أسرة التحرير | المجلة | المنتديات | مركز أنهآر الأخباري | poetcenter.com |   مشاركة! | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

    


عدد الضغطات : 17

الحميدي المريبيط يرزق بمولوده الأول (عمّار).. :: حوارات شيّقة وأخبار أدبية وتراثية , يتفرد بها العدد الـ 38 من مجلة شاعر المليون.. :: علي المسعودي يصنف مراحل شاعر المليون بدءً بالمسعودية ومرورا بالصفوقية وختاما بالشلحاطية !.. :: الإعلامي الحميدي المريبيط ضيف منتديات أنهآر الادبية في حوار مباشر مع الجميع .. :: ضمن فعاليات هلا فبراير, مؤتمر صحفي في افتتاح ملتقى خليجات نحو الريادة .. :: صدور العدد 114 من مجلة أنهآر الأدبية مع نخبة من الشعراء والإعلاميين في الساحة الخليجية .. :: تأهل القطري علي الغياثين بتصويت الجمهور والكويتي فلاح المورقي يتنزع بطاقة اللجنة في ثاني حلقات المرحلة الثانية من شاعر المليون 4 .. ::

حوار خاص تجريه أنهآر مع الشاعر والصحفي القطري [ راضي الهاجري ] ...

أجرى الحوار : فيحان الصواغ


فجأة وبدون مقدمات تقول له دعنا نجري حوارا ً معك لأنهآر .. فيبتسم بـ ( ابتسامة ذات مغزى ) ويقول لما لا !؟
تحاول أن تبدأ معه الحديث فتجد نفسك في مأزق كبير لأنه يبتسم بـ ذات مغزى !
تتحدث إليه فتجد شخصا ً آخر بعيدا ً عن الإعلام والصحافة يربكك في حديثه حتى الـ ( لخبطة ) ...
تتمالك نفسك .. وتكتب أول الأسئلة لتبدأ معه فيقول لك بكل عفوية أعتذر عن هذا الحوار !!
غريب ٌ في ردوده حتى جعلني أغير المكان لنذهب معا ً إلى مكان آخر به الكثير من الدخان أو قل الضجيج والدخان معا ً ..
بدأت الحديث معه فكان الحوار جادا ً وساخنا ً ومزعجا ً في كثير ٍ من محاورة حتى أنه صرخ قائلا ً [ لن أكمل الحوار ] .. !
أخذت من الهدوء كوب ... وأبتسمت ( ابتسامة ذات مغزى ) .. وقلت لما .. لا !؟
دعنا نكمل الحوار يا راضي .. فابتسم قائلا ... لنبدأ :


قال:
- المجلات الشعرية في قطر غير موجودة ... !!!
- حصول بن فطيس على لقب شاعر المليون حدث تاريخي  للبرنامج !.
- جودة الشعر في قطر لا تحتاج إلى بيارق أو سيوف لإثباتها..
- هذه هي شروط النشر في ملف مزون ولا يوجد غيرها ...
- الساحة ليست ضعيفة ولكنها خاملة ..
- أتمنى أن أكون في الساحة العمانية لأنني وجدتهم عشاقا لمعنى .. شعر..

- راضي الهاجري، في بداية هذا الحوار.. دعنا نستخدم أداة من أدوات البداية التقليدية وهي سؤال مختصر يقول ( من أنت ؟ )... ؟
قد يكون هذا السؤال تقليديا أمام البعض، ولكنّه السؤال الوحيد الذي قد لا أكون الأقدر على أن أجيب عليه بدقة..
ولكن دعني أحاول بأن أقول بأنني مسلم عربي قطري، استدعتني صاحبة الجلالة لتضمني إلى أسرتها وأسأل المولى جل وعلا أن يجعلني أهلا لكل ما يوكل إلي من مهام، ويوفقني فيها..
على الصعيد الإنساني، أنا ابن وأب وأخ وخال وعم.. إذا المحصّلة .. إنسان فقط!

- الشاعر راضي الهاجري، الإعلامي والصحفي راضي الهاجري، ما هي أوجه التشابه والفوارق بينهما عند راضي الهاجري نفسه؟
كثيراً ما يتعارضان، فالأول منزوٍ إلى أن يفرك المصباح، والثاني عدو الأول، إن جازت التسمية حتى لا يؤخذ عليه أنه يجامل الأول لصلة (القرابة المكانية) بينهما..
فغالباً ما يظلمه..
يتشابهان بأنهما ينشدان الصدق أينما كان ويكرهان التلوّن حسب الزمان والمكان، ويتشابهان في الفشل في تقبّل ما يكرهان كرهاً عنهما..

- عدم نجاحك في الظهور كشاعر أجبرك على خوض تجربة الصحافة والتي أبدعت فيها بشكل كبير... كيف ترى هذا النقد؟
أرى أنه غير دقيق إن سمحت لي، فما لا تدركه أخي الفاضل، أنه ورغم صلاتي الوثيقة بالشعر والشعراء، جراء الجذور إن شئت أو الأبواب المفتوحة، فلم أحاول الولوج إلى أيٍّ منها، ورغم محاولاتي الكتابة منذ الصغر إلا أنني آثرت الاستزادة من المعرفة والعلوم والآداب ولم أستعجل أن ألقي بما في جعبتي قبل أن تقارب على الامتلاء على الأقل، وإن أردت الحقيقة فإن هنالك أمراً آخر هو ما (أجبرني) على الدخول في بلاط صاحبة الجلالة، وهو طلب شخصي من أخ ورمز من رموز الشعر والإعلام في قطر، عندما أحس كما يقول بأن لدي أشياء لم تظهر على السطح بعد لقاء عابر، عرف من خلاله بأنني أقرض الشعر وأهتم بخباياه وخبايا ما يتعلق به.
فلم أقوى على أن أقول لذلك الأخ كلمة .. لا ..


- بمناسبة الصحافة والعمل الصحفي، كيف ترى الساحة القطرية اليوم؟
الساحة القطرية ولله الحمد، تمر هذه الأيام بحالةٍ صحية طيبة، ولا أقول ذلك من منطلق (أنه لا يمدح السوق إلا من ربح فيه)، ولكنه الواقع..
الساحة تبشر بخير لأن المعايير المعلنة حتى الآن من أغلب منتسبيها، لا تخرج عن نطاق حياكم الله ومرحبا ومسهلا بالجميع..
لكن نسأل الله أن يتوب على البعض من مفهوم الاحتكار البغيض الذي قد يخرج بعض الأمور عن مسارها..

- الساحة القطرية محاطة بالكثير من علامات الاستفهام مثل غموضها، عدم خدمتها للشاعر القطري، عدم وجود ضوء إعلامي فيها يغري الآخرين، كل هذا جاء مع توفر كل المقومات لخلق ساحة شعر جميلة جدا... كيف ترى هذا الأمر كصحفي قطري؟
أخي الكريم، تتحدث عن الساحة الشعرية القطرية وكأنها إعلام فقط، وهذا أمر قد تنقصه الدقة بشكلٍ كبير، فعلامات الاستفهام التي تذكرها في معرض سؤالك، ما هي إلا تراكمات من أزمنةٍ تم تصدير الكثير من المفاهيم المغلوطة إلى الساحة من الخارج، سواء كان ذلك على الصعيد الإعلامي من مدارس إعلامية متضاربة أو متناحرة في بعض الأحيان إن جازت التسمية، هذه التراكمات ألقت بذوراً من الشك حول مصداقية (تقييم) وضع الساحة الشعرية والمحتوى الشعري للساحة جراء المقارنات غير العادلة مع قوى إعلامية خارجية في المنطقة أدت إلى عدم إعطاء الساحة القطرية مكانتها المستحقة..
فمع وافر الاحترام للشعراء من الدول الشقيقة في خليجنا العربي، ولكن تم (تصديرهم) إلى الساحة الشعرية القطرية على أجنحة المطبوعات التي ظهرت في أواخر الثمانينات وأوائل الستعينات من القرن الماضي وكأنهم شعراء من ذوي الدماء الزرقاء (شعريا)..
مما أدى إلى تحييد شعراء معروفين في قطر وقد يكونون أجدر شعريا من الكثير من ذوي الدماء الزرقاء المذكورين أعلاه، وهذا الإهمال الذي بدأ خارجياً بدا وكأنه تعيير وترتيب لطبقات الشعراء بناء على حسابات خاصة بالبعض..
هذا الأمر إضافةً إلى تأثر العديد من المتنفذين سابقاً في أمور الثقافة أو الطامحين إلى التنفّذ فيها أدى إلى إجحاف غير مقصود بحق الكثير من شعراء قطر وهم يرون مثل هذه الأوضاع..
سعى البعض إلى الظهور خارجياً ولكنه اصطدم بالمزاجية وتضارب المصالح الإعلامية، أما من آثر الاحتفاظ بماء وجهه فابتعد لفترة حتى تنجلي العاصفة التي تحولت إلى كارثة بحق الشعر في نظر كل من يمتلك بصيرة..
هذا الابتعاد قادهم أنفسهم إلى نسيان أو تناسي بأنهم شعراء.. لدرجة أصبحت معه عملية دعوتهم إلى الإسهام شعريا من جديد، تعد من أصعب المعضلات..
ولأن الساحة الشعرية ولادة، والأبواب مفتوحة فلقد ظهر العديد من الشباب الذين أخذوا يتنافسون في امتطاء أجنحة المعايير الجديدة (المستوردة)..
كل ما سلف أدى إلى وجود، كثير من المساحت الرمادية في ثنايا الساحة، ولا تحتاج إلا إلى نورٍ حقيقي (لاكتشافها)..
البرامج الثقافية من مهرجانات وفعاليات قد لا يكون عددها كافياً لتحفيز هذه الهمم التي أثناها الزمن عن الإبداع.. ولكن قلة العدد مرجعها هذه المساحات الرمادية التي يعمل الإعلام القطري الآن في تبديدها..

- المجلات الشعرية في قطر لم تصل إلى مستوى المنافسة الخليجية، هل ينقصها شيء في رأيك ؟
المجلات الشعرية في قطر غير موجودة، فالمجلات الحالية هي مجلات أدبية، ثقافية، تراثية وفنية.. فأسطورة المجلة الشعرية لم تعد موجودة على المستوى الخليجي إن لم تخنّي الذاكرة..
الشعر وحده لم يعد يطعم خبزاً يا عزيزي..
ولكن إن قصدت مجلاتنا القطرية التي تندرج تحت هذه الخانة، فلا ينقصها سوى العامل الترويجي الخارجي، وتسخير الإمكانيات الإعلامية المختلفة لخدمة مشروع إعلامي متكامل كما يتم الآن في مجلة الريان والتي تتظافر جهودها مع إذاعة وقناة فضائية..
نحن بحاجة إلى مشاريع مشابهة لمشروع الريان، لتوسيع مساحات الضوء السابق ذكرها..

- مزون... ملحق شعر تشرف عليه في جريدة الشرق القطرية.. إلا أن لك الكثير من الشروط التي تجعل التواصل مع الملف صعبا جدا.. لماذا كل هذه الشروط يا راضي؟
أين الشروط يا فيحان؟ .. – إبتسامة ذات مغزى - .. ليس هنالك شروط للنشر في مزون إلا السلامة الأدبية من ناحية معايير الأدب، والسلامة الفكرية، من ما يتعارض مع أساسيات الدين والمجتمع..
غير هذين الشرطين، لم أضع أية شروط، أو مطالب!


- نلاحظ على ملف مزون قلة حضور الشاعرة الخليجية لديك!.. هل هناك مشكلة في النشر في مزون؟
- نفس الابتسامة السابقة – يبدو أن ملحق مزون لم يقدر على جعلك قادراً على إكماله، فحضور الشعراء والشاعرات من الخليج دائم في جميع الأعداد، ومن شتى دول الخليج، والشاعرات فتحنا لهن القنوات المختلفة لجعل تواصلهن سهلا مع الملحق، ودون أية شروط، فباستطاعتهن التواصل مع الملحق عن طريق البريد الاكتروني او العادي أو عن طريق الفاكس أو عن طريق التواصل مع أسرة التحرير بقيادة الشاعرة الكبيرة إنكسارات النخيل والتي تعد إحدى ركائز هذا الملحق بجهودها الواضحة مع الشاعرات من قطر والخليج..


- بكل صراحة، هل أنت راض  على ملحق مزون ومدى انتشاره خليجيا؟
بدأت أرضى مؤخراً ولله الحمد بما يصلني من أصداء طيبة عنه، وهذه السمعة التي تبنى على المصداقية هي ما أسعى للوصول إليه.. وهي أهم الأهداف في (الفترة الحالية)..
ولكن طموحي بلا سقف يا فيحان..


- أنت متهم في استغلال ملحق مزون في التحيز لجهات معينة ضد أخرى.. ؟
نعم، .. أنا متحيز للإبداع.. أنا متحيز لإعطاء الفرصة لكل من يعاني من ندرتها.. أنا متحيز لأن نرتقي في أطروحاتنا الشاملة.. كما أنني متحيز لأن يكون ما يقال مقرونا بالأفعال..
وأنا متحيز ضد كل ما ينافي ما سلف..

- بدأت الساحة القطرية في حضورها الإعلامي منذ حصول شاعرها محمد بن فطيس على بيرق المليون الأول.. هل نعتبره حدثا  تاريخيا  في الساحة القطرية؟
أختلف معك في هذه النقطة أخي الكريم، ففيه إجحاف بجهود الساحة القطرية، ومخرجاتها..
كما ذكرت ذات لقاء بأن هنالك العديد من الظروف التي شدت الأنظار إلى الساحة القطرية قد يكون أبرزها مهرجانات الدوحة الثقافية التي (استوردت) حتى الإعلام ليقوم بأدواره المفترضة، ومن خلالها تم تقديم الساحة الشعرية القطرية إلى الجميع، ولكن الإعلام لم يكن على نفس الزتيرة من الاحترافية، فهنالك من أتى وقام بدوره، وهنالك من ظل نائماً في ردهات الفنادق واكتفى بطلب نسخ من الجرائد المحلية أثناء المهرجان لتصحبه قبل السفر لينتقس منها ما يحلو له..
محمد بن فطيس يا أخي الكريم، كان أحد أبناء مهرجان الدوحة الثقافي وقدمه المهرجان كشاعرٍ (نجم) في دورتيه الثانية والثالثة في الوقت الذي كان يحارب من بعض الجهات الإعلامية داخلياً..
ولكن حصول بن فطيس على لقب شاعر المليون هو حدث تاريخي بكل مافي الكلمة للمعنى، ولكن للبرنامج وليس لابن فطيس، لأن ابن فطيس طبع النسخة الأولى بنكهته الخاصة، البرنامج لم يصنع ابن فطيس، لكنه قدّمه وكسبنا جميعاً الرهان..


- حصول بن فطيس والشبرمي على بيارق المليون الأول والثاني.. وحصول علي المري على سيف شاعر المعنى.. هل هو دليل على جودة الشعر في قطر أم لك رأي آخر؟
جودة الشعر في قطر لا تحتاج إلى بيارق أو سيوف لإثباتها..
تأكد بأنها أشبه ما تكون بجبل الجليد الذي وإن بدا ضخماً فإن الجزء الكامن لا يزال أكبر بكثير..

- ما زلنا في الحديث عن شاعر المليون، كيف ترى تأثيره على الساحة الخليجية والعربية من ناحية خدمته للشعر والشعراء؟
شاعر المليون أصبح يقوم الآن بما كانت تقوم به المنابر الإعلامية، من تحيزه للثمانية والأربعين كل سنة ويحرص على التشديد على أنه هو المنقذ للساحة الشعرية، ولكن وللأسف أرى أن البرنامج بدا بحاجة إلى مراجعة قبل فوات الأوان وإن كنت أرى أنه بدأ بالفوات..


- كانت لك انتقادات كبيرة على شاعر المليون تجعلك لا تفكر في المشاركة فيه.. إلا أنك قررت المشاركة في النسخة الرابعة منه.. هل تبدلت بعض القناعات لديك؟
أنا لا أنتقد يا أخي فيحان، ولكن لدي العديد من الملاحظات على آلية البرنامج .. وركز هنا أنني قمت بتسميته برنامج وليس مسابقة، وهم أنفسهم يطلقون عليه مشروع!
فبتجميع جميع ما سلف أجد من الصعب أن أدخل في خضم هذا الأمر، وقولك بأنني قررت الاشتراك، فهذا أمرٌ يبدو مستبعداً بالنسبة لي ولن أقولها بسبب التعالي أو غيره ولكن لأن 1 + 1 = ...11 !


- هناك من انتقد البرنامج بشدة في الصحافة الخليجية وفجأة نجده أحد المشاركين في شاطئ الراحة أو ضمن المتقدمين للبرنامج.. كيف ترى هذه النقلة؟
عدم صدق مع النفس في البداية، ولكن بعد المخرجات المتوقعة، أعتقد بأن هذه الخطوة ستكون تهوراً..

- راضي، نعود إلى ساحة الشعر، لك العديد من الأمسيات خارج قطر والتي وجدت أصداء إعلامية كبيرة.. إلا أن أمسياتك في قطر لم تجد نفس الأصداء... لماذا؟
راجع سؤالك الثاني، وستعلم بأن وجودي ضمن فريق العمل لتأدية مهمة تنظيمية لأمسية كبرى معناه الآني والآلي بأنني لن أكون من ضمنها، وعندما يتولى الأمر الآخرون، لا يدرج اسمي ببساطة..
كانت آخر الأمسيات الكبرى في قطر في عام 2004 على هامش معرض الدوحة للكتاب ولم أشارك في أمسيات جماهيرية بعدها للأسباب الآنفة الذكر..
أنا لا أحرص على المشاركة في الأمسيات، ولكن متى ما وجهت الدعوة المناسبة فلا أمانع أبداً..

- مهرجان الدوحة الثقافي وصل إلى مرحلة إبداعية كبيرة أشاد بها الجميع.. فجأة يتم إلغاء المهرجان... برأيك كإعلامي كيف ترى هذه المفاجأة؟
كإعلامي وكمنظم للمهرجان، كنت ولا زلت مؤيداً لقرار التأجيل، لعدم ملائمة الظروف في حينها لإقامة المهرجان أو حتى الاستعداد له، وقرار عدم إقامة المهرجان كان نتيجة لعدم ملائمة الموعد المقترح من إدارة المهرجان والقائمين على الثقافة في قطر مع النظم الإجرائية لميزانية الدولة والتي انتهت في آخر أيام شهر مارس معلنةً بداية الموازنة الجديدة والغير متضمنة لفعاليات المهرجان لأن قطر ستحتضن فعاليات عاصمة الثقافة العربية للعام القادم..
مهرجان الدوحة تعدى مرحلة إثبات الذات وانتقل إلى مرحلة الإنتقائية بعيداً عن إسقاطات هواة الصيد في الماء العكر..

- في أحد تحقيقات أنهآر عن الساحة القطرية أرجع البعض أسباب ضعف الساحة إلى وجود بعض الصحفيين غير المؤهلين فما رأيك أنت في أسباب ضعفها؟
قد يكون هذا أحد الأسباب، والسبب الأهم في وجهة نظري هو تدخل الجهات الإعلامية الخارجية لفرض وإضافة أسماء جديدة لم تكن لتمر من منخل الجودة في الساحة نفسها عن طريق منحهم صفات مهنية غير مؤهلين لها أساسا كمدراء مكاتب ومراسلين وجراء ذلك..
ومحاولة فرض معايير معينة على الساحة الداخلية وفق مصالح ذاتية لا ترتبط بالأدب..
الساحة ليست ضعيفة ولكنها خاملة وهنالك فرق شاسع بين المفردتين والمعنيين..

- قلت ذات حديث بأنك تفكر في إصدار مجلة شعرية تضاف إلى بروق والريان في دولة قطر.. هل ترى أن الساحة القطرية قادرة على استيعاب مجلات أكثر ؟
الساحة ليست صغيرة كما أسلفنا، وباستطاعتها استيعاب أضعاف العدد الموجود، ولكن المطلوب هو الكيف لا الكم..
أقترح إقامة هيئة لفحص الجودة الأدبية شريطة ألا تعتمد على .. التصويت!

- وجود بعض الصحفيين ضد راضي الهاجري في قطر.. ما هي أسباب هذه المعارضات بكل صراحة ؟
الحمدلله لم أصادف أيا منهم حتى الآن.. وشخصيا ليس لدي على الصعيد الشخصي ما يمكن أن يعارض، ولكن على الصعيد المنهجي، فلقد أوضحت نهجي ومن يريد معارضته فليقف في الجهة المضادة لهذا النهج، وليوضح بصراحة معارضاته..
أخي فيحان ..
قد يكون أجمل ما يميزني وأسأل الله أن يديمه، هو رغبتي الدائمة في التواصل مع الجميع بعيداً عن أية أغراض ذاتية..

- راضي بدون أي مجاملات، من يعجبك من شعراء وشاعرات قطر اليوم ؟
كثير من شعراء قطر هم ممن يستحقون الإشادة، وأنا أطرب لكل نص أسمعه، ولكن من الشباب هنالك العديد من الأسماء الجميلة على سبيل المثال لا الحصر حمد الدعية وحمدان المري وحمد بن صالح وشبيب بن عرار وصالح آل مانعة وعبدالله النصر وعلي آل جميلة ومحمد بن ناصر الشهواني.. وكثير غيرهم ..
ومن الشاعرات في قطر لا ننسى رموز ومي الاحبابي والفارسة وشموخ وأخت الرجال ولا أنسى وافرة العطاء إنكسارات النخيل..
أما شعراء قطر الكبار فهم أكبر من أنضدهم في قائمة..

- لو لم تكن في الساحة القطرية، في أي ساحة تتمنى أن تكون ولماذا ؟
في الساحة العمانية صراحةً..لأنني وباختصار وجدتهم عشاقا لمعنى .. شعر..

- كلمة أخيرة لك في نهاية هذا الحوار... ؟
كل التوفيق لأنهآر بإذن الله واستمروا على هذا النهج الذي أراه طريقكم بإذن الله إلى القمة..


من ألبوم راضي الهاجري :



نظرة من نوع آخر وابتسامة ذات مغزى !!



راضي الهاجري يجيب عن بعض الأسئلة من الجمهور في إحدى الفعاليات ..



راضي الهاجري في أمسية أهل القصيد في دولة الكويت ...

انتهى ..



 



[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]

 

:
الجمعة, 03 أبريل 2009 17:37:00

»» إقرأ المزيد من المواد في هذا القسم :

» حوار مجلة أنهآر مع الشاعر المبدع ( محمد الوبير ) ...
» الشاعر اليمني فهمي التام يفتح قلبه لأنهآر في حوار خاص ...
» فايز الزعل مدير تحرير وضوح في حوار ناري خاص لمجلة أنهآر الأدبية ..
» حوار مجلة أنهآر مع مدير تحرير مجلة روتانا الشاعر السعودي سامي الجارالله ..
» حوار مجلة أنهآر مع الشاعرة والإعلامية الإماراتية [ هدى الفهد ] ...
» الشاعر والصحفي [ جمال الشقصي ] في حوار جريئ وخاص لمجلة أنهآر الأدبية ...
» الشيخة لولوة آل خليفة : إذا قررت أن أقود الساحة الشعرية البحرينية فسأقودها .. والجمعية ليست في موجودة في قاموسي !!
» مطلق النومسي يكشف لأنهآر عن توتر علاقته مع الساحة الشعبية في حوار متفرّد ...
» حوار أنهآر مع رئيس تحرير مجلة ( وهج ) العمانية عبدالأمير العجمي ...
» مجلة أنهآر الأدبية في حوار ٍ خاص ٍ مع صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف بنت المعتز آل سعود ...

:: التعليقات ::

 

:: حوار العقل ::
نوال سالم (نسايم الساده)
15-07-2009
راضي الهاجري،
من الأعلام القطرية التي ترفرف في الساحة الخليجية، وحوار بك الكثير والمثير، كشفت لنا عدة زوايا في شخصية راضي الهاجري (الهادئة) منذ الوهلة الأولى للقائه، ولكنه مشاغب من الدرجة الأولى، مشاغب إلى درجة نقل العدوى إليك فتدخل في حوار شيّق وقيّم، لتخرج بمحصلة غنية بالمعاني الإنسانية في الدرجة الأولى.
فيحان الصواغ، نجح باقتناص الكثير من هذا الرائع، بيد أنني عجزت هناك عن كشف ما هو ماثل أمامكم هنا.
شكراً أنهار..
شكراً فيحان..
شكراً راضي الهاجري..
:: باني الساحه القطريه الحديثه (راضي الهاجري) ::
مرحب لعيناك
04-04-2009
السلام عليكم
احب اضيف انه الساحه الشعريه بخير دام فيها مثلك استاذي وملهم القوافي والادب (راضي الهاجري)

فانت الباني لساحه القطريه الحديثه (بالادب والشعر والاعلام الحر والمصداقيه)

فاعتقد ان المذهب او المسار اللي انت .. ماشي عليه قمه في الابداع فاثناء المتابعه لك تجد ان مذهبك مذهب الوسطيه
واتمنى لك التوفيق مبدع .. راضي الهاجري ولا عدمنا هالطله اللي مو غريبه عليك ..
ولك تحياتي .. ياملهم .. الساحه القطريه وبانيها الاول ..
وحوار اقل مايقال عنه حروف مبدع سطرت من ذهب مرصع بالياقوت ................ مرحب لعيناك


:: أضف تعليقك::

الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

 

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
 لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر