الأولى | أسرة التحرير | المنتديات | ضع إعلانك | أرسل مشاركتك | المساعدة | راسلنا | [كيف تتصفح أنهآر]

إحدى خدمات مجلة أنهآر الأدبية

  الأخبار الأدبية ..
بعد تزايد حدة التوتر , الشيخ علي القعيط لأنهآر : توجهنا بخطاب رسمي لولاة الأمر لإيقاف مسلسل العواجي والنتائج ستكون مفاجئة للجميع .. :: جائزة المنتدى الثقافى اللبنانى لعام 2007 للروائية السعودية رجاء عالم .. :: بحضور الدكتور ماهر دلي وزير الثقافة في جمهوربة العراق .. إقامة أمسية ثقافية متنوعة في مركز الحسين الثقافي :: بندر السعيد : توقف مهرجان أهل القصيد ( إشاعة ) والنسخة الرابعة في شهر نوفمبر بمفاجآت كبيرة .. :: اهتمام كبير بمسابقة "شاعر المليون" في ليبيا :: هاشم قيسية : مسلسل سعدون العواجي يحكي سيرة شخصية ولا يهدف إلى النعرات القبلية .. والمسلسل جاء تكريما للشيخ سعدون العواجي .. :: من كلمات خالد بن سعود الكبير..(يانور عيني) يتغنى بها العيدروس ::

االشاعر والإعلامي القدير مسعود الحمداني في حوار جرئ لمجلة أنهآر الأدبية




أجرى الحوار: أصيلة السهيلي

مسعود الحمداني .. من أشهر الأسماء الأدبية في سلطنة عمان ويشغل منصب رئيس مجلس الشعر العماني . له من الآراء التي نعتبرها دروس نستفيد منها جميعا في الخليج العربي كونه أحد المقربين من الشعر والشعراء في كل مكان . استضفناه في أنهآر في حوار ساخن تطرق فيه للكثير من المشاكل والأمور التي أساءت للشعر وعبّر من خلاله عن رأيه الخاص في المسابقات الشعرية متطرقا ً للأسلوب والأخطاء التي تحدث اليوم على حساب الشعر ..

قال :
- انتظروا إحتفاء مجلس الشعر العماني بمجلة ( وهج ) قريبا ...
- المسابقات الشعرية حولت الشعر إلى سلعة تتحكم فيها جيوب القبائل ..
- نحن نعيش في عالم سطحي، وساذج، وعقيم ...!!
- الإبداع العماني يتعرض للإهانة في المسابقات الشعرية .. !
- مشاركتي في التحكيم جاءت لخوفي الشديد من استغلال بعض المنتفعين والزج بأصدقائهم ليمثلوا الساحة العمانية..
- أنا لا أمنح شهادات لأي شاعرة ولكن تعجبني هذه الشاعرة .....


*الشعر والصحافة ومشوار ما يقارب 20 عاما وأكثر ,وصفحة الشعر النبطي ـ بجريدة عمان,وغيرها من محطات وزوايا مختلفة,ماذا تعني لمسعود الحمداني!؟
تعني مزيدا من المسؤولية، وإنكار الذات لأجل الشعر والشاعر العماني، عشرون عاما كانت كفيلة بأن تعيد تشكيل خارطة الساحة الشعرية العمانية، وأن تعيد صياغة القصيدة النبطية في عمان، لجعلها قصيدة تنحاز للتجديد دون أن تفقد أصالتها، مفعمة بالعمق، ومليئة بالحب، والشعر، وهذا هو الكنز الحقيقي لأي إنسان، أعتقد بأنني أعطيت للساحة العمانية ما تستحقه من أقصاها إلى أقصاها، دون تحيز لمنطقة أو جغرافيا، ، أعطيتها ما أنا راضٍ عنه.

*أغلب شعراء السلطنة بدأوا مشوارهم من خلال صفحة الشعر النبطي لديك بالجريدة, ولكن نرى غياب أكثرهم عن النشر ,ما الأسباب!؟
ـ (أكثرهم)!! مثل من؟.. ما زالت صفحة الشعر في عمان هي المتنفس الأعمق، والأكبر للشاعر العماني، وما تزال ذات هيبة، وإجلال، لأنها تنشر للصفوة، دون أن تبخس الأقلام الجديدة حقها في الظهور، متى ما تحققت شروط الإبداع الحقيقي فيها..وهذا ليس تقليلا من جهود الأصدقاء في الصحف الأخرى، ولكن الجميع يعرف هذه الحقيقة..لم يغب أحد عن الصفحة، ولكن العطاء بات قليلا، والشاعر ليس نهرا متدفق للأبد إنه يمر بحالات جفاف، ولذلك لم يغب أحد، فكل جديد يطلع به أولئك الرواد ما زال يُسجِّل حضوره الأول في صفحة الشعر النبطي في جريدة عمان، وكما ذكرتِ بأنّ (أغلب شعراء السلطنة بدأوا مشوارهم من خلال صفحة الشعر)، والعلاقة الحميمية التي بيننا سواء في الشعر أو في الجانب الشخصي ما تزال قائمة ومترابطة ولله الحمد لأنني لا أعامل الشاعر كسلعة ينتهي دورها بعد الاستهلاك أو الطلب، بل أتعامل معه على المستوى الإنساني والحياتي، لذلك لم يغبِ أحد، ولعلك لاحظتِ ذلك في مهرجان مجلس الشعر العماني الأول، حين تمت استضافة الشاعر محمد بن علي بهوان، رغم أنه (اعتزل) القصيدة منذ زمن، ولكن تقديرا لعلاقتنا التي لم تنقطع، حضر، وشارك في أمسية، إلى جانب مشاركته في لجنة التحكيم.

* ( زاوية سماوات ) تعتمد بها على نشر المواضيع والقضايا الساخنة والإثارة ,وبأسلوب (حاد)-فهل استطعت بالفعل من خلال هذه الزاوية معالجة بعض هذه القضايا-وما هي الايجابيات!؟
تقصدين بأسلوب جاد!!..زاوية سماوات هي أقدم عمود صحفي ثابت في الصحافة المحلية بشكل عام، هذا ما لا يعرفه الكثيرون، ولكنه للتاريخ، حيث بدأ منذ أكثر من عشرين عاما بعنوان (مرحبا) ثم غيّرتُ اسمه قبل عدة سنوات، إلى سماوات، وأحيانا إلى (زاوية حادة)، وحاول أن يعالج خلال هذه المسيرة كل ما يمّس الساحة، وما تشعر به، وعايشته، وعاشته، لم أخلق فجوة أو قطيعة متعمدة مع أحد،ولم أختلق القضايا، كل ما طرحته من خلالها كان طرحا موضوعيا، وحياديا، صحيح أن لغة الكتابة (حادة) نوعا ما، إلا أن مشكلة البعض أنه لا يطيق الانتقاد، ولا يرتقي إلى أدب وثقافة الاختلاف، بل يفسّر الأشياء من جوانب شخصية بحتة، لا تمس القضية الرئيسية المطروحة، وهذه مشكلة لا أجد لها حلا، لأنها مشكلتهم الشخصية،  لذا يجب  الارتقاء بالوعي، والاشتغال على القضايا العامة، دون مساس بأشخاص إلا إذا كان هؤلاء الأشخاص يسيئون للساحة، والشعر، ولذلك يجب أن يكون هناك تعامل راقي في التعامل مع النقد، والمجال مفتوح، ورحب، لطرح كل ما هو ضدي، أو ضد ما أطرحه، لم أمنع أحدا من الرد، ولكن مشكلة بعض الشعراء أنهم يثرثرون في المجالس دون أن يقدّموا فعلا إيجابيا، يختص بأدب الاختلاف، ونقد النقد، لذلك ينظرون إلى الأشياء من زاوية الشخصانية لا أكثر..وهذا ما لا أمارسه، ولن أمارسه بإذن الله.
أما بالنسبة لما غيّرتهُ كتاباتي، فأقول ـ بدون غرور ـ أن معظم ما كتبته لاقى صداه سواء عند المسؤولين، أو عند المعنيين، فأنا لم أطرح الأمور من زاوية شخصية بحتة، بل من خلال زاوية منفرجة، ترى الأشياء بأكثر من عين، ولصالح الشعر، وهذا ما انعكس على الساحة بشكل إيجابي، وبشكل عام، خذي مثالا: إنشاء مجلس الشعر الشعبي، مهرجان الشعر العماني، تغيير آلية بعض المسابقات، طباعة كتب وزارة التراث، كل هذه الأشياء وغيرها..ساهمتُ بشكل أو بآخر في صناعتها، صحيح أنه لا يمكن أن تغيّر العالم، وصحيح أن ما أراه أنا صحيحا، قد يراه الآخر خطأ، إلا أن قدر الكاتب أن يكتب بضميره، وعلى الآخرين أن يقرأوا، ويقرروا..

* نراك متحاملا كثيرا على المسابقات الشعرية التي تطرحها القنوات الشعرية, وقد صرحت أكثر من مره حول أستيائك من مشاركة الشعراء العمانيين بها وآخرها مقالاتك(من يوقف اندفاع شعرائنا نحو بريق الظهور)؟ هل الشاعر العماني ما زال خارج الضوء في مثل هذه المسابقات؟ولماذا؟
ـ يبدو أن المسابقات الشعرية على شكلها الحالي، أصبحت شرا لا بد منه، ما أكتبه نابع من قناعاتي الخاصة، فحين يهان الشعر، ويتحول إلى سلعة تتحكم فيها جيوب القبائل، والفزعات،وسماسرة الشعر لا أكثر، فهناك خلل خطير في جسد هذا الكائن الجميل، وحين يخرج الإبداع بالضربة القاضية للمال، ويتراجع الجمال، فإنّنا أمام حالة مرضية، تنخر في أوصال الشعر، وتجعلنا نقف أمام حالة فكرية عربية عامة متردية، لا يعلم مستقبلها إلا الله، وحين يصرف الناس، أموالهم على تفويز شخص، ويساهمون في ضخ أموال بيوتهم، وشركاتهم لإثراء منتجي هذه المسابقات، ثم يفاجأون بأن (حصانهم) خرج من المولد بلا حمص، ودون أن يأخذ ولو جزءا بسيطا من حقوقه المادية، التي ساهم من خلال التصويت في جلبها للقنوات الشعرية، فإن هناك خللا آخر..إنني أستغرب من اندفاع الشعراء لهذه المسابقات، وأتساءل: ما الذي يجنونه؟..هل أصبح الظهور هو الهم الكبير للشاعر، وباي شكل، وبأي تنازل؟!!، أليس كافيا أن يكون الشاعر محترما مع نفسه، ومع الآخرين؟..ما الذي ستقدمه له أمسية في مكان ما؟، وما الذي سيجنيه من مزاحمة الآخرين على موائد الفضائيات؟..هل هذا هو الهاجس الذي يؤرق الشاعر النبطي؟..إذن فنحن نعيش في عالم سطحي، وساذج، وعقيم..أنا لستُ ضد المسابقات التي تنتصر للإبداع، من خلال لجنة تحكيم محترمة، ومؤهلة، هي التي تقرر فوز الشاعر، وليس عن طريق التصويتات، ورسائل الفزعات..وإذا كانت هذه القنوات صادقة في إدعاءاتها بأنّ همّها الشاعر، وخدمته، فلتقم بعمل مسابقات غير ربحية تنحاز للإبداع الفعلي!!..إنّ هذا لن يحصل لأنه ببساطة ليس هدفها الحقيقي.
في الظهور الأول لشاعر المليون، ونجم القصيد والذي يبث على قناة نجوم، ضخت بعض الجهات الرسمية في السلطنة مبالغ محترمة من منطلق وطنيتها، كي تدعم هؤلاء الشعراء، وكنتُ شخصيا على اطلاع مباشر على هذا الدعم المادي، غير أن ما حصل هو خروج مؤسف لشعرائنا، لأن المزايدات المفتوحة تجعل الأمر يبدو ضربا من الجنون..وقال لي أحد المسؤولين بأنه كان من الأجدى لو أعطينا هذه المبالغ للشاعر، بدلا من ضخها لهذه القنوات، وقد تولّدت قناعة راسخة لدى العقلاء بأن هذه المسابقات (حلب للجيوب) ليس إلا، لدرجة أن أحد المسؤولين أخبرني حرفيا: بأنه (لن) يتم دعم أي شاعر يشارك في هذه المسابقات ماديا مستقبلا!!
الإبداع العماني يتعرض للإهانة في مثل هذه المسابقات، فهو لا يعتمد على قرار لجان التحكيم، ولكن عن طريق التصويت الجماهيري، وهو لذلك لن يفوز أبدا..أبدا..لذا على الشاعر العماني مراجعة حساباته، وعدم الاندفاع نحو بريق زائف، ولحظيّ..والأمر متروك له أولا وأخيرا..

*أستاذ مسعود,هناك تناقض بين هذي النظرة وقبولك للتحكيم في بعض هذه المسابقات,كيف؟
ـ ليس هناك تناقض..لأنني مؤمن بما أقوله، وبما أقوم به..شاركتُ في تحكيم بعض المسابقات في الأدوار التمهيدية من منطلق حرصي على إنصاف تجربة الشاعر العماني، ولخوفي الشديد من استغلال بعض المنتفعين، والوصوليين لهذه اللجان، والزج بأصدقائهم، ومعارفهم، من أنصاف الشعراء، ليمثلوا الساحة العمانية، ففي مسابقة شاعر الشعراء، طلبوا مني أن أرشح ثلاثة حكام من عمان لتحكيم شعراء السلطنة في المسابقة، واخترتُ شعراء لا يختلف اثنان على إبداعهم، وتجربتهم، في لجان التحكيم، واخترتُ في المقابل عشرة شعراء من مختلف مناطق السلطنة، ومدارسها الشعرية، دون انحياز لأي منطقة أو مدرسة شعرية، سواء تقليدية، أو تجديدية، وذهبنا إلى دمشق ولم نتح للآخرين فرصة استغلالنا، بل قدمنا إبداعنا، وصورة الشعر العماني المشرفة، والتي أشاد بها كل من تابع البرنامج، لأن من تم اختيارهم من شعراء ولجان تحكيم لم تكن تمثل نفسها بل تمثل وطن..ولكن لو أتيحت الفرصة لبعض الشعراء (الشلليين) ما الذي سيحصل؟..الذي سيحصل تحكيم المجاملات والشللية، لأنها يعتبرون مثل هذه الفرص، نوعا من استعراض السلطة، والتحكم، ولا ينظرون إليها من منطلق تكليف، ومسؤولية، تغلّب المصلحة العامة على الذاتية الضيقة..هذا هو السبب والظروف التي قبلتُ فيها تحكيم هذه اللجان، ولا أعتقد أنني سأعيد الكرّة، لأنني وصلتُ إلى قناعة بأنّك لن تستطيع تعديل الكون..فالبعض يزاحم على لجان التحكيم، وآخرون يتسولون الأمسيات، والظهور، وهذا ما لا يفعله الشاعر الذي يحترم مبادئه وقيمه..ومن لا يحترم ذاته، وإبداعه..فلن يحترمه الآخرون..

*أبو فراس ,لا أود استفزازك بقدر ما أود معرفة في ماذا تفكر ,يقال أنك أخذت بيد كثير من الشاعرات وساعدها في الظهور ,ولكن بعدما تتسع لديها دائرة  الانتشار خارج الأقليمية,نرى لديك نظرة التذمر والإجحاف!ولنرجع إلى مقال سابق لك أثار ضجة كبيرة في الساحة الخليجية حول الشاعرات العمانيات وظهورهن على الفضائيات الشعرية!وضح لنا؟
ـ لم أفهم السؤال بالضبط، خاصة فيما يتعلق بمسألة التذمر، ولا أدري ما العلاقة بين العمود الذي تشيرين إليه، وظهور الشاعرات..فالعمود نُشر قبل تلك (الضجة) المفتعلة، والتي حاول البعض استغلالها لقدح النار، خاصة من بعض الشعراء من خارج عمان، والذين لا يعرفون شيئا عن الساحة العمانية، غير ما ينقله بعض شعرائنا، وشاعراتنا للأسف من وجهة نظرهم، لإظهار أنفسهم بمظهر المظلوم، والمغلوب على أمره..إلا أن كل من قرأ المقال بوعي، وشمولية، أيقن بأنّ ما ذكرته حقائق، وليس افتراء، المشكلة كما أخبرتك هي في أدب الاختلاف، وتقبّل النقد..فالشاعرة المبتدئة، لا تقبل أن يوجه لها أي انتقاد، لأن آخرين أوهموها بأنها أفضل من كتب الشعر على وجه الأرض، رغم أنها قد لا تفقه وزن قصائدها..وبالنسبة للقضية التي تذكرينها، فقد كان هناك لبس في القراءة، والفهم، وهذه مشكلة، فحين لا يعرف البعض التفريق بين معنى (الهواء) و(الهوى)، فهذه طامة، إلا أن القضية انتهت، وكان موقف الغالبية العظمى من الشعراء والشاعرات واضحا، ومشرفا، وإحدى الشاعرتين اللتين تحسستا من المقال،عادت للنشر، وعرفت أن آخرين حاولوا استغلالها، لتشويه الساحة، فأنا ليس لديّ مشكلة مع أحد.. بل لدى البعض مشكلة مع أنفسهم، فأنا أحترم كل شاعر مهما كان جنسه، سواء ذكر أو أنثى، ولكن لا أقبل تجاوزاته، ولا أسكت عن الخطأ.. وإلا ظلمته، وظلمتُ نفسي، ولم أؤدِ واجبي، وأمانتي الصحفية بالشكل الذي أرضى عنه، والذي من خلاله احترمني الآخرون..أنا لا أتعامل مع الشاعر كقارورة عطر أخشى أن تنكسر، بل أتعامل مع إبداع..وكفانا مجاملات، وطبطبة على الأكتاف، والتي أوصلت البالونات الفارغة إلى السماء، بينما ظلّ الإبداع قابعا بين الحفر!! 

* تدار قضية في الصحافة الخليجية بأن الشاعرة العمانية محاربة من قبل الصحافة  العمانية,يا ترى ما سبب هذه الثورة ضد الشاعرة؟!!
ـ أنتِ خير من يجيب عن هذا السؤال..أنا لا أعرف حقيقة، كيف تستطيع صحافة، أو صحفي محترم أن يتبنى قضية دون أن يطلع على التجربة الأخرى، ومع احترامي لبعض المجلات الشعبية، وحتى الفضائيات الخليجية التي تحاول تضليل، وتشويه المشهد الشعري العماني، إلا أنّ بعض هؤلاء الدخلاء على الصحافة، والإعلام الجاد يخترعون قضايا وهمية، يغذيها اندفاعهم، وحماسهم، وانحيازهم للعنصر النسائي، كي يظهروا بمظهر الأبطال في عيون بعض الشاعرات، ولكنهم لا يطلعون على مجمل المشهد، ولا يحاولون أن يسألوا، أو يستوضحوا الأمر، وذلك من أجل خلق نوع من الإثارة، والصخب لقنواتهم،وصحافتهم، ولو على حساب الحقائق.. وأقول بصوت واضح..الشاعرة العمانية الحقيقية موجودة، ومتاح لهن كل سبل الظهور المشرّف، من خلال الصحافة وأجهزة الإعلام المختلفة، ولديها مساحة مثلها مثل أي شاعر آخر، والفيصل هو الإبداع، وليس الجنس، حدّدي لي من هي الشاعرة التي حوربت؟..أو رُفضت نصوصها، وهي مكتملة الشروط؟..المعايير التي يتم فيها النشر واحدة سواء للشاعر أو الشاعرة..ولا يوجد من يُحارب الشاعرات المبدعات في عمان إلا في أوهام البعض، وهذا الكلام أقوله بشكل مطلق..والدليل أنتِ في تقديمك لبرنامجك الإذاعي، هل حاربك الإعلام؟..أو الصحافة؟

*من من الشاعرات العمانيات التى تشهد لها بالشاعرية والتجربة الحقيقية!؟
ـ مقياس الشاعرية مقياس نسبي، وأنا لا أمنح شهادات لأحد، ولكن أحترم التجارب المبدعة كلها، هناك أصوات لها فضل الريادة في عمان مثل الشاعرة هجير، ودياجير، وأصيلة السهيلي، وهناك شاعرات أسّسن لأنفسهن أرضا جيدة، مثل بشرى الحضرمي، وأسوار صور، وسارة البريكي، وعشتار، وأصيلة المعمري، وأفراح الصالحي، وصفاء آل جميل، وبدرية العريمي، وصالحة المخيبي، وغيرهن.

*أستاذ مسعود/ ما هو سبب خروجك من جمعية الكتاب العمانيين!؟
ـ أنا لم أخرج من جمعية الكتّاب، أنا عضو مؤسس للجمعية، وساهمتُ مع الأصدقاء في إيجاد كيان، كان حلما للكتّاب، والمثقفين في السلطنة، أنا استقلتُ من إدارة الجمعية فقط، لأنني مؤمن بالهدف، وأؤمن بالعقلية الجماعية التي يجب أن تدار فيها مثل هذه المؤسسات، ولا يمكن أن أكون تابعا إلا لمبادئي التي أؤمن بها، لذلك فضلت الانسحاب، وتركت فرصة للآخرين كي يعملوا، ولم أقم بترشيح نفسي لانتخابات الجمعية، رغم مطالبة البعض لي بذلك، لأنني لا أسعى لمنصب، أو تحقيق مكسب شخصي، وفي الأخوة أعضاء المجلس الحالي البركة، والكفاءة.

*مجلس الشعر الشعبي ومنذ انشاؤه يقوم بإقامة مسابقة ومهرجان سنوي رائع, ولكن يشتكي بعض الشعراء بعدم دعوتهم لفعاليات المجلس,ما هو ردك كونك نائب المشرف العام ورئيس مجلس الإدارة!؟
ـ البعض يشتكي من كل شيء!!..لأنه لا يملك غير الشكوى والتذمر، هذا هو كل ما يفعله، فالمجلس كان حلم كثير من الشعراء، ومن واجبهم دعمه بعد أن تحقق، أما التعلل بعدم الدعوة للفعاليات فهذا نوع من الاستخفاف بحلمهم، فالمجلس ليس ملكا لي، وهو مفتوحة أبوابه على مصراعيها للجميع، وهذا ما أكدناه في كل مرة، وجلسات المجلس وفعالياته لا تقام في الخفاء أو الظلام، بل يتم النشر والإعلان عنها، في الإذاعة والتلفزيون والصحافة، والدعوة عامة للجميع،أما إنْ كان البعض لا يتابع أي وسيلة إعلامية، فتلك مشكلته.. للأسف البعض لم يستطع بعد أن يفهم ماذا يعني المجلس للشاعر، وماذا يعني العمل الأهلي التطوعي..ولم يرتقي بوعيه كي يصل إلى أن المجلس ملك للجميع، ويرحب بالجميع، وأنه يجب المحافظة عليه بكل السبل، وأن يتركوا أمر التعليلات الصغيرة، والساذجة، وأن يسعوا لتفعيل نشاطاته، لا أن ينتظروا رسائل أو دعوات خاصة، وكأننا في حفل زفاف، على الشاعر أن يبادر لتسجيل حضوره في مجلسه، ورغم ذلك فقد تم الاتفاق مؤخرا مع شركة الاتصالات الوطنية (عمان موبايل) لإرسال رسائل نصية بأخبار، ونشاطات المجلس، ودعوات للشعراء والمعنيين، وستحل هذه الرسائل المجانية مسألة الدعوات، إذا كانت هذه هي الذريعة لعدم التواصل.

*ما هو التوجه الجديد للمجلس,وما هي خططه ومشاريعه المستقبلية!؟
ـ المجلس بفضل الله، ومن خلال الدعم السخي واللامحدود من قبل سمو السيد فاتك بن فهر المشرف العام، وبجهود الشعراء المخلصين لقضية الشعر، استطاع أن يتجاوز الكثير من العقبات، وأن يرسخ نفسه ككيان ذي أسس، ومنهج واضحين، والكثيرون يشهدون بنجاح مهرجانه، ومسابقته، جماهيريا، وتنظيميا، وهو يسعى للملمة الشعراء العمانيين، تحت مظلة الشعر، لا أكثر، وأعتقد بأننا قطعنا شوطا طيبا في هذا الاتجاه.
بالنسبة للجديد القادم فهو التوجه نحو إقامة أمسيات نوعية، والاحتفاء بالإصدارات الشعرية للشعراء العمانيين، من خلال جلسات نقدية، وهو العنصر المفقود والأهم على مستوى الشعر الشعبي بشكل عام في الخليج، كما يسعى لطباعة إصدارات شعرية من خلال دور نشر عربية، أيضا المشاركة في فعاليات خريف صلالة بالتعاون مع الأخوة في مجلس كتّاب محافظة ظفار، أيضا تم الاتفاق مع قناة المختلف لتزويدها ببعض الأمسيات، والفيديو كليبات للشعراء العمانيين، هذا إلى جانب إقامة بعض الأمسيات الشعرية خارج العاصمة مسقط.

*الساحة العمانية كانت لسنوات ساحة هادئة وبعيده عن المهاترات والشللية, وقد انقسمت الآن لمجموعات وأحزاب!ماذا يريد الشاعر العماني,وهل فعلا هو مظلوم إعلاميا!؟
ـ لا أدري لماذا يتم استخدام هذا المصطلح (مظلوم إعلاميا) بشكل مبالغ فيه في الآونة الأخيرة؟!!.هل تريدين أن يتحول كل الإعلام العماني من صحافة، وتلفزيون وإذاعة رسمية إلى منابر للشعر الشعبي حتى تتحقق (العدالة)؟!!..هناك توازنات معينة، تنظم هذه المسألة، .بعض الشعراء يريدون كل شيء، دون أن يفعلوا شيئا، ظاهرهم الرحمة، وفي باطنهم العذاب!!..أنا أتساءل معك: ما الذي يريده البعض؟!!..ما الذي ينقصهم؟..كيف يقيسون الأمور؟..هل هي بالظهور على شاشات الفضائيات؟..هل هي في إقامة الأمسيات الخارجية؟!!..هذه للأسف نظرة ضيقة للأشياء، الإعلام العماني أعطى الكثير من المساحة للشاعر، ربما أكثر مما أعطته بعض القنوات الإعلامية الرسمية في دول أخرى، والمجال متاح للجميع للمشاركة، وتسميع صوته، هناك أكثر من برنامج إذاعي، وتلفزيوني، وصفحات شعرية في كل الصحف المحلية، وقبل فترة صدرت مجلة شعرية متخصصة، وهو ما طالبوا به لسنوات..إذن أين الخلل؟..في اعتقادي أن هؤلاء البعض القليل، ينظر بدونية إلى ذاته، لأنه يعتقد أن طريق النجومية تبدأ من خارج حدوده، يجب أن ننظر للأمور من زاوية أوسع، ونحدد مثل هذه الاتهامات الضيقة..ونكون أكثر دقة، وصدقا مع أنفسنا قبل أن نطلق الأحكام جزافا، وبعشوائية غير واقعية.

* برنامج ( نديم الشعر) والذي كان يبث على التلفزيون,بدأ ت بتقديمه وأعداده الشاعرة صفاء آل جميل لثلاث حلقات وبعد ذالك تفاجأ المشاهد بتقديمه من قبل الشاعرة شريفة العامري وأعداد مسعود الحمداني,ما سبب خروج صفاء آل جميل من البرنامج؟ولماذا توقف الان!؟
ـ هذا السؤال يوجه لصفاء، لماذا خرجت؟..
بالنسبة لي هو أن مديرة البرنامج الثاني في تلفزيون السلطنة آنذاك، اتصلت بي لإعداد البرنامج، وأخبرتني أن المذيعة قد تخلت عنه، ولأنني شخص إعلامي، وأعرف ماذا يعنيه فراغٌ في الخريطة البرامجية من إشكال، وربكة، وحرج، قدّرتُ موقف الأستاذة زمزم الراشدي مديرة البرنامج الثاني، واتصلتُ بالشاعرة بشريفة العامري لأنها كانت الأقدر والأنسب للتقديم، في تلك الظروف، رغم خوفي الشديد من خوض مثل هذه التجربة، وبهذه السرعة، حيث لم يكن هناك متسع من الوقت، سوى ثلاثة أو أربعة أيام، ورغم ذلك سارت الأمور بشكل جيد، رغم عدم خبرة شريفة في هذا النوع من التقديم، والبرامج، خاصة وأنّ البرنامج كان مباشرا، إلا أنها كانت عند حسن ظني بها، ولاقى البرنامج الإشادة من الكثيرين، لأنه كان برنامجا نوعيا، يعتمد على نقد التجربة، وليس على مجرد طرح الأسئلة البسيطة.
أما بالنسبة لتوقفه، فهذا أمر يعود لي شخصيا، رغم أن المسؤولين كانوا يرغبون في استمراره، فأنا شخص لدي ارتباطات كثيرة، وعمل برنامج تكتب سيناريوه من الألف إلى الياء أمر متعب بالفعل، إضافة لبعض الأمور الفنية الخاصة، ولكن ربما أعود إلى التلفزيون في وقت لاحق، متى رأيت الظروف مواتية.

*كان البرنامج إقليميا وفي حدود المحلية ولم يتسع استضافته للشاعر الخليجي, ما نسبة نجاح هكذا برامج!؟
ـ أنا أستغرب من قياس حجم نجاح البرامج باستضافة شاعر خليجي!!، وأستغرب أكثر من عقدة (الشاعر الخليجي) التي تسيطر على البعض!!..مع احترامي للجميع، كلنا خليجيون، وشعراء الدول الأخرى لهم احترامهم، وتقديرهم، ولكن لا يجب أن أنظر إلى نفسي كقزم يجب أن يصعد على أكتاف العمالقة ليراه الناس، لدى الشاعر الخليجي كل الإمكانات والمنابر الإعلامية، التي تخدمه، وتقدمه، وهو شاعر محظوظ إعلاميا، إلا أنّ البرنامج كان يركز على الشاعر العماني كي يظهر، رغم أنه كانت لدي الصلاحيات لاستضافات من خارج السلطنة، إلا أنني فضلتُ التركيز على الشاعر العماني لأنه أحق بهذه المساحة، والشاعر الخليجي موجود في مسابقة مجلس الشعر الشعبي في لجان التحكيم، وفي الأمسيات التي تقام على هامشه .

*( مجله وهج ) أول مطبوعة تعنى للشعر في عمان,ما تقييمك لها!؟
ـ بأمانة لم أطّلع عليها بشكل دقيق كي أحدد تقييما موضوعيا حولها، ولكن مجلة للشعر الشعبي العماني كانت حلما آخر يراود الشعراء العمانيين، ويجب أن نقف معها، ونساندها حتى نكون جديرين بما نطالب به، رغم أنني على يقين بأن إصدارا شعريا شعبيا، أو ثقافيا بشكل عام، مشروع محفوف بالمخاطرة، والمغامرة، فالمعلن غير مستعد للاستثمار فيه، كما أن سعر الورق زاد بشكل مخيف هذه الأيام، وهو قابل للزيادة، إضافة إلى نوعية المادة المنشورة، ومدى جدية الآخرين بالتعاون مع هذا الإصدار أو ذاك في ظل سوق صحفي تنافسي لا يرحم..هذه هي التحديات التي ستواجه القائمين على وهج، وهو ما أتمنى أن يزول بإرادة وعزيمة المشرفين عليها، وبجدية الشعراء في دعم مشروعهم الذي كان واحدا من أحلامهم، ومطالبهم..وبالمناسبة سوف يقيم مجلس الشعر الشعبي احتفاء خاصا بمجلة (وهج) قريبا.

*أستاذ مسعود ,برغم التجربة الطويلة ,لم نرى لك أي أصدار حتى الان!؟
ـ والله نسيتُ أني شاعر!!
 العمل الصحفي لا يتيح لك فرصة أن تلتقط أنفاسك، والشاعر الذي يشرف على صفحة شعر ينسى أنه شاعر بعد فترة، لأنه ينهمك في العمل لأجل الآخرين، وينسى نفسه، أنا شخصيا لم أنشر منذ ما يقارب السنة، رغم انني أكتب نصوصا أحتفظ بها، لأنني أفضّل أن تكون تلك المساحة التي أنشر عليها نصي، ملك لشاعر آخر، هذه ليست مثالية، ولكنها إحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين..
الكثير من الأصدقاء يعرفون أنني لا أحتفظ بقصائدي في الماضي على أقل تقدير، وقبل أن أتعرّف على الكمبيوتر،، أذكر مرة أنني كنت بصحبة أحد الشعراء، وقام بإسماعي نصا شعريا، وحين انتهى من إلقائها، صفقتُ له، وقلتُ له: قصيدة جميلة..من صاحبها؟..فرد علي: هذه قصيدتك!!
إحدى الشاعرات قامت قبل عدة سنوات بجمع بعض كتاباتي الشعرية، وما زلتُ أحتفظ بهذا التجميع، رغم مضيّ أكثر من عشر سنوات عليه،كمسودة لعمل قادم..
ربما لم أكترث كثيرا لتوثيق تجربتي وهذا خطأي، ولكني أحاول خلال المرحلة المقبلة أن أبعث شتات أوراقي من رمادها، وأكثّف الإصدارات لأنني أعتقد أن الوقت حان لفعل ذلك، وأن تأتي متأخرا ـ كما يقال ـ خيرا من أن لا تأتي أبدا، لديّ نيّة لإصدار مجموعة من الإصدارات الخاصة بي، في الشعر الفصيح والنبطي، كما أحاول حاليا تجميع قصاصات لمقالاتي التي نشرتها طوال فترة اشتغالي بالصحافة، إلى جانب إصدار عدد من القراءات النقدية التي كتبتها خلال الفترة الماضية، ولكن..متى يتم ذلك؟!!..الله أعلم!!

*مجموعة أسماء,ضع بجانبها جملة تعبر بها عن رأيك!؟
,الشاعر السيد /فاتك بن فهر أل سعيد!؟

هو سيّد الشعر في عُمان، وأفضاله على الشعر والشاعر العماني لا ينكرها إلا جاحد.
, الشاعر والاعلامي/ناصر السبيعي!؟
صديق، وشاعر مبتكر لأفكاره، والتقاطاته الشعرية، وتاجر شاطر.
,الشاعر العماني/محفوظ الفارسي!؟
صديق حميم، ومغامر من الدرجة الأولى، رائد من رواد قصيدة الشعر العمانية الجديدة.
,الشاعرة العمانية/سماح البلوشي!؟
أتمنى لها التوفيق.
,الشاعر والاعلامي الاماراتي/سيف السعدي!؟
صديق جميل، وشاعر من الطراز الأول، وله أفضال عليّ لا أنكرها.

*أستاذ مسعود شكرا لسعة صدرك-وهل من كلمة أخيرة لمجلة انهار؟
أقدّر دائما العمل المهني، والذي تقوم به (أنهآر)..ربما كانت معرفتي بها قريبة من خلال الأخ فهد الشمري (أبو عبد الرحمن)، والذي كان متواصلا معي، وداعما نشطا لفعاليات مهرجان مجلس الشعر العماني من خلال المجلة، لذلك شكرا بحجم الزرقة لأنهار والقائمين عليها.


انتهى  ..




الأحد, 01 يونيو 2008 00:48:00


 

[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]



 

  إقرأ أيضا  ...


حوار حصري لأنهآر : حامد زيد يفتح قلبه لجمهور أنهآر .. في حوار صيفي ساخن ..
إسم لا يحتاج إلى مقدمات .. نطبق عليه مقولة ( المعرف لا يعرف ) له حضورة الكبير في الساحة .. يعتبر من أكبر شعراء الخليج جماهيرية .. قصائدة متفردة لا


حوار خاص مع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن ممدوح بن عبدالرحمن آل سعود ..
في حوار هادئ مع إسم يحمل الكثير من الهدوء والدهشة في شعره وإبداعه .. إحتوانا في إجاباته التي تحمل الكثير من الضوء لتنير عقل القارئ وتكشف الكثير من

مدير تحرير مجلة المختلف ( نايف الرشيدي ) يفتح قلبه في أنهآر ...
الإعلامي القطري علي المسعودي في حوار صريح لمجلة أنهآر
الشاعر والإعلامي - هادي الجامع - في حوار خاص مع أنهآر ..
أنهآر تستضيف الشاعر والإعلامي ( سالم المري ) مدير موقع أبيات
حوار مفاجئ مع الشاعرة سارة البريكي ..
حنين عمر .. في حوار خاص بعد أمير الشعراء ..
حوار مجلة أنهآر مع الشيخة الشاعرة خلدية آل خليفة
حوار العدد : شجون الظبيانية في ضبافة مجلة أنهآر ...
فهد مضيان الشمري وحوار عاصف في مجلة أنهآر الأدبية
في حوارٍ خاص لأنهآر : الشاعر سعد براك يفاجئ الساحة الشعبية ...

  أقسام المجلة..

  تصويت ..

ما هي مجلتك المفضلة ؟
مجلة المختلف؟
مجلة وضوح؟
مجلة ليلة خميس؟
مجلة قطوف؟
مجلة شاعر المليون؟
مجلة جواهر؟
مجلة فواصل؟

  البحث ..

  

  الأرشيف ..

أغسطس 2008
السالأالأالثالأالخالج
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31          

  إشترك في أنهآر .. 

ضع بريدك هنا

إشتراك
إلغاء الأشتراك

 أخبار أدبية : الـ RSS..

- ما هي الـ RSS ?
الأخبار الأدبية : Preview Chanel

شارك برأيك في مواد القسم

 

:: التعليقات ::

 

:: أضف تعليقك::
الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

  للتسجيل من هنا ..

منتديات أنهآر الأدبية


جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها - لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر