الأولى | أسرة التحرير | المنتديات | ضع إعلانك | أرسل مشاركتك | المساعدة | راسلنا | [كيف تتصفح أنهآر]

خاص لأنهآر

  الأخبار الأدبية ..
تأهل الأردني مهند ساري...وقصائد المتسابقين الجدد تستحضر التاريخ :: ( لغز ) السامر في غضون أسابيع من توزيعه مائة ألف ريال :: أنهآر تنشر تحقيقا ً خاصا ً عن الجفول الشاعرة السعودية التي تنشر منذ عام 1998 م في الصحافة السعودية .. :: الشاعر بركات الشمري : منصور المشيقح سرق قصيدتي وهروبه من المواجهة أمر مستغرب !! :: مجلة المختلف تهزم شهر يوليو بعدد ضخم .. :: سعد آل بريك ضيف نجوم 4 الجمعة القادمة. :: الجفول السعودية لأنهآر : أوقفت فزعة سعودية لأني أحترم الجفول الكويتية وجمهورها وسأنشر إثباتي قريبا ً .. ::

  الرئيسية > أقسام المجلة > تحقيقات أدبية

تحقيق : هل هذا المرض موجود في الساحة الشعبية ؟؟


أجرى التحقيق : مجلة أنهآر الأدبية


شجون : أهم الأسباب هو جهل المبتدئين في كيفية التعامل مع الإعلام .
الجامع : أرى أن هذه الظاهرة حق مشروع لكل مبتدئ .
ولاء عواد : نشارة الخشب تفيد في يوم من الأيام .
الكعبي : أكثرهم يفتقد للثقة وهذا تعويض للنقص .
المري : البحث عن الشهرة الإيجابية شيء أهم من هذا كله .
العتيبي : اليد الطولا لوسائل الإعلام ي إفزار هذه الظاهرة .
الشعلاني : اليوم كلمة ( شاعر ) أصبحت شيء مخجل .
الشمري : ما هو الشاعر من غير جمهور ؟



ظاهرة خطيرة إنتشرت في الآونة الأخيرة كان لها الكثير من الأسباب والعوامل التي أدت إلى ولادتها بشكل كبير .
البعض يراها مرض خطير متفشي في كل الشعراء الجدد . والبعض الآخر يراها حق مشروع لكل مبتدئ .
يراها البعض الآخر أنها هدم للشعر والشعراء . وهناك من يراها عدم ثقة وتعويض للنقص .
هذه الظاهرة هي الغرور المسيطر على الشعراء الجدد والذين لم يتجاوز وجودهم في الساحة السنة الأولى .
حيث أن الكثير من الجمهور لاحظ أن بعض الشعراء الجدد يتعامل مع الحياة وكأنه هو الشاعر الوحيد في الخليج أو كأنه النجم
الأول في الخليج وذلك بسبب ظهوره في قناة فضائية أو نشره لقصيدة أو قصيدتين فقط .
حتى أن البعض يشعر وكأن الجميع يتحدث عنه أو ينظر إليه في كل مكان عام يضع فيه قدميه !

كان لأنهآر وقفة كبيرة مع بعض الأسماء المتخصصة في الساحة الشعبية من شعراء ومسؤولين لهم خبرتهم في الساحة الشعبية .
وكانت هذه الآراء هي النقطة الأولى لانطلاق هذا التحقيق ..
والذي نود منك عزيزنا القارئ المشاركة فيه برأيك بكل موضوعية وصراحة من باب إبداء الرأي والأسباب وطرق العلاج
لهذه الظاهرة أو هذا المرض ...


 


شجون الظبيانية - شاعرة إماراتية :
نعم هذه الحالة موجودة وللأسف بكثرة في الساحة الخليجية . والأسباب كثيرة ومن أهمها هو أن الشخص يكون جاهلا ً في كيفية التعامل مع الإعلام

والظهور في المجتمع بعد الظهور في المنابر الإعلامية . حيث أن الكثير من الشعراء المبتدئين يخيّل إليهم أنهم أصبحوا مشاهير بسبب نشر قصيدة أو

ظهور صورته على غلاف أحدى المجلات والحقيقة تقول بأن الأغلية من الناس لا تعرف من أنت !!
ومن المواقف الطريفة التي صادفتها شخصيا ً هي أن أحد الشعراء أخذ يتحدث عن الشهرة وبأن الجمهور يطلب توقيعه في الأماكن العامة وعندها سألته

ببساطة عن إسمه ومن يكون لأني حقيقة مع أني في المجال الإعلامي وفي الصحافة الشعبية ولكني لم أره ولم أسمع به وهناك الكثير من الأمثلة .



هادي بن جامع - شاعر ومحرر كويتي :
الشاعر هادي بن جامع كان له رأي مخالف في هذا الموضوع ورأى أن هذه الظاهرة هي ظاهرة طبيعية جدا وأن نسبة 95% من شعراء الساحة إن لم

يكن الكل قد مر بهذه التجربة وعاش هذا الدور النجومي على حد تعبيره .
وقال بن جامع بأن هذا الموضوع هو حق مشروع لكل شاعر وهو يأتي في عالم الخيال لدى الإنسان ولا غرابة في أن يشعر كل شاعر بأنه مشهور

ومعروف في الوسط الذي يعيش فيه لأنه يسمع بعض الأحاديث من هنا وهناك ويبدأ في عمل وإخراج الفيلم الخاص لإسمه وتقمص الدور وعادة ً ما

تكون هذه الظاهرة قصيرة عندما يبدأ الشاعر في فهم الأمور والنضوج مع مرور الوقت ويبدأ في الدخول في عالم الواقع .
وقال الجامع أن هذه الظاهرة ليست فقط عند الشعراء ولكنه لمسها أيضا عند لاعبي كرة القدم وعند الفنانين والمطربين وعند كل المجالات الإعلامية

والجماهيرية .
وأكد على رأيه بأن هذه الظاهرة يراها بأنها من الحقوق المشروعة لكل شخص بأن يعيش حياته وعالمه وخياله الخاص به شرط أن لا يأثر به سلبا مع

مرور الوقت .



مصبح بن علي الكعبي - شاعر إماراتي :
أنا بصراحة أوافق على وجود هذه الظاهرة ولكن ليست عند كل الشعراء . فالمشكلة اليوم أصبحت في تظري هي مشكلة العلاقات الصحفية في الساحة

الشعبية حيث أنك ترى شاعرا ً لا يستحق أن يصل إلى مكانة النجومية ولكن بسبب علاقاته مع المسؤولين تجدهم يضعونه في موضع ليس هو أهلا ً له .
أما الناحية الثانية وهي المهمة في نظري هي عامل الثقة بالنفس . فالشاعر الواثق من نفسه تجده يمشي ملكا ً كما يقال ولا تهمه هذه الأمور . أما من

يعاني من عدم الثقة فهو يتجه لهذه الأمور النفسية لتعويض النقص لديه .
ومن وجهة نظري أن هذه الظاهرة ليست حكرا ً على الشعراء فقط . فهي موجوده في الناس جميعا ً وفي كل مكان  حتى في العمل وعند الحصول على

الترقية نجد أن بعض الموظفين يشعر بأن الجميع ينظر إليه وأنه مشهور وهكذا .




سالم المري - شاعر كويتي ومدير موقع أبيات :
حقيقة أرى أن هناك من الشعراء من يدخل الساحة وغرضه يكون سلبي كالمعاكسة أو نظرات البنات لدرجة أنك ترى الشاعر عندما يظهر في حوار تجده
ولمدة أسبوع كامل في الأسواق بحثا عن ردود الفعل . 
وربما أرى أن هذا مرضا ً في بعض الأحيان لكن حقيقة أرى أن الحالة أو الظاهرة موجوده في كل مجال ولكني لا أراه يضر أحدا ًَ وربما أراها حالة
تنعش قلب الشاعر ويشعره بوجوده بالساحة . ولكن شرط أن يكون تواجدا ً مدروسا ً وغير مضر لا للشاعر نفسه أو للجمهور أو العالم من حوله .
كما أرى أن هذه الظاهرة متفاوته من شخص لآخر . فهناك من تكون عنده الحالة عادية . وهناك من تكون عنده الحالة كالمرض عافانا وفاعاكم الله .
وفي رأيي أن الشهرة والبحث عنها هي السبب الأول . ولكن الشهرة في رأيي هي الشهرة الإيجابية كالشهرة الإجتماعية مثلا والبحث عن كلمة ( والنعم )
أو ردود الفعل الإيجابية في المجالس وعند الشعراء والجمهور . أما الشهرة السلبية والتي بدأ مع الشاعر كأن يبحث عن المعجبات في كل مكان وأن يكون
هذا هو ديدن الشاعر نفسه فأراها أول أسباب السقوط عند الجمهور .
وأنصح الشعراء في هذه الحالة يركزوا على البحث عن الشهرة الإيجابية بكل زواياها ومعانيها والله الموفق .

 


فيصل محمد العتيبي - شاعر ومدير تحرير مجلة أوراد الشعبية :
أتفق معك في هذا الشئ وبالفعل هذه الظاهرة متشعبة وبشكل ملحوظ ولكن في نظري أن الشاعر ليس له ذنب في هذه الظاهر والسبب يقع على عاتق
أصحاب المطبوعات الشعرية أو من له اليد الطولا في وسائل الاعلام كافة لإنهم فتحوا الباب على مصراعيه واختلط الحابل بالنابل .
وهذا ما جعل الوضع يتفاقم ولو فرضنا مثلا وضع رقابة صارمة على كل من تسول له نفسه بالغرور وردعة عن التغطرس أو تأجيل نشر قصائده فترة
زمنية قصيرة لما حصل الذي نشاهده من عنجهية وكبرياء.



ولاء عواد - شاعرة ومشرفة ملف ديمة في مجلة المختلف :
حقيقة هذه الظاهرة موجودة وبشدة في الساحة الشعبية وفي الخليج عموما . وأرى أن أهم أسباب انتشار هذا المرض هو القنوات الفضائية والمجلات التي
أصبحت تفكر بالربحية فقط . خصوصا وأن أغلب أصحاب القنوات ( تجار ورجال أعمال ) ولا يمتون للشعر بصلة لا من قريب ولا من بعيد .
فالقنوات ووسائل الإعلام موجودة وبكثرة . والشعراء موجودين وبكثرة مع أن ثلاثة أرباعهم ( مستشعرين ) . وهذا يكفي لأن نقول أن ( نشارة الخشب )
الموجودة تحت ( صناديق الطماطم ) ستفيد في يوم من الأيام .
بيني وبينك أنا ما ألوم الشخص ولكن ألوم البيئة اللي فيها هذا الشخص . أي أني لا ألوم المريض لأنه مريض ولكن ألوم من تسبب بهذا المرض .والخطأ
كل الخطأ أراه في وسائل الإعلام . لأن كل إنسان يملك طموح ويريد تحقيق هذا الطموح .
الأمر الآخر والذي أراه سببا في ظهور هذه الظاهرة هو عدم وجود الوعي الكافي عند الشعراء الجدد في الساحة . بل أن البعض يفكر بأنه أصبح الشاعر
الأول في الخليج بعد نشره قصيدة أو قصيدتين وهذا هو الخطأ في الأول في عالم النشر في الساحة حيث أن الجمهور يحتاج إلى شاعر حقيقي لا شاعر
مقلد في كل شيء ورحم الله إمرء ٍ عرف قدر نفسه كما أن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يقول " رحم الله إمرء ٍ جب الغيبة عن نفسه " . وأدعو
الجميع من الشعراء الجدد أن يتعاملوا بعقلانية أكثر لأن الشعر هو أدب وأحلاق فإما أن أخرج بأدبي وأخلاقي أو أستريح وأريح العالم مني .



هادي المنصوري - شاعر إماراتي :
بالنسبه لموضوع .. ظاهرة دور النجم الأوحد .. أنا أعتقد إنها ردة فعل طبيعية بالنسبه للشاعر اللي ( مصدق حاله ) .. إنت يوم تجيب شاعر .. عمره لا
نشر ولا راسل ولا له لقاء .. وفجأه يشوف نفسه على قناة .. أووف .. ينفجر من الغرور .. ليش ؟!!
لانها أول مرة يصير له هذا الأمر .. فيبدأ في محاورة نفسه : ( والله أنا سويت لقاء .. وأنا اختاروني من بين كل الشعراء .. أنا شاعر .. أنا فحل .. أنا
.. أنا .. إلخ ... ).
شيء طبيعي بما إنه عمل لقاء أنه يفكر إن كل الناس تابعت هذا اللقاء .. و أنه لو مر في مكان معين .. ولاحظ شخصا ً ما ينظر إليه .. سيدور في ذهنه
أن هؤلاء الناس بالتحديد تابعوا لقائي أنا بالذات .. و سيكون واثق طبعا من إنه نال على إعجابهم ورضاهم ..
السبب كله يتمحور في قلة الوعي و الإدراك .. فلو كان مدركاً موقعه في الساحة الشعبية ..  لكان متعقلا قليلاً  .. ولو أدرك الفرق بين قصائده و قصائد
( لنجم الأوحد ) لـ (ثبر مكانه) . والاهم من كل هذا  .. التواضع .. التواضع يطير من أكثر الناس في لحظة ظهورهم إعلاميا ً إلا من رحم الله .. نسأل
الله العفو العافية .




سعد الشعلاني - شاعر وكاتب كويتي :
بالنسبة للنوعيات التي دخلت إلى الساحة فهو شيء طبيعي أن تتواجد هذه العينات في ساحتنا لسبب أن الساحة أصبحت بلا أبواب . فبالأول كانت لها
مجموعة من الأبواب قليلة . أما الآن فالساحة أصبحت ساحة . فأي شخص لا علاقة له بالشعر ممكن أن يدخل الساحة . فطبيعي أي شخص يحب
الإعلام . فالمسألة ليست مسألة شعر بل أصبحت المسألة مسألة ظهور من أشخاص عاديين يقوم الشخص منهم بكتابة قصيدة أو قصيدتين أو بمساعدة
شخص آخر أو يستعين بعض القصائد ومن ثم الدخول والظهور عبر الوسائل المتوفرة اليوم والتي تبحث عن أي مادة لتعبئة الوقت فقط .
فالعملية أصبحت مفتوحة واليوم تجد السكرتير أصبح شاعر أو لاعب الكرة أصبح شاعر . فالكل أصبح شاعر وأًصبحت كلمة ( شاعر ) كأنها شيء
يخجل الشخص من وضعه أما أسمه حتى أننا نرى اليوم بعض الأسماء تضع كلمة ( إعلامي ) بدل شاعر ليبتعد كلمة شاعر لأنه يريد أن يحترم نفسه قبل
كل شيء .
أما مسألة نظرات الإعجاب والحالة التي تصيب الشخص فهي مسألة طبيعية لأن هذا الشخص يفتقد الشعور في أن يكون شاعر وهو بالحقيقة ليس شاعرا ً
لذلك عندما تأخذه فجأة وتعطيه الفرصة في الظهور وعمل حوار له في قناة وبعد ذلك يأتيه من يقول له أنت الشاعر فلان .. فمن الطبيعي أن يرى نفسه
شاعرا ً .
أما مسألة الشعراء المعروفين والذين يقومون بهذا التصرف فهذا يرجع إلى قناعة هذا الشاعر وتربيته وعوامل كثيرة .
وفي رأيي أن سهولة الوصول للقنوات الفضائية هي العامل الرئيس في هذه الظاهرة .

 


فهد مضيان الشمري - شاعر كويتي :
للأسف الشديد  هناك الكثير من الشعراء الجدد في الساحه الشعرية ما أن تظهر صورهم في الجرائد و المجلات أو عبر شاشات التلفزة يصيبه الغرور أو
التكبر والتعالي على الناس على الرغم من أن أساس تواجده في الساحه هو الجمهور الذي ساهم في انتشار قصائده من دون ذكر أمثله بالأشخاص عينهم
ولو أردنا ذكر أسمائهم لضاقت الصفحة وامتلأت بهم  ولكن لا أجد بان هناك داعي لذلك لأن اغلب هؤلاء وبمجرد قراءتهم لهذه الكلمات يدرك بأنه
المعني بها .
أقول لهؤلاء الشعراء لا تفسدوا بأيديكم ما بنيتموه فما هو الشاعر من غير جمهور ?
الجمهور هو الإنطلاقة الحقيقة للشاعر أو القاعدة التي ينطلق منها إن أراد الشهرة حتى وإن كان  لا يجتهد بالوصول الى أذهان الناس فلا يجب عليه
التكبر عليهم لأن موهبة الشعر قد يتمتع بها من هو أجزل منه  كتابة .
أما العلاج لمن أُصيب بداء التكبر فهو التواضع فمن تواضع لله رفعه ويزيد من جماهيريته وللأخلاق دور مهم في كسب أكبر عدد من الجمهور واتساع
قاعدته .

 


خالد الذيابي - شاعر سعودي :
لا أحد ينكر أن الشعراء يمثلون شريحة من المجتمع فيهم العاقل وفيهم المتعلم وفيهم الجاهل والكمال صفة تفرد بها الله وحده وظاهرة أن الشاعر يعتبر
نفسه مشهورا جدا بعد النشر ظاهرة موجودة لأن البعض يعتبر الشعر هدف له بالحياة ويعتبر النشر وسيلة شهرة عالمية علما بأن الشعر والمهتمين به من
شرائح المجتمع ليست الغالبية العظمى فالشاعر لا يقارن بالعالم ولا بوجهاء المجتمع الذين لهم ثقلهم بحياة الأمة فالشعر موهبة مثلها مثل الرسم والمقناص
يهتم لها فئة وقد تكرهها فئات أخري .
أما الشاعر الذي يمشي الخيلاء عند نشر قصيدة أو حتى بعد الظهور بكافه الوسائل الإعلامية فهو شاعر لا يمتلك رجاحة عقل ولا إدراك للواقع لأن
الشعر مهما شهر الشاعر لا يمنحه أى حق للتميز عن غيره من البشر.
أما عن أسباب أنتشار هذه الظاهره فقال الذيابي :
من أهم أسباب انتشار هذه الظاهره الجهل وعدم الثقة ونقص العقل والعلاج لهذه الظاهره هو توعوي بالدرجة الأولي لهذه الفئة وإبلاغهم أن الشاعر يجب
أن يكون شاعر بأخلاقه قبل الوزن والقافية كما أن المحررين لهم دور بالنشر للشعراء الحكماء أما الشعراء الذين لا زالوا بالجهل فهم مؤشرات أسهم
خاسرة للشعر.
ولكن من ناحية أخرى أرى أن هذه ظاهرة صحية ومفيدة للجمهور لأنها تكشف له الشاعر الحقيقي من الشاعر الجاهل الذي يحتاج إلى وعي بالأمور.

 


سجايا الروح - شاعرة إماراتية :
هذه فئة موجودة بكثرة في الساحة الشعرية . وأظن أن لكثرة تواجدها أسباب عدة من أهمها حب الظهور.
وهذا الشي يعود لطبيعة هذا الشاعر التي فطر عليها .
ولكن المزعج في هذا الموضوع أن هناك اسماء ظهرت ولـُمّعت إعلامياً وشعرها قليل الجودة وفي أحايين كثيرة لا يمكن وصف ما يقدمونه شعراً .
إذا كان شاعر حقيقي ويستحق الظهور لم لا ..ولكن لم الغرور !!
أنا لا أحبّذ هذه الصفة التي ننبذها جميعاً ..فالغرور يسحق الشهرة ويطمس الشاعر .
و آخيراً اتمنى التوفيق للجميع والهداية لهذه الفئة التي لا ترى في الساحة غيرها .
 


غالية - شاعرة كويتية :
الشهرة مشكلة كبيرة في الساحة الشعبية . ومن خلال متابعتي للصحافة الشعبية أرى أن الكثير من الشباب ( هداهم الله ) يفكر سريعا بأنه هو النجم الوحيد
في الساحة . حتى أنه ينشر قصيدتين من خلال صديق له أو من خلال واسطة ومن ثم يصرح بأن الجميع يريد تدميره وبأنه محارب من البعض
وتصريحات لا تدل على الجهل في تعاطي الأمور .
بالنسبة للهالة الإعلامية أو الدور الذي يعيشة الشاعر الشاب فهذه الظاهرة نوعا ما أشبه بالمرض النفسي أو الوهم وأعتقد أن لها أسباب في علم النفس لأن
الأمر نفسه ينطبق أيضا على الفنانين والمطربين فإنه عندما يصدر ألبوم واحد فقط يرى نفسه النجم الأول في الوطن العربي . وقد شاهدت بنفسي أن
بعض المطربين الصغار يتحدث في لقاءات تليفزيونية عن أمور الفن وكأنه المؤسس لها وينظّر ويعطي الدروس وهو ما زال في سنة أولى .
انا بالنسبة لي أرى الموضوع مرض ولا بد من علاجه أو الإرشاد لأسباب العلاج .

 


فاطمة بو هراكة - شاعرة مغربية :
في اعتقادي الشخصي أن مسالة الشهرة هذه هي مسالة نسبية بمعنى أن هناك شخص ( مشهور) خارج بلده ولكن لا يعرفه بداخلها إلا القلة أم العكس
مشهور بوطنه وخارجه لا يسمع به أحد , اللهم القلقة القليلة جدا التي تساهم على إشهارها وسائل الاعلام الدولية بهدف ما .
وعلى أي فما يمكنني قوله بخصوص الشاعر الذي يرى نفسه مشهورا وكل أو بعض الناس تتأمله خلال تنقلاته  العادية أنه شخص وصل لحافة النهاية
لأنه أصيب بلذغة غرورية مفادها أنه موجود وأن الكل مهتم به وأن لا أحد مثله وقد يؤثر فيهم جميعا وهذا إحساس خطير .
وهنا أتذكر يوم تولية عمر بن الخطاب رضي الله عنه إمارة المؤمنين ووزع في أذنه وسواس النفس الأمارة بالسوء على أنه أصبح كذلك بنوع من الغرور
فقام وكسرها بأن سخر نفسه راويا للمارة  حتى يذهب عنه هذا الوازع رضي الله عنه . وعفانا وعفاكم لحظات الغرور القاتلة.

 


عبدالرحمن العمري - شاعر سعودي :
الظاهره موجوده وبكثره وأرى أنّ أسبابها تعود إلى أمرين رئيسيين :
أولهما: نظرة الشاعر إلى شاعريّته بـعين العُجب و الفخر ..لأنه حسب مستوى تفكيره وصل إلى السقف .. وأقصد سقف إمكانيّاته هو .. فـيكون في
أفضل الحالات !!
و الأمر الثاني : هوَ فقدان الذائقه الشعريّه لدى المُتلقي وكثرة المجاملة . 
لهذا الشاعر الذي صنعتهُ أيدينا .. وشقيت به ذائقتنا .

 


محمد العازمي - قارئ كويتي :
نعم هذه الظاهرة موجودة وهي موجودة في كل مكان وفي كل مجال . وليست محصورة في مجال الشعر الشعبي فقط . أنا من خلال دراستي وحضوري
للكثير من الامسيات لكثير من الأسماء العربية والدكاترة أجد هذه الظاهرة موجوده حتى عند الشعراء كبار السن مثلا . في حين أنه من المفترض أن يكون
قد مارس هذه الحياة وعرف ما تعنيه هذه النظرات . أما بخصوص الساحة الشعبية فإني أراها كثيرا ً خصوصا عند أصحاب البدايات فقط . أما المشاهير
حقيقة رأيت في كثير منهم أنهم يعرفون كيف يتعاملون مع الجمهور ومع الناس في الحياة اليومية . لكن يبقى هناك حالات شاذة خصوصا ً وأن البعض له
أهداف غير سوية من خلال ظهوره الإعلامي في الساحة .
 

وبانتظار رأي الجمهور في هذا التحقيق ...

 

أسرة التحرير - أنهآر .







السبت, 01 سبتمبر 2007 01:01:00


 


  أقرأ أيضا : 
تحقيق : حقيقة إسم الجفول , هل هو سعودي أم كويتي .. بالإدلة والبراهين ..
تحقيق : فشل برامج الشعر في خدمة الشعر ونجاحها في الربح المادي
تحقيق : لماذا جاء كتاب أسرار برنامج شاعر المليون لبدر اللامي !؟
تحقيق : هل حققت الفضائيات الشعبية الهدف ؟ - شارك معنا
الخليج يتجه نحو الشعر / شارك برأيك في تحقيق أنهآر .
شارك في التحقيق حول مذيعي البرامج الشعبية !
تحقيق العدد : المرأة وعراقيل النشر ... شارك برأيك

 

:: التعليقات ::

 

 :: الى كل شاعر ::
بيل النصر
05-09-2007
أرى أن هذه الظاهرة طبيعية و هي موجودة ليست فقط لدى الشعراء الخليجيون و انما لدى ألكثير من الشعراء على مختلف جنسياتهم و يعود ألسبب في ذلك لشعور ألبعض منهم بألتميز عن غيره في قدرته على ألتفاعل مع ألحدت و ترجمة هذا ألحدث على صورة كلمات جميلة ضمن أبيات شعرية يستحسنها ألناس و يتناقلونها و يتغنون بها مما يشعره بألتميز و بالتالي شعوره بالفخر و ألاعتزاز 0 الا أن هذا ألشاعر عندما يقرأ لغيره و يجد أن هتاك مساحة لا زالت تفصل بينه و بين ألاخرين يعود الى نفسه ليأخذ حجمه ألطبيعي بين ألشعراء 0


:: أضف تعليقك::
الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

  للتسجيل من هنا ..

منتديات أنهآر الأدبية

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر
لإستفسارات يرجى مراسلتنا على بريد : anhaar@anhaar.com
أو الإتصال من داخل الكويت : 9813356 - فيحان الصواغ
أو من خارج الكويت : 009659813356