حاوره : فيحان الصواغ
جلست معه أكثر من ساعتين , أحاول اقناعه بالظهور والحديث , قال بكل هدوء ( لا أريدك ولا أريد أنهآرك ) ويبتسم كعادته الجميلة , فايز الزعل مدير تحرير مجلة وضوح الكويتية يأتي في هذا الحوار بعد الكثير من الجدال والانزعاج قبل الحوار ومن ثم أخذ دقيقة صمت وقال لنبدأ الحوار كما تريد ولكن تحمل إجاباتي التي ربما لن تعجبك ولن تعجب الكثير من الإعلاميين والشعراء في الساحة ولكن ثق تماما ً بأنها الحقيقة المرة ... فايز الزعل فتح لي قلبه الكبير بكل عفوية وقال :
- حمد السعيد وفّر كل المعطيات لوضوح وأفتخر وأتشرف بالثقة التي أعطاني إياها.
- أقول لهؤلاء : صنعت منهم شي وأول ولا شي/ رفعتهم لين وصلوا للثريا!!
- مجلة وضوح فرضت سياستها على الإعلام الشعبي ..
- اذا تسأل عن أرقام التوزيع فمن باب أولى أن توجه السؤال إلى القراصنة والديناصورات !!
- بعض المجلات تغري شعراء وضوح بطرق غير مشروعة !!
- هذه وجهة نظرك يا فيحان ومخطئ من يعتقد أن زمن المجلات انتهى !
- سنطبق عقود الاحتكار لأن الشاعر أصبح كالفنان واللاعب إعلاميا ً ..
- وضوح لا تصنع نجوم بل تصدر أقمارا ً للمطبوعات الأخرى ... !
- هذا رأي في الإنترنت وأترك عنك مالا يعنيييييييك !
- غبت سبع سنوات عن النشر ليتنفس غيري الصعداء ...
فايز الزعل ومشوار السنوات الطوال في الساحة الشعبية ومعاصرة الكثير من المجلات والأسماء الإعلامية الكبيرة والآن مدير تحرير مجلة وضوح الأكثر انتشارا في الخليج العربي .. كيف ترى هذه المسيرة في الصحافة الشعبية ؟
- نجاحي هو نجاح لكل الذين عملت معهم طيلة السنوات الماضية التي قضيتها في الصحافة اليومية والشعبية حتى استقر بي الحال في مجلة وضوح التى تميزت بمصداقيتها عن غيرها أما بالنسبة لمسيرتي من الصعب أن أختصر هذه المسيرة التي امتدت لأكثر من أربعة عشر عاماً في بلاط صاحبة الجلالة؛ خاصة وأنني عملت مع أسماء لها خبرتها وأساتذة تتلمذت على أيديهم إلى أن أصبحت محترفاً في الصحافة الشعبية إن صحت التسمية.. أما الصحافة اليومية فشكّلتني في أكثر من جانب، حيث عملت في أكثر من قسم سواء كانت المحليات أو غيرها من الأقسام الأخرى.. النقطة المهمّه أننى زاملت عدة أسماء لها تاريخها الصحافي والمهني مثل الأستاذ / بدر الحمد، فهد دوحان، فلاح رحيل، دخيل الخليفة، وجاسم الشمري، وهناك أسماء أخرى لا تحضرني الآن.
كذلك عملت في الكثير من المجلات الشعبية والقنوات الفضائية و الإذاعة والآن فى مجلة وضوح التى فرضت سياستها على الإعلام الشعبي وانتشارها في السوق الخليجي، وويعود الفضل في نجاحها المستمر إلى كتيبة من الرائعين الذين عملوا معي وفرضوا إبداعهم فى المجلة منهم الأستاذ محمد كساب الذي لعب دوراً كبيراً في خلق نقلة نوعية للمجلة من خلال متابعته وحرصه في رسم جميع الخطوط العريضة للمجلة، كذلك لا أنسى النشطة هدى العمادى وخالد العتيبى وغيرهم من الزملاء، والحمد لله قدّمنا عملاً صحافياً نموذجياً بشهادة أقطاب الساحة، لذلك تجد كل العوا مل مترابطه من أجل إنجاح مجلة وضوح وتميّزها.
- لماذا لا تستطيع الخروج من عالم الصحف اليوميّة، حتى وأنت مدير تحرير مجلة شعرية وثقافية مشهورة جداً في الخليج .. بدليل أنّك اليوم في جريدة الرؤية وتزاول العمل الصحفي .. لماذا كل هذا الولاء للصحف ؟
الصحافة تسري في عروقي، والصحافة اليومية هي من صقلتني مهنياً .. كذلك لا تنسى وتعرف جيداً ما هي الصحافة يا فيحان، ولم أطرق باب الصحافة الشعبية إلا وأنا أتممتع بحضور قوي في الصحافة اليومية التي أفادتني كثيراً في التعامل مع المادة مهما كان نوعها بحرفنة، وليس استنساخاً أو اقتباساً مثل الآخرين الذين يعتقدون أنّهم صحافيون؛ وهم أناس تائهون فى صحراء الفوضى ويبحثون عن الإعلام والتعريف بأنفسهم في أيّة حكاية.. ولائي للصحافة اليوميّة ثابت ولن يتزعزع حتى لو تركت هذه الصحافة يوماً ما، الصحافة اليومية عالم آخر من حيث الاحتكاك والشفافية وتوسيع نطاق المعارف، وصدقني إنّني مرتاح ولا أحبذ أن أصنع لنفسي أبراجًا عاجية لمجرد أننى وصلت إلى منصب يحاول الكل السعي إليه.. أنا إنسان عادي وأتعامل مع الكلّ بشفافية ومصداقية. أما من حيث إنني مدير تحرير مجلة وضوح فهذا عمل أتشرف به، خاصة أنني أعمل مع الأخ الفاضل رئيس التحرير حمد السعيد الذي وفّر كل المعطيات لأنّه يعرف كيف تدار الصحافة، كذلك سلّمني دفة القيادة وهذه ثقة أفتخر وأتشرف بها، كذلك فإن الصحافة الشعبية جزءاً لا يتجزأ من الصحافة اليومية ولا عيب أن أعمل صحافي في جريدة يومية ومدير تحرير مجلة شعبية، إلا إذا كانت عقليتك لا تستوعب إلا الصحافة الشعبية فهنا تكمن المصيبة!!
- أسماء كثيرة تخرجت على يد فايز الزعل من خلال مجلة الساعي ومجلة وضوح، واليوم لا نراها هذه الأسماء تذكر فايز الزعل بحرف ... كيف ترى هذه الحالة بكلّ أمانة ؟
لا أجيد اللعب بالبيضة والحجر!! أنا إنسان صادق ولا أجيد لعبة المساومة لأنّني واضح، أنا أخدم من خلال تواجدي فقط! ولا أريد تزكيات من أحد، أعرف متى أظهر ومتى أختفي بمزاجي . أما بالنسبة للشعراء فأنا لم أدخر أي جهد مع أي شاعر إذا كنت أراه شاعراً جيدأ وغير ذلك، لأنّني أتعامل بذائقة وضعها بين قوسين، ولم أتعامل لمصلحة أو مجاملة، وقد خسرت العديد من الشعراء لأنّني كشفت عيوبهم وضعفهم في بناء النصّ الشعري، ولن أحتاج لشهاده من أيّ شاعر من أجل أن يقول إننى لم أقصر معه، الجانب الآخر لم ولن ألتفت إلى من ساهمت فى نجوميتهم، كل شاعر يعمل بمصداقيته، هل تعتقد يا فيحان إنني بحاجة إلى شهادة من وضعت لهم الريش بين أجنحتهم ليمارسوا الطيران في فضاءات الساحة بحرية؟. لا أريد الشهادة ممن مارسوا الخيانة مع أنفسهم قبل الخيانة مع الإعلام أضف إلى ذلك أنني أنا من يقدم الشهادة وليس الآخرون وكل شاعر يعمل بطيب أصله وطاهر معدنه، وكما قال المتنبي: (أنا الطائر المحكي والأخر الصدى) وفي العامي (صنعت منهم شي وأول ولا شي/ رفعتهم لين وصلوا للثريا!! ) هناك من سيجد أنه أصابني الغرور وأنا أجد قمة التواضع خاصة أننى صدمت من بعض مواقف الشعراء.
- أيام المجلات انتهى بحضور العالم الإلكتروني .. ونقصد المجلات الشعبية الورقية طبعاً.. إلا أنك ما زلت تصر على أنها ما زالت في توهجها لماذا ؟
أنا أعترف أن العالم أصبح قرية الكترونية صغيرة، وهذه عملية إيجابية وناجحة واقعيا أما أن تقول إنّ عصر المجلات الورقية انتهى!! فهذه نظرة خاطئة جداً، ولكن هل تستطيع أنت ومن معك بتمرير شاعر إلى الجمهور المتذوّق من خلال عالمكم الالكتروني؟.. أعتقد لا.. فمن الممكن أن تساهم في النشر لكن عملية الاعتماد لدائرة الضوء تبقى لعبة المطبوعات الشعبية لأنها مؤرشفة وأكثر مصداقية، فأنت تتعامل مع شبح شاعر ونحن نتعامل مع المصداقية وتسليط الضوء بكثافة، ومخطئ من يعتقد أن زمن المجلات انتهى، فزمنها لن ينتهي في وجود أناس تحاول أن تقلل من هيبة المطبوعات الشعبية وتبقى وجهه نظر شخصية ليس بالضرورة أن تؤخذ بعين الاعتبار.
- الأرقام في كل نقاط التوزيع تؤكد أن أعداد النسخ المسترجعة من المجلات الشعبية تزداد يوما بعد يوم .. وأنها لم تعد تباع كالسابق. إلا أن هناك من يقول بأنه ما زال يوزع أكثر من 50 ألف نسخة شهرياً في هذا الوقت..ماذا تقول أنت ؟
سياسة التوزيع والأرقام لدى شركات التوزيع وهي تدرك أن عملية البيع والشراء بحجم جغرافيا التوزيع، النقطة الأخرى أن الاتجاه الجبري للسؤال ليس موجه لوضوح لأن وضوح غير قابلة للمساومة، نحن نقدم المادة المقروءة ونترك أمور التوزيع، أتينا بالشيء الثمين، فإذا كانت معلوماتك تثبت العكس أعطنا من معلوماتك، وإذا كنت تقصد أن أرقام الآخرين فى تنازل فذلك شأنهم، ومن باب أولى أن توجه السؤال إلى القراصنة والديناصورات.. لأننا مع صدور عددنا الأخير حاليّأً نكون قد أكملنا ثلاث سنوات فقط، ومازال الحماس والإقبال واضحاً، أن نكون عمله صعبة.
- لو تحدثنا عن مجلة وضوح .. نجد أنها لا تحمل صفة إسمها،. أي أنّها مجّلة غامضة، خصوصاً أنها تبدو وكأنها تسير وفق نظام محدّد ومغاير عن بقية المجلات .. لماذا كل هذا الغموض في وضوح ؟
الغموض دليل التميز في عالم التشابه والتناسخ والقطط، وإذا كنت ترى أننا لا نحمل سمة الوضوح نحترم وجهة نظرك كإعلامي له الحق في الإدلاء بشهادته ..
أضف إلى ذلك أن يكون هناك نظاماً مغايراً ومحدداً، فنحن نتشرف بهذه الهيكلة لأنّ من وضع سياسة الصحافة الجديدة والبعد عن التقليد أخي حمد السعيد لأنّه رسم استراتيجية جديدة وضخ دماءً جديدة شعرياً، وقدم أفكاراً غير مستهلكة لضخّها في وضوح، مع احترامنا لجميع من سبقونا ومن أتو بعدنا.. نحن أتينا لنقدّم الشعر على طبق من ذهب دون الالتفات إلى العلاقات والمصالح..والتقليد!!
- وضوح مجلة غير قادرة على صناعة النجوم في مجال الشعر.. ما ردّك على هذا الرأي؟
بالفعل نحن لا نصنع النجوم.. بل نصنع أقماراً وكواكباً وشموساً من المبدعين؛ فالنجوم التي تراها من جانبك إضاءتها باهتة وأقمارنا تكسر العين وتزيح النجوم، وأعتقد أن عمل وضوح يخبرك اليقين ويعلم من هم في الساحة من هي وضوح وكيف تتعامل !! وكيف أصبحت تصدّر المبدعين للمطبوعات الأخرى.
- انشغال حمد السعيد في شاعر المليون أبعد وضوح عن المنافسة.. هل ترى أنّك فشلت في هذه الفترة الزمنية بالذات في إدارة المجلة؟
جميل هذا السؤال واستفزاز رائع!! يا أخي وضوح بعيدة عن المنافسة التقليدية التي تنظر إليها أنت والآخرون لأنّنا خارج سرب التقليد، أما مسألة فشلي فهذا مردود عليك، وإذا كان رأي شخصي فهو لا يعني أحد غيرك، إدارتي للمجلة والحمد لله ناحجة جداً وبشهادة أعلام الساحة من شعراء ومثقفين وأدباء وحتى سياسيين، أنا أدير المجلة وكأن الأخ حمد موجود تماماً، وحمد السعيد لم يغب يوما عن وضوح لأنه هو من يدير دفة العمل ويعرف كيف يقود الطوابير الإعلامية ونحن في المجلة نتشرف بهذه القياده في حضوره وغيابه ونعرف كيف يحرك المياه الراكدة في ساحتكم العريضة..نجاحي كمدير تحرير يستند إلى طاقم عمل نشيط ومخلص، تؤكده الأصداء والانتشار اللذان وصلت إليهما المجلة، وكذلك سعي الكثير من المشاهير للتواجد على صفحاتها.. أحترم قناعاتك رغم قناعتي بأنها شخصية وخاطئة.
- هيكل مجلة وضوح لا يحمل معالم واضحة أو تبويبات مخصصة .. أحيانا نجد أربعة حوارات لا تأخذ حقّها في المجلة، أو اعتمادكم على الصورة بشكل مفرط أو نشر عدد هائل من القصائد في عدد واحد .. هل نقول إنه تشتت في المجلة أم هي سياسة جديدة يتبعها فايز الزعل ؟
تستطيع أن تسميها فكر وصحافة لن يجرأ أحد على السير في طريقها، لأنها جريئة جداً ومغامرة خلقت نوعاً من التنافس بين شعراء الساحة الذين يودون النشر لدينا، كذلك لا تنسى أن اللعب في طريقة الصورة وفردها على مساحات من الصفحات جعلنا في المقدمة لأننا تركنا التقليد للأخرين، والمساحات البيضاء نعرف كيف تستغلها، والكثير من المطبوعات بدأت بتقليدنا من ناحية تناول الصورة أو الأفكار مع تغيير مسمياتها!! لذلك السياسة التى طبقتها فى وضوح مدروسة وأثمرت فى الساحة.
- علاقات فايز الزعل لم تخدمه كثيراً في مجلة وضوح .. بدليل أننا لا نرى الأسماء التي تجمعك معهم تعاونات كبيرة في المجلة.. فهل هناك أسباب عن هذا العزوف؟
لا أحاول التسلق وفرض نفسي من خلال أصدقائي وعلاقاتي، أو حتى المطبوعة التى أعمل بها فالجميع إخواني.. ويكفي أنّنى واضح وصريح والغالبية تعرف إمكانياتى سواء كانت شعرية أو إعلامية أو غير ذلك وأكتفي بالإجابة.
- فايز بكل صراحة .. لماذا عندما تركّز وضوح على إسم .. نجد الجميع يتسابق لضمهّ وبالتالي يدعّي انه صاحب الفضل في نجوميته ؟
شرّ البلية ما يربك، أتمنى أن يلتفت جميع من في الساحه إلى أنّنا الأصدق والأكثر شفافيّة وواقعيّة فى تقديم الشعراء المبدعين.. وأن المجلات الأخرى تحاول أن تغريهم ببعض الطرق غير المشروعة، وكلّ شاعر (عقله براسه) نحن نتعامل بمرجلة، لكن بعض الشعراء عقلياتهم لا تستوعب وتفضّل الالتفاف.
- اختفاء فايز الزعل عن الظهور الإعلامي في الفترة الحالية وهي فترة مهمة للظهور خصوصاً وأنك صاحب منبر أصبح من أكبر المنابر الشعرية في الخليج ... لماذا ابتعاد فايز الزعل عن الظهور ؟
أنت وغيرك تنظرون إلى أنه اختفاء، وأنا أجد أنه قمة الحضور، هذا دليل تواجدي وتربعي على عرش الحضور، بالإضافة إلى أنني ووضوح وجهان لعملة واحدة، تجاهلت الشعر من أجل أن أقدم الآخرين وهذا يدل على أنّني لست أنانياً وأحب نفسي جداً، بل ضحّيت من أجل أن أمنح الضوء لغيرى من الشعراء المظلومين، ونجحت وفرضت استراتيجية إعلامية وشعرية ونجاح أي شاعر مبدع من خلال وضوح يعتبر نجاحاً وإنجازاً إلى حمد السعيد وفايز وجميع طاقم المجلة بلا استثناء.
- فشلت كـ شاعر ونجحت كصحفي محترف .. هل هذه المقولة صحيحة ؟
إذا كانت وجهة نظرك أنّني فشلت شعرياً فلابد أن أحترم هذه النظرة مهما كانت، لأنّني أقدر فهمك واستيعابك! ولو أنني على يقين أنّك تعرف من أنا إذا حضرت، كذلك غيابي عن النشر لأكثر من سبع سنوات لأفسح المجال لغيري كي يتنفس الصعداء متى يريد، لأنّني في الوقت الحالي من الصعب أن أجد ما يستفزني لكي أكتب نصّاً وأتواجد مثلما تريد أنت والآخرين.
- فايز الزعل يريد احتكار الشاعر بالقوّة من خلال عقود احتكار ستقوم بها مجلة وضوح مع الشعراء والكتّاب.. هل ترى أنّ المسألة تستاهل ؟
أعتقد أنك أول الأسماء التى شرحت لها كيفية هذه الطريقة ومدى تميّزها إذا توفرت لها المعطيات، وأضف إلى ذلك ياعزيزى أنّني حين أطبّق مبدأ الاحتكار لن يكون بالطريقة التى استوعبتها أنت ومن حولك، قلت لك إنّ الشاعر الشعبى لابد أن يخرج من نمط التقليدية الساذجة التى تُطرح فى الإعلام، لأنّنا أصبحنا نخاطب فضاءً زاخراً بالإمكانيات، والاحتكار الذى أعنيه أنّ نجومية الشاعر الشعبي أصبحت تضاهي نجومية لاعب الكرة والفنان والممثّل، ولابد أن يكون له كيان وأسس جديده تبيّن مدى أهميته، وإذا كانت تستاهل أو لا فهذه تعتمد على حجم نجوميّة الشاعر، وأعتقد أنّ شركات الاتصالات بدأت تستقطب الشعراء من أجل الإستفاده من نجوميتهم، والعملية يطول شرحها، وسأخبرك عن مدى فائدتها وكيف ستخدم الشاعر إعلاميّاً وماديّاً.
-وما هي الميّزة التي ستعطيها وضوح للشاعر أو الكاتب إذا كان بإمكانه أن يكتب وينشر في أي مكان آخر مثل الإنترنت، خصوصاً وأنّ المجلات لا توزّع العدد المرجو منها هذه الأيام؟
الميّزه يافيحان أنّه في وضوح، والنقطة الأخرى أنّنا تعاملنا بصدق ولم نحاول استغلال أحد بل نظهره بشكل مدروس ونمنحه هوية إعلاميّة وصفة أفضل من التواجد فى الانترنت أو غيره لأنّ الانترنت أصبح محيط، والكل غرقان فيه أمّا مسألة أن المجلات لا توزع فهذا رأيك الأوحد وأترك عنك مالا يعنيييييييك"
-عملت في أكثر من قناة شعبية خلف الكواليس، وقمت بإعداد مجموعة من البرامج الناجحة والتي تعرض في أكثر من قناة دون ذكر اسمك .. لماذا ؟ وما هي الغاية؟
القنوات أو المؤسسات التى استقطبتنى تعرف مدى إمكانياتى الإعلامية وعلاقاتي فى الساحة، ففضّلت عملية الاستثمار التى أجدها كرتاً رابحاً لي فى الساحة، وحين وجدت أن عملية التقدير ليست مجدية فضّلت الانسحاب على أن أرهق نفسى مع أناس لا تعرف سوى مسمّى قناة دون أن تكون هناك هياكل تنظيمية وأسس إعلامية على مستوى كبير، إضافه إلى أنّنى تنازلت عن حقوقي المعنوية لبعض الأماكن لأنهم أخوة وزملاء ويستاهلون التضحية.
- قلت بفشل القنوات الشعرية قبل فترة .. واليوم نرى هذه المقولة تحقّقت بنسبة كبيرة .. ماذا تقول اليوم؟
القنوات الشعبية محرقة أموال إذا لم تكن مدروسة، وقلت قبل فتره إنّ غالبية القنوات الشعبيّة ستفشل لأنّها أصبحت ظاهره فى الخليج، والمصيبه أنّ من يديرون هذه القنوات لا يعرفون إلا المناصب واتركني من قنوات لا تغني ولا تسمن من جوع"!!..
- إلى من يدين فايز الزعل بالفضل في الساحة الشعبية؟
الفضل لله أولاً ثمّ لجميع الأخوه الأساتذه الذين عملت معهم فى الصحافة ومنحونى بياض قلوبهم.
- كلمة اخيرة؟
أتمنى من القارئ العزيز أن يغفر لي بعض الزلات إن كانت هناك زلة في إجاباتي، ولم أقل إلا الحقيقة التى كانت غائبة عن الإعلام، فوضعتها بين قوسين بشكل واضح... شكراً لأنهآر...
ألبوم الصور :

الزعل في رحلة نحو إجازات أكبر في وضوح ..

فايز الزعل مع نجم وضوح الشاعر المليوني صلاح العرجاني ..

ومشاركة في أحد المهرجانات في دولة الكويت ..

فايز الزعل والإعلامي المعروف عارف عمر ...

لحظات خاصة مع عارف عمر وجمال الشقصي في أبوظبي ..

الزعل مع الشاعر المليوني فهمي التام ...

مع نجوم المليون في لقطة تذكارية خاصة ..
انتهى ..
انتهى ..