تواجه المرأة ضغوطات وعراقيل في ما يخص النشر والحضور الثقافي , فهي تريد أن تكون ما تريد هي أن تكون .
لكنها مجبرة طوال الوقت أن تثبت نفسها ككاتبة أو أنها تكتب مثل الرجل بل أفضل.
وفي حديث بعض الشعراء عن الشعر النسائي وكونه مهزوزا أمام شعر الرجل والذي كان يستشهد البعض بدخول الشاعرة
هيام العجلان والشاعرة أمل راشد لبرنامج شاعر المليون وخروجهن منه جاءت بعض ردود الفعل حول المرأة الشاعرة والكاتبة
هل ثقتها بنفسها ككاتبة أو كشاعرة مهزوزة أمام شعر الرجل أو حضوره في الساحة الادبية ؟
في البداية توجهنا بالسؤال للكاتب المهندس عبدالله الملحم فأجاب :
القلم لا يعرف ذكر و لا انثى
و كل صاحبة قلم يجب ان تعي انها تحمل في داخلها براكين قد تتفوق بها على الرجل بطبيعتها التي وهبها الله لها
كما ان هناك اقلام رجالية لا يشغلها الا انتقاد اقلام حواء .
وتقول الشاعرة م . ع من الامارات
مهماكان ظهور المرأة ضعيف اعلاميا فليس من المنطقي ان نقول
عنه اهتزاز
الشاعر السعودي نايف السميري
تظل الثقة "ايديليوجيه" لها ابعادها التي تختلف من شخص إلى اخر بعيداً عن العوامل المتصادمه مع هذه "الايديليوجية" اوالمتوافقه معها ..!
والمرأة الشاعرة او الكاتبه لايمكن نعتها او إلصاق مثل هذه الرؤية بها دون مبررات مقنعه ـ فـ هناك اسماء نسائية مميزه تحمل ثقه حقيقيه مرتكزه على وعي جميل يمنحها احقية التواجد والرفض والقبول بما تتعاطاه داخل بيئتها التي تعيشها مما يجعل لها حضورها الحقيقي وقيمتها المؤثرة في
وعي جميل يمنحها احقية التواجد والرفض والقبول بما تتعاطاه داخل بيئتها التي تعيشها مما يجعل لها حضورها الحقيقي وقيمتها المؤثرة في العمل والرؤى ايّن كانت ..!
ومن هنا يتضح ان الثقة لايمكن نزعها بحجة ان من نتعامل معه امرأه فـ هذا مقياس خاطيء ولايرتكز على أي ادله تجيزه او تقنعنا به .. فـ العامل الاهم هنا هو الثقة بما نقدم بعيداً عن جنس مقدم العمل ـ وهذا يقودنا إلى ان المرأة الشاعرة اوالكاتبه متى ماحملت الوعي والفكر الحقيقي فـ ستظل جزء هام من منظمومه لاتكتمل دونها ومن هنا تكتسب ثقتها بكل اقتدار ..
الكاتب عاطف البلوي :
الشعر والأدب لا يعترف بالتفرقة الجنسية عموماً . ولكن إن كان دافع الكتابة لدى المرأة هو إثبات حضورٍ على مسرح الرجل. فهو اعترافٌ ضمنيٌ منها على تقبّلها أن تكون مجرد كومبارس لا أكثر
الكاتبة بسمة من السعودية :الثقة بالنفس بذرة تخلقها الأسرة في نفس الطفل ثم يتعهدها هذا الفرد بالرعاية والتأصيل في ذاته ، وبالتالي ينميها من خلال التجارب والخبرات ، لذلك لا أعتقد بأن الكاتبة أو الشاعرة الحقيقية التي تمتلك هذه الثقة بنفسها وبقلمها سوف تهتز ثقتها أمام أي رجل شاعر أو كاتب فلا مجال للمقارنة !! لكل منهما إهتماماته وخصائصه التي تميزه عن الآخر ، وبالتالي لكل منهما بصمته الخاصة
الكاتبة المثقفة (صُبح) من السعودية :
لا طبعا ..
اعتماداً على مقولة وراء كل رجلٍ عظيم امرأة
فوراء كل شاعر عظيم شاعرة أعظم
وينطبق هذا على الكاتب والكاتبة ايضاً
فالانثى خاطرة ، قصيدة ، محبرة لم ولن يبدع الرجل لولاها.
الكاتبة ســهاد من السعودية :
بالنسبة لي شخصيا أرى ان الكاتبه او الشاعره المتمكنه لاتهتز ثقتها بنفسها حتى وإن واجهت اعظم الكتاب والشعراء
لأنها متيقنه في قرارة نفسها بأنها قادره على مجاراة أي شخص يواجهها بغض النظر عن جنسه ذكرا كان أم انثى كما انه يتوجب عليها ان تثبت للكل أنه لافرق بين الأنثى والذكر في هذا المجال .
واضافت الكاتبة فاتن عبدالعزيز من السعودية
ان المرأة الكاتبة والشاعرة فخورة بحريتها وهي لن تنتظر
تقييمها من الرجل فقط بأنها موجودة بقوة على الساحة
فهي غير مضطرة لمناقشة الرجل في مايخص ثقافتها
كما أضاف الشاعر محمد بن سعد من دولة قطر :
بأن الشاعرة لابد لها من صقل الموهبة والخبرة لكي تكون منافسة واضحة في خريطة الشعر الخليجي . وكان شاعر المليون هو نقطة إثبات لعدم وجود شاعرات حقيقيات في الخليج ( قد المنافسة ) . حتى أن من كانت متواجده لم تكن بذلك المستوى الذي يأهلها للمواصلة .
لمشاركة برأيك عزيزي القارئ يرجى إضافته وانتظار نشره .
أسرة التحرير
مجلة أنهآر - العدد 80
أبريل 2007