكثافة في الأمسيات كالسابق . وباعتباري عضو في لجنة الثقافة الشعبية باتحاد كتاب وأدباء الإمارات , أرى بأن نشاطات اللجنة انحصرت في فترة محدودة فقط ومن ثم اختفت . حتى الأمسيات التي تقام بين فترة وفترة نجدها تحوي الأسماء ذاتها من المشاركين في شاعر المليون أو أمير الشعراء لذا أشعر وكأن ساحتنا الإماراتية تعاني من ركود أو بالأحرى سبات لا نعلم نهايته .

أما الشاعر أحمد العامري فيقول في هذا الصدد :
خلق شاعر المليون جوا ً كبيرا ً ومثيرا ُ في مجال التنافس الشعري بين أبناء الخليج والوطن العربي . فهو لم يأثر ويحرك الساحة الإماراتية فقط بل فجّر الساحات كلها. فنرى أن هناك من يكتب عنه وهناك من يمدح وهناك من ينتقد وهناك من وهناك من .. والجميع مستفيد من أي حركة لشاعر المليون . أرى أنه المادة الصحفية الشعبية الأولى والفضل يعود للداعم الأول له سمو الشيخ محمد بن زايد حفظه الله .

وتشاركنا الشاعرة الإماراتية سجايا الروح قائلة في هذا الموضوع :
لا ننكر أهمية هذا البرنامج ودوره الكبير في تنشيط الساحة الإماراتية ، إلا أن الساحة الإماراتية تشهد نشاطا وحركة ملحوظة في الفترة الأخيرة نأمل أن تزيد مستقبلا ، وذلك من خلال الأنشطة التي تقام داخل الدولة من أمسيات ولقاءات والألغاز الشعرية التي يطرحها فارس الشعر سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم . وجاء شاعر المليون ليدفع بالساحة دفعة قوية ومشرفة للأمام .

أما حسين بن محمد الهاملي فيقول :
شاعر المليون قنبلة هيروشيما في أرض الشعر ستبقى آثارها أعوام طويلة قامة . وبصراحة لا أدري كيف سيمر يوم على الساحة دون ذكر شاعر المليون . نعم هو المحرك الأول وهو الممول الأول والمصدر الأول اليوم للشعراء في الساحة . تبقى النقطة الأهم والتي تزعجني في الموضوع هو أن شعراء المليون هم فقط من يتصدرون قائمة الأسماء المرشحة للأمسيات وهو ما يلغي دور الكثير من الشعراء . ومع ذلك بيقى هو دينامو الساحة الخليجية .

الشاعر محمد المنصوري يقول في رأي إنتقادي :
إن شاعر المليون ظاهرة لا يختلف عليها إثنان . وعمل جبار وكبير لا يوصف تأثيره على الساحة الإماراتية ولا على الخليجية عموما ً . لكن أنا أرى أنه أعطى زخما ً إعلاميا ً كبيرا ًلنجومه المشاركين فقط أكثر من خدمة شعراء الإمارات الذين لم يشاركوا به . فعلى سبيل المثال هناك العديد من النجوم في الإمارات لم يخدمهم البرنامج من خلال حضوره لأربعة أشهر ولا حتى في مجلة شاعر المليون وهو ما أعيبه على المسؤولين في المليون . ولكن بالأخير يبقى برنامج شاعر المليون فخرا ً إماراتيا ً ويحق لنا الفخر به .

أما الشاعرة بنت زايد فأوضحت رأيها قائلة :
من ينكر شاعر المليون ودوره العربي الكبير لا يعرف معنى كلمة ( الحق ) . وأنا أرى أن شاعر المليون فقط أصبح مغذي للساحة الشعبية الخليجية في كثير من الأمور مثل تغديتها بالشعراء النخبة والنجوم . والإخبار الساخنة . والتحقيقات الكبيرة مثل هذا التحقيق مثلا . والحوارات مع الشعراء والمسؤولين .. وهو أمر لم يقدمه أي حدث آخر في الماضي . وبصراحة تعتبر شاعر المليون إضافة كبيرة وانفجار كبير للشعر والساحة الخليجية .
ومن خلال هذه النظرة السريعة على الموضوع . نرى أن أغلبية الآراء تصب في صالح شاعر المليون وأنه المحرك الأول للساحة والساحات الأخرى ..
ولا ندري .. هل ما زال هناك من له رأي آخر ؟
للمشاركة في التحقيق : أكتب رأيك في المساحة بالأسفل وانتظر مراجعة أسرة التحرير ونشره .