أسرة التحرير | المجلة | المنتديات | مركز أنهآر الأخباري | poetcenter.com |   مشاركة! | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

    


عدد الضغطات : 17

مساعد الرشيدي .. صحفي محسوب علي يخطط لإنهائي !! :: رابع حلقات أمير الشعراء المباشرة من مسرح شاطىء الراحة اليوم .. :: مؤسسة اندبندنس تطرح أول إصدارات أهل القصيد الرابع بالتعاون مع شركة مانشيت في الأسواق .. :: شريف الشافعي : "الأعمال الكاملة لإنسان آلي" تجربة ثورية تبشر بتيار جديد في الكتابة.. :: أمسية نسائية لشيخة الجابري وميرة القاسم وقمرة في الممزر في دبي السبت القادم .. :: الشاعرة والإعلامية شيخة الجابري تنضم إلى مزون القطرية بصفحات ( تقاسيم على نحو ما ) كل أسبوع .. :: شعراء شعبيون يطالبون مهرجانات الشعر المعروفه بحقوقهم المادية !! ::

حوار مجلة أنهآر مع مدير تحرير مجلة روتانا الشاعر السعودي سامي الجارالله ..

أجرى الحوار لأنهآر: عالية عبدالله ......

سامي الجارالله , مدير تحرير مجلة روتانا , حمل من الهدوء ما جعلنا نعيش لحظات الصفاء معه في هذا الحوار الهادئ جدا .. احتفانا بكل ما أوتي من خُلُقْ وخَلَقَ لنا الكثير من المساحات التي وجدنا أنفسنا فيها هنا وهناك .. سكب إلينا الكثير من قلبه في ردوده المتقنة والتي تدل على أراضي خصبة من الفكر والأدب الجم .. يقول لنا في هذا الحوار :

- هالة الناصر سبب استمراريتي في روتانا حتى الآن ... !
- أنا صاحب فكرة ملتقى الشعراء الشباب وهذه ملامح المهرجان وأهدافه ..
- لم أقترب من المهرجانات حتى أبتعد عنها ولكن هذه هي الحكاية ..
- أبحث عن نافذة خاصة ولا أطل من نافذة من سبقني !.
- جديدي مشروعان خارج دائرة الشعر وداخل دائرة الفنون ..


- تستعد حاليا لملتقى الشعراء الشباب الرابع, ما هي ترتيباتك لهذا الملتقى, وكم عدد الشعراء المشاركين؟
ملتقى الشعراء الشباب الرابع ما زال قيد الإعداد، وستكون له خصوصية معينة لهذا العام، تمهيداً لنقلة نوعية سيشهدها الملتقى الخامس بإذن الله، ولم يتم تحديد عدد الشعراء المشاركين بعد، لكنه بالتأكيد لن يقل عن 9 شعراء ولن يزيد عن 15 كالعادة.

- حدثنا بالتفصيل عن هذا الملتقى, وما هي أهدافه؟
ربما يكون حديثي عن ملتقى الشعراء الشباب متحيزاً وبعيداً عن الحيادية، كوني صاحب فكرته والمشرف على إعداده وتنظيمه منذ نشأته، لكنه على أي حال هو مشروع محدد الملامح والأهداف منذ انطلاقته، حيث تشمل دائرته الشعراء الشباب في السعودية، بمختلف مدارسهم الشعرية وانتماءاتهم الجغرافية، في إطار أمسيات يقدمون أنفسهم من خلالها للجمهور، تحت مظلة رسمية تتمثل في وزارة الثقافة والإعلام، والهدف منها تسليط الضوء على مواهب جديدة تثري الوسط الشعري، يتم دعمها معنوياً ومادياً ولوجستياً، لتضاف أسماء جديدة على قائمة الشعراء في السعودية، تحمل راية الشعر وتسير بها إلى الأمام، حيث جيل آخر.


- ما سر ابتعادك عن المهرجانات الشعرية, ألا يغريك أضواؤها وملايينها؟
لم يكن هناك اقتراب حتى أبتعد، ولكن لظروف العمل سطوة أخرى، تفرض علي انشغال مستمر، ربما يعزلني عن هذه الأضواء، إلا أن الأمر لا يخلو من "عدم حرص"، إذا تعلق بالملايين، لأنني أكتب الشعر لأكسب نفسي والناس، لا لأتكسَّب بنفسي ومن الناس، علماً بأنه شيء متاح للآخرين، لا يعنيني اتفاقهم معي أو اعتراضهم علي؛ فهي أولاً وأخيراً "آراء".

- تدرجت من رئيس قسم، إلى سكرتير تحرير, إلى مدير تحرير في مجلة روتانا, فهل تطمح برئاسة التحرير؟
أحمد الله كثيراً على هذا التدرج والصعود المهني، إلا أنني أود الإشارة إلى نقطة مهمة، حيث أن الموظف لا يعطي أو يبذل جهداً عالياً دون أن يلمس تفاعلاً من رئيسه، وسامي الجارالله عمل واجتهد في مجلة روتانا ولقي تفاعلاً وإنصافاً تجاه ما عمله وجهوده، وذلك بسبب وجود رئيس تحرير مثل "هالة الناصر"، التي هي أحد أهم أسباب استمراريتي في مجلة روتانا حتى الآن، ويبقى الطموح في تواصل سواء بالصحافة أو غيرها من حقول الإعلام.

- ما مدى تأثير عملك الصحفي على شاعريتك؟
الصحافة لا تقبل "الشراكة"، وتعبر كل اهتمام آخر "ضرة" لها، وربما يكون هذا أحد أسباب تسميتها بـ"صاحبة الجلالة"، لذا فتأثيرها واضح بشكل كبير على شاعريتي، ونتاجي الإبداعي عموماً، وهذا ما يثير سخطي تجاهها في أحايين كثيرة، فأستطيع اقتناص أوقات بسيطة أخرج منها بشيء لنفسي.

- ما أخبار موقعك الإلكتروني؟ وكيف هو تواصلك مع الجمهور؟
موقعي الالكتروني سعيد بزواره، وأنا أسعد بهم، حيث أصبح نقطة التقاء جميلة، تحمل من الخصوصية ما يجعلني أتعامل مع كل رواد الموقع بحميمة بالغة، لذا تواصلي معهم قائم، خصوصاً في الرد على الرسائل، إما تفاعل الخبري ما زال ضعيفاً بسبب انشغالي العملي، لكن هناك إضافات جديدة إن شاء الله سيسعد بها كل من يحب سامي الجارالله ويتابعه نتاجه.

-  تطلق على نفسك  " س.ج ! " , فما سبب هذه التسمية؟
الإجابة تنحصر بين "الصدق" و"ولد عمه".. فالصدق أنه اختصار لاسمي الكامل، أما "ولد عمه" فهذا الاختصار أعجبني كثيراً، لأن اختصر معناي أيضاً، كوني مجموعة أسئلة وإجابات في آن واحد، ويكفي أنه علق في أذهان الكثيرين.

- لكل شاعر طقوسه الخاصة لكتابة القصيدة، حدثنا عن لحظة إشراقه القصيدة في فكرك؟
لا توجد أي طقوس، الشيء الوحيد الذي أحرص عليه هو "حشيمة" الفكرة، والاهتمام بها فور إطلالتها، بغضِّ النظر عن مكان استقبالها: سيارة، مجلس، مكتب، سرير أو أي مكانٍ كان!


- تنتمي إلى بيئة لها تاريخ شعري, ما هو التأثير الذي تركه عليك هذا الانتماء؟
يكفي أن تكون فطرتك الذوقية "صافية"، ومهيئة للاستزادة والتطوير أكثر من أي بيئة أخرى، إضافة إلى القدرة على تمييز الغث من السمين، وانفتاح الشهية تجاه كل جميل ولذيذ.

- في تجربتك الشعرية تبتعد عن التقليدية, وتبحث عن ذات أوسع, ما هو التجديد الذي تحرص عليه في قصيدتك؟
الابتعاد عن التقليدية ليس اختيارياً، بحكم نشأتي في مدينة حيَّة مثل الرياض، تشمل أطيافاً عدة، ويعيش فيها أناس يحملون أكثر من هوية جغرافية، تعكس ثقافات عدة، إلى جانب اهتماماتي المتعلقة بالفنون مثل الموسيقى والسينما والمسرح وغيرها، فجميع ما يسبق جعلني أرتكز على قاعدة حديثة، حتى أصبحت شاعراً يبحث عن نافذته الخاصة، لا شاعراً يطل من خلال نوافذ من سبقوه.

- ما سبب اهتمامك مؤخراً بشعر التفعيلة أكثر من الشعر العمودي؟
لم يتركز اهتمامي بـ"التفعيلة" مؤخراً، فهي سبب عشقي للشعر، وبوابة دخولي إليه، ومن الطبيعي أن أعود إليها بين حين وآخر، مع التشديد على أني لا أتعمد قولبة أي نص، فهو الذي يشكِّل نفسه حسب بيعته وغايته، والعمودي باقٍ وله أوقاته وأغراضه.

- هل لك اهتمام في القصيدة الغنائية, وما أبرز القصائد التي غُنيت لك؟
مثلما ذكرت آنفاً، أن ثقافتي نمت على فنون عدة، وتربت موهبتي عليها، ما جعل الأغنية لها مساحة كبيرة في تغذية ذائقتي السمعية والحسية بشكل عام، وأتمنى أن أعود لكتابة النص الغنائي كالسابق. أما أعمالي الغنائية فهي قصيدة واحدة بعنوان "كذا يا الصيف؟" لحَّنها وغناها الفنان محمد طويحي، ونصَّين آخرين "جنَّوا، يا غالية" من ألحان وغناء الفنان خالد راشد، إضافة إلى أعمال خاصة كثيرة، وسيكون للفترة القادمة نصيب أوفر للأغنية من اهتماماتي.

- "أمّا بَس" باكورة إصداراتك, كانت تمثل تجربة غريبة في الكتابة لم يتعوّد عليها القارئ, حدثنا عنه..  وكيف هي أصداؤه؟
ربما اعتبر البعض خطوة إصداري لكتاب "أمَّا بس" مغامرة كبيرة، خاصة أنه باكورة نتاجي في عالم التأليف، إلا أنني استطعت أن أكون مقنعاً فيها إلى حدٍ ما، بدافع حرصي بظهور غير نمطي، فكل شاعر من المتوقع أن يكون نتاجه الأول "ديوان"، وهذا ما لم أرغبه في البداية، فقررت تقديم تجربتي في الكتابة المختزلة بين الشعر المحكي والنثر الفصيح، ووجدت قبولاً كبيراً لهذه التجربة، وقريباً إن شاء الله سيكون في الأسواق بين أيادي الجميع.

- هل لك اهتمام بالفصيح؟
طبعاً.. ولا أعلم ما إذا كان القصد الشعر فقط أم غيره، لكن على كل حال، الفصيح من الآداب هو الأرض التي أنبتت كل إبداع أدبي، استطاع أن يتفرع في سماء التاريخ، لذا أتذوقه وأكتبه في الإطار الذي أجد نفسي فيه فقط.

- ألا ترى أن بعض التنويع أحياناً يفقد الشاعر هويته؟
النمطية عكس فكرة الإبداع، والهوية ليست مجرد شكل أو لغة، فهي روح، ولا يتم الشعور بها إلى بعد تجربة مكثفة سواء زمنياً أو نتاجياً، ولكنني مع التغيير، لأن الإنسان جُبٍل على هذا، فهو ليس غاضباً على مدار الساعة، وليس فرحاً أيضاً، لكنه مجموعة حالات، مشاعر، أفكار وتفاصيل أخرى تترجم وجوده.


- " شعراً جزيلاً" زاويتك في مجلة روتانا, بماذا تفكر قبل كتابة موضوعها؟
ينحصر تفكيري بين علامة الاستفهام والفراغ، فالأولى أطرحها بحثاً عن إجابة، والثانية أحاول ملأها بما لدي من رأي، وفي كل الحالات أضع متذوق الشعر أمامي، وأتساءل ما إذا كانت النقطة التي سأكتب عنها تستحق القراءة أم لا.

- ما هو جديدك القادم ؟
لدي مشروعان مهمان أعمل عليهما حالياً، كلاهما خارج دائرة الشعر، لكنهما داخل دائرة الفنون، وأتمنى أن يظهرا إلى النور حسبما أحب وأحلم.


ـ كلمة أخيرة توجهها لقراء أنهآر ؟
شكراً كبيرة لـ"أنهآر" والقائمين عليها، وأتمنى أن يجد قراء هذا الحوار ما يستحق الدقائق التي أهدوها لي، في دخولهم هذه المساحة.



ألبوم  سامي الجارالله :


الإعلامي سامي الجارالله مدير تحرير مجلة روتانا ...



لحظة كتابة خاصة وتركيز .. وابتسامة ..



الجارالله يستلم درع تكريمي في أحد المهرجانات ..



حصد المزيد من الدروع والإنجازات الأدبية ..


انتهى ..



 



[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]

 

:
الأربعاء, 01 يوليو 2009 01:51:00

»» إقرأ المزيد من المواد في هذا القسم :

» مطلق النومسي يكشف لأنهآر عن توتر علاقته مع الساحة الشعبية في حوار متفرّد ...
» حوار أنهآر مع رئيس تحرير مجلة ( وهج ) العمانية عبدالأمير العجمي ...
» مجلة أنهآر الأدبية في حوار ٍ خاص ٍ مع صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف بنت المعتز آل سعود ...
» حوار حصري لأنهآر : حامد زيد يفتح قلبه لجمهور أنهآر .. في حوار صيفي ساخن ..
» االشاعر والإعلامي القدير مسعود الحمداني في حوار جرئ لمجلة أنهآر الأدبية
» حوار خاص مع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن ممدوح بن عبدالرحمن آل سعود ..
» مدير تحرير مجلة المختلف ( نايف الرشيدي ) يفتح قلبه في أنهآر ...
» الإعلامي القطري علي المسعودي في حوار صريح لمجلة أنهآر
» الشاعر والإعلامي - هادي الجامع - في حوار خاص مع أنهآر ..
» أنهآر تستضيف الشاعر والإعلامي ( سالم المري ) مدير موقع أبيات

:: التعليقات ::

 

:: تنبيه ::
المقبولة محمد الكوري
02-08-2009
اسلام عليكم ورحمة الله الاخ سامي حضرتك اصحفي الوحيد الذي اعجبني ولكن عمرك ملقيت نظر على الحصار الادبي الموريتاني وثقافي ارجوك القي نظر


:: أضف تعليقك::

الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

 

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
 لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر