الأولى | أسرة التحرير | المنتديات | ضع إعلانك | أرسل مشاركتك | المساعدة | راسلنا | [كيف تتصفح أنهآر]

خاص لأنهآر

  الأخبار الأدبية ..
سمو الأمير الدكتو سعد آل سعود (منادي) : أمسية القاهرة لم يصاحبها تغطية كافية ... :: أمسية خاصة لعبد الهادي الصويان, عبد الله السكات، ماجد المرواني، ناصر الأيداء غدا ً الأثنين .. :: عوض ناشي، علي العازمي، عبد السلام السلمي في أمسية ( شبرا ) الأربعاء القادم .. :: مهرجان صلالة الشعري يبدأ احتفاءا ً بيوم النهضة العمانية المباركة في ست أمسيات خاصة ... :: مساعد بن جبران لأنهآر: سأشارك في النسخة الثالثة وهيئة أبو ظبي أعادت ترتيب خريطة الساحة من جديد .. :: هلالة الحمداني تحيي مجموعة من الأمسيات وتدرس عروض تقديم برامج فضائية .. وتستعد لإخراج فيديو كليب وديوان صوتي قريبا .. :: في عدد ضخم .. مجلة شاعر المليون تضيء أسواق الخليج والمكتبات ... ::

  الرئيسية > أقسام المجلة > حوار العدد

حوار مجلة أنهآر مع الشيخة الشاعرة خلدية آل خليفة


أجرى الحوار : فيحان الصواغ


شاعرة لها من الذوق ما يكفي الساحة ولها من جمال الروح ما يجعلنا نفخر بإجراء الحوار معها في أنهآرها الأدبية , الشيخة خلدية آل خليفة .. تأخذنا إلى عالم آخر من عوالم الكتابة والحرف ..
نقيّة حد النقاء .. وواضحة كالشمس .. أمطرناها بالأسئلة .. فأنجبت لنا الردود المورقة والتي لا تخلو من كل صراحتها وجمال روحها ..فإليكم هذا الحوار حيث :
قالت :
- وسام جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة شرف كبير لي ..
- لهذا الأمر أشعر بغربة حتى وأنا في بلادي..
- ( مطرة ) هو إسمي المستعار في بداياتي ..
- أحترم كل الشعراء والشاعرات وهذا الإتهام باطل ..
- لا علاقة للمكانة الإجتماعية بالنشر .. وهذه هي الأسباب ..
- نعم , أنا من مؤسسي جمعية الشعر الشعبي البحرينية ..
- هذه الأسماء تعجبني في عالم الشعر ...


- في ثلاثة أسطر، من هي الشيخة خلدية آل خليفة ؟

إنسانة قبل كونها شاعرة، عصامية وصلبة في المواقف، واقعية، متحفظة، عميقة التفكير، متأملة، تعمل بجد واجتهاد لتحصيل العلم وتدريسه لأجيال الخليج الطموحين، ناضجة وطفلة معاً، محلقة بخيالها لأبعد مدى، لا تؤمن بالمسافات والحواجز، وتكره الكذب والنفاق والزيف،   

- كثيرة هي التعاريف الخاصة بالشعر، كيف تعرّف الشيخة خلدية كلمة ( الشعر ) ؟

القصيدة، في نظري، هي عبارة عن نصٍ تأليفي، يعتمد في نسجه على الخيال والجمال اللفظي والشكل، وقد تكون عمودية في شكلها، نثرية أو غيرها من الأشكال غير الإجبارية، بحيث تبدو متناغمة ومرضية للمتوجهين لقراءتها،

- القصيدة تأتي من معاناة، أو من حدث، فهل تأتي قصيدة الشيخة خلدية هكذا، أم أن لها أسباب أخرى ؟

نعم، تأتي القصيدة من معاناة أو من حدث، أو من مجرد تطلع أو أمنية، ولكنها لا تولد بسهولة، فأنا من النوع الذي يؤْثر مرور مدة طويلة من الوقت على ذلك السبب، لكي أتمكن من الكتابة فيه، وهو ما يمكنني تسميته بـ "تعتيق الفكرة" قبل الكتابة،

- ماذا تعني لك كلمة ( الغربة ) ؟

إن إحساس الغربة والوحدة يلازماني كثيراً منذ أن توفيت والدتي (رحمها الله) في عام 2002م، وهو الأمر الذي أشعرني بغربة حتى وأنا في بلادي، ذلك أن اليتم أشد وطأةً من التغريب، خصوصاً في ظل ازدياد هذه الظروف بمرض أخي الأكبر خلال العام الماضي، جميع هذه الظروف أثّرت كثيراً على موقفي وعلى تقييمي للأمور، ولكن ابتعادي عن أرض الوطن هو فرصة سانحة للجلوس مع نفسي، ومناخ هادئ للعطاء العلمي دون تشويش، وهو فرصة للتعرف على أشياء جديدة، من معارف وأماكن، والتعاطي مع صعوبات الحياة بشكلٍ عقلاني،

- شاعرة قلبها ينبض بالشعر .. سنوات طويلة بعيداً عن الوطن .. هل تأثرت مفاهيم الشعر عند الشيخة خلدية آل خليفة ؟

لا شك بأن مفهومي للشعر ينطلق من خبرتي ورؤيتي للأشياء، ولذلك، فإن أي تجربة في حياتي تؤثر على فهمي للأمور، بما يشمل الشعر الذي يترجم كل ذلك من خلال مخرجاتي، وفي الحقيقة، فإن سنوات الدراسة لا تعني الدراسة فقط، وإنما هي تجربة متكاملة، تقربني أكثر من نفسي، ومن الأدب، ومن مختلف النتاجات الأدبية التي تضيف لكمِّ الوعي مزيداً منه،

- لو تحدثنا عن النشر .. هناك الكثير من الأعمال المنشورة لكِ في دول الخليج، فكيف ترين الفرق بين النشر أمس واليوم ؟

اعتمدت مسألة النشر في السابق على المجلات والصحف التي تهتم بالشعر والموروث الشعبي، الأمر الذي وضع الشعراء تحت مطرقة العلاقات العامة التي سمعنا كثيراً بأنها تطورت لعلاقاتٍ خاصة من أجل خاطر النشر والبروز، ومع انتشار الانترنت واستخدام الجميع لهذه البوابة الإعلامية الأكثر حرية، استطاع الشاعر التخلص من ضرورات التعلق بعباءة الناشر الورقي، مما سمح للجميع بالظهور وعرض النتاج الشعري بكل أريحية، وأتاح للشعراء أيضاً فرصة الحصول على رجع الصدى لمن يقرأ نتاجه الأدبي دون وساطة أو تأخير،

- دور المرأة الشاعرة في الساحة شبة منعدم .. فهل هناك أسباب لذلك ؟

تستطيع المرأة الشاعرة تقديم ما هو أكثر من مجرد النشر عبر الساحة الشعرية، فبمزيدٍ من الإصرار والتضحية، تستطيع المرأة الشاعرة إثبات فاعليتها وتأثيرها الإيجابي، فالأمهات العاملات أو اللاتي يحكمهن عرف اجتماعي معين، مثلاً، قد لا يمكنهن التأثير بشكلٍ أكبر على الساحة، ما لم تسمح لهن ظروفهن لذلك،

- لماذا نرى أن أكثر كتابات المرأة تصب في الأسلوب النثري أكثر منها في الشعر النبطي، هل تبحث المرأة عن السهولة، أم أنها عاجزة عن مجاراة الوزن والقافية وقوانين القصيدة النبطية ؟

قد يكون كل ذلك صحيحاً، فهناك من يميل للتعبير عن نفسه بأيسر الطرق، وهناك من يجهل طرق الكتابة الصحيحة للقصيدة الموزونة والمقفاة، ولكن يمكننا إجراء دراسة حول هذه المسألة، من أجل الوقوف حول الأسباب الحقيقية التي تدفعهن لذلك،

- هناك من يقول بأن الشاعرة تغلبت على الرجل في مجال الشعر ..  ما رأيك ؟

أنا من مؤيدي فكرة أن الشعر هو نتاج إنساني، لا فرق فيه بين رجل وامرأة، ولكل قلمٍ طريقة وفن وأسلوب، ومسألة التقييم يجب أن تخضع للنص الشعري فقط، وليس لكون كاتب النص هذا ذو شنبٍ أو كحلٍ في العينين،

- كيف بدأتِ النشر والإنتشار، وهل كانت هناك عقبات في مشوارك ؟

تعود خربشاتي لبداية الثمانينيات من القرن الماضي، ولكنني بدأتُ النشر في عام 1986م، تحت اسمٍ مستعار وهو (مطرة)، فلم أشأ بأن يقيّمني الناس بناء على اسمي أو خلفيتي الاجتماعية، فربما لا يصدقونني الرأي في حقيقة ما أكتب، وفعلاً، واصلتُ النشر تحت ذلك المسمى، ليس خوفاً من أحد، فقد نشأتُ وسط أسرةٍ تحترم الإنسان ومخرجاته، وإنما لرغبتي في الوقوف على حقيقة تطور القيمة الحقيقية لما أكتب،

- الصحافة الشعبية هي صحافة رجل، فهل هذا قصور في المرأة في عالم الصحافة الشعبية خصوصاً في منطقة الخليج ؟

الصحافة الشعبية، بطبيعة الحال، هي عمل ورؤوس أموال، وبما أن أغلب المال مرهوناً بيد الرجال في منطقة الخليج، فمن الطبيعي أن نشهد إدارة البوابات الإعلامية تابعة لهم ولإدارتهم، ولكننا نشهد اليوم بزوغ فجر مواقع إلكترونية، بإدارة شاعرات، وهي خطوة إيجابية، بإمكانها أن تتطور أكثر في المستقبل،

- كان للأمسيات دوراً كبيراً في مسيرة الشاعرة خلدية آل خليفة، فكيف ترين تأثير الأمسية على مسيرة الشاعرة الخليجية ؟

لا شك بأن لكل أمسية شعرية شعراء مشاركين ونقاد وجمهور متابعين، فالشاعرة تستفيد كثيراً من مشاركاتها بالأمسيات، لأنها تقرّبها من شعراء الساحة وتعرّفها للجمهور والإقليم الذي تقام فيه مثل هذه الفعاليات، وقد سبق وأن شاركتُ في الكثير من الأمسيات والأصبوحات الشعرية داخل البحرين ومنطقة الخليج، امتداداً للمغرب من خلال أمسيتي الأخيرة التي أقيمت في مدينة فاس المغربية في يوليو من العام الحالي 2007م،

- هناك اتهام بأنك ترفضين بعض الأسماء في الأمسيات المشتركة، فهل هذه شروط خاصة أم هناك أسباب أخرى ؟

من الذي وجّه هذا الاتهام؟ ... ومن هو الشاعر أو الشاعرة اللذان رفضتُ بأن أشاركُ معهم على منصة واحدة؟ ... فأنا ولله الحمد تربطني صلة طيبة مع جميع شعراء وشاعرات الساحة، من شعراء وشاعرات والخليج، وأتشرف بهم جميعاً دون استثناء، وقد سبق وشاركتُ في أمسياتٍ مشتركة، يصل عدد مشاركيها أكثر من 12 شاعر وشاعرة، ومن كان لديه اتهام ظاهر، فليتقدم به، 

- ماذا يعني لكِ وسام الكفاءة للشعر الشعبي الذي حصلت ِ عليه من لدن جلالة ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة ؟

شرّفني سيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المفدى بمنحي وسام الكفاءة للشعر في عام 2002م، وقد فوجئتُ، في البداية، لمنحي هذا الوسام الفخري الكبير، ولكن يبدو بأن مساندتي لوطني في جميع الظروف الوطنية التي مرت بها مملكة البحرين، كانت السبب في منحي هذا الوسام الرفيع، ولكنني أتمنى بأن أقدم كل ما لدي من أجل هذا الوطن العزيز من باب العلم والثقافة، وبكل ما يتطلب مساهمتي به،

- هل كان للمكانة الاجتماعية دوراً في هذا الانتشار في منطقة الخليج ؟

لا أعتقد، ذلك أن ظهوري للساحة الشعبية لم يكن لصالح اسمي مقابل الشعر والأدب الشعبي، فحضوري للساحة الشعرية كان مبنياً على اسم مستعار، طلباً للجودة الحقيقية، وليس لمجرد الشهرة أو الانتشار، علماً بأن مسألة بروزي الحالي لم تكن سوى ثمرة الكتابة لعشرات السنين، ولم أظهر فجأة لكي يقال عني بأن اسمي قد خدمني بالشهرة الفجائية، 

- بما أنكِ المشرفة السابقة للجنة الأعمال والأنشطة للشاعرات بجمعية الشعر الشعبي، حدّثينا عن الجمعية ودورها في خدمة الشعر ؟
 
أنا من مؤسسي جمعية الشعر الشعبي البحرينية، والتي طالما حلمنا بضرورة تأسيسها لخدمة الشعر والموروث الشعبي، وفعلاً، بدأت المسيرة تتطور بإعلاننا تأسيس الجمعية في التسعينيات من القرن الفائت، وسعى جميع شعراء وشاعرات البحرين لدعم مسيرة الجمعية، ولكن سوء الإدارة الواضح والذي بدأ يغيّر مسار الجمعية، دفع الكثير للتنازل عن هذا المشروع الحيوي، بخروجه من الجمعية، وهو الأمر الذي دفعني أيضاً لتقديم استقالتي من منصب مشرفة القسم النسائي بجمعية الشعر الشعبي قبل شهور من سفري للمملكة المتحدة في عام 2004م، ولقد أثّر رحيلي على مخرجات القسم النسائي بشكلٍ واضح كما سمعتُ من متابعي الساحة الشعرية في البحرين، ولكن سوء الإدارة بالجمعية قد أثّر بشكلٍ كبيرٍ، ليس على القسم النسائي وحسب، وإنما على القسم الرجالي بالجمعية، وعلى مستقبل الجمعية ككل،

ولكن، قبل التفاقم الأخير للمعضلات الإدارية التي أودت بالجمعية لمسارٍ غير مرغوب، قامت جمعية الشعر الشعبي بتفعيل أنشطة شعرية كثيرة، شملت إقامة أمسيات كبرى أبرزت الشعر الشعبي بطريقة لائقة لشعراء البحرين والخليج، وكذلك أنشطة أخرى مثل ورش العمل، والمحاضرات والندوات، والتعاون بين المؤسسات الثقافية داخل وخارج البحرين، والإشراف على برنامج شعري من خلال إذاعة البحرين، والكثير الكثير،
 
فمن جانبي، فقد عملتُ شخصياً منذ استلامي لحقيبة الإشراف على القسم النسائي بجمعية الشعر الشعبي من عام 2001م، ولغاية 2004م، على استقطاب الأقلام النسائية وتطوير مهاراتها، وإقامة أنشطة وفعاليات ترقى بمستوى الشاعرة البحرينية وعطائها في الساحة الشعرية، وكنتُ حريصة جداً على الالتقاء بأعضاء اللجنة الإدارية للقسم النسائي بشكل دائم من أجل دعم هذه الرؤية، ولهذا تم النهوض وبشكل واضح وجلي بالقلم النسائي والحضور الشعري النسائي في أي محفل أدبي خارج نطاق الجمعية، أما عن داخل أروقة الجمعية فقد حققنا الهدف المرجو من التجمع الشعري هذا تحت مظلة واحدة، خصوصاً وأنني من الأعضاء المؤسسين لجمعية الشعر الشعبي، وقمتُ بدعم الحركة الشعرية النسائية بكل ما أملك عندما كنتُ في موقع تلك المسؤولية،

لقد كانت عضوات الجمعية يدركن مدى اهتمامي بمسيرة القلم النسائي البحريني، ومنهن من ساهم معي بكل إمكانياته من أجل تحقيق أهداف هذا التجميع الشعري الجميل، ولا يمكنني أن أنسى بعض من ساهم بذلك لغاية الآن، ومن أهم البرامج التي حرصتُ شخصياً على إقامتها تحت مظلة جمعية الشعر الشعبي هي:

** الصالون الأدبي:

وكنا نقيمه بشكل شهري في صالة دار البارح، واستقبلنا من خلاله نخبة من أدباء وشعراء البحرين، وذلك للاستفادة من تجاربهم بشكل قريب،  وكنتُ أطمح لاستضافة العديد من أعلام الشعر الشعبي الخليجي لتقديمها من خلال الصالون الأدبي، لولا توقف الفكرة مع استقالتي من الجمعية،

** الأمسية الشعرية السنوية:

وكنتُ أحرص شخصياً على إقامتها ورعايتها سنوياً في الصالة الثقافية لدار البارح، بحيث تشارك فيها جميع عضوات الجمعية بآخر نتاجهن الشعري، وكنتُ حريصة على دعوة جميع شعّار البحرين من الرجال و النساء، في مكان واحد، من أجل الاستفادة من ذلك الحدث الأدبي السنوي، بما يشمل الصحافة والإعلام، ولكن هذا الحدث السنوي مات أيضاً برحيلي من الجمعية، ولم تسعَ إدارة الجمعية لاستمرار هذه الفكرة الرائعة،
 
** ورش عمل لتطوير مهارات الكتابة الشعرية:

وكنتُ أحرص على إعلاء مستواها وتكريم مبدعيها، وقد نجحنا فعلاً في خلق أقلام مميزة كمخرجٍ هام من هذه الدورات، وظهر من عباءة هذه الدورات عددٌ من الشاعرات المميزات، بشهادتهن شخصياً،

** إقامة الفعاليات الثقافية والاجتماعية:

كنتُ أحرص على الزيارات المعرفية والثقافية، وعلى إقامة الفعاليات الأدبية والاجتماعية لشاعرات الجمعية، من باب أنّ النفس البشرية لا تعمل وتنتج وتبدع إلا في أجواء الود والمحبة والتواصل، وكنتُ أحرص على تكريم المساهِمات في مثل هذه الفعاليات، من أجل تحفيزهن على مزيدٍ من العطاء،

** التعاون الثقافي مع المؤسسات الثقافية والأدبية الأخرى داخل البحرين:

كنتُ حريصة على تفعيل التعاون الفكري والثقافي مع جميع المؤسسات الثقافية البحرينية، من خلال دعوة شعراء المؤسسات الثقافية الأخرى لأنشطة القسم النسائي بالجمعية،  ودعوة شاعرات الجمعية لحضور أنشطة المؤسسات الأخرى، ولكن ذلك أيضاً مات مع رحيلي من الجمعية، وجميع هذه الأدلة تقودنا لفكرة أن جميع الطموحات في إدارتي الشعراء والشاعرات، قد تقلصت بسبب عدم وعي المسئولين الحاليين للجمعية بقيمة شعرائها وشاعراتها الفاعلين، الأمر الذي صار يؤرق الكثير من شعراء البحرين حول فاعلية الجمعية في دعم مسيرة الشعر الشعبي في السنوات القادمة، خصوصاً في ظل نفس الوجوه القائمة على إدارة الجمعية بشكلٍ مباشر، والتقوقع الواضح لمخرجات الجمعية الحالية،
 
ففي ظل صعوبة التواصل الإداري الصحيح داخل رواق الجمعية، فإنني، وشعراء كثّر لم يتمكنوا من البقاء في مناخٍ كهذا، ورغم احترام الجميع لمعالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، رئيس مجلس إدارة جمعية الشعر الشعبي، الذي لم يبخل على إدارة الجمعية بالعطاء المادي والمعنوي، فإن مواصلة الإخفاق الإداري كما يتضح لمتابعين الساحة الشعرية البحرينية،  قد بات أمراً ينبئ بخطر حول بقاء الجمعية بثبات مقابل بروز العديد من المشاريع الثقافية في الساحة المحلية، وهي مشاريع يقف ورائها شعراء وشاعرات هجروا الجمعية للسبب ذاته،
 
ولكنني أتمنى بأن يرقى مستوى الشعر البحريني للمستوى الذي كنا جميعاً نحلم به وبتحقيقه مع بداية تأسيس جمعية الشعر الشعبي، فالركود الشعري في الوقت الحالي، هو دليلٌ ينبئ عن خطرٍ على هذه التطلعات، خصوصاً وأن من كان يعمل بجد وإخلاص في السنوات الماضية، لم يعد موجوداً بفعل عدم رعايته والاهتمام به،

- لو تكلمنا عن الساحة البحرينية بشكل خاص .. هل نستطيع القول بأن الساحة في البحرين وصلت لمرحلة متقدمة أم أن هناك رأي آخر؟

طالما لقي الشعر الشعبي مساندة ودعم مستمرّين من قبل قيادة البلاد الرشيدة، فمنذ بداية الثمانينيات من القرن الفائت، شهدنا انطلاقة قوية للشعر الشعبي عبر الصحف المحلية، وتطور الأمر مع الوقت لكي يتم الإعلان عن تأسيس جمعية الشعر البحرينية في التسعينيات، وكنتُ عضواً مؤسساً لقيام هذه الجمعية، والتي كان من المفترض أن تدعم الشعر والأدب الشعبي وشعراء الساحة البحرينية دون توقف، وفعلاً بدأ العمل بتطوير الجمعية من خلال تفعيل أنشطة شعرية وثقافية تساهم في رفع الحضور الشعبي في الساحة البحرينية، والمساهمة في جميع الفعاليات الأدبية الخاصة بالجمعية، أو الخاصة بالمؤسسات الثقافية الأخرى، فمن خلال شقّي الجمعية الرجالي والنسائي، تمكنت الجمعية في سنواتها الفائتة من تحقيق الكثير على الصعيدين المحلي والإقليمي، فمن إقامة الأمسيات الكبرى، للتلاقح الثقافي بين الجمعية ومؤسسات الأدب والشعر الأخرى، ومن الأنشطة التي تخدم الشعر الشعبي فنياً وغيره من الفعاليات، أتيح لجمعية الشعر الشعبي التبوء على مقعد الصدارة والتفرد، ولكن:

شهد الجميع بأن السنوات الأخيرة لم تكن موفقة للصالح العام للجمعية وأعضائها، فالخروقات الإدارية الحاصلة أثّرت كثيراً على مخرجات الجمعية وعلى مصلحة الشعر الشعبي بشكلٍ عام، الأمر الذي دفع الكثير من شعراء الجمعية من الرجال والنساء إلى ترك أروقة الجمعية والخروج إلى متنفس محلي أو إقليميٍ آخر يحقق لهم شيئاً من البروز، الأمر الذي يؤكد على ضرورة إنقاذ فكرة هذه الجمعية والمخرجات التي يُتوقع أن تحققها هذه المؤسسة الحيوية، وإلا فسوف تموت هذه المؤسسة، وتموت معها الكثير من التطلعات، 

- قليلة هي الأسماء البحرينية في مجال الشعر الشعبي .. خصوصا أن بعض الأسماء تبدأ بالظهور من خلال الساحات الخليجية الأخرى فهل هناك تجاهل في البحرين لدور الشعر الشعبي؟

كما ذكرتُ في البداية، عندما يتم الاستخفاف بأقلام الوطن، وتغييب المتميز لصالح الأقل شأناً، وعندما يتم إدارة الساحة المحلية بالرؤى الخاطئة التي يشهدها الجميع، فمن الأكيد أن نرى الأسماء البحرينية خارج نطاق مكانها الأساسي والطبيعي،

- ما هي الأسماء التي لفتت إنتباه الشيخة خلدية آل خليفة في الساحة البحرينية والساحات الخليجية الأخرى؟

لدينا شعراء متميزين في مملكة البحرين، أمثال الشاعر فاروق عبد الله، حمد حمود، والشاعرة ظما الوجدان، وعلى الصعيد الخليجي، لدينا شعراء متميزين من كل دولة، ومسألة الإعجاب تعتمد، في الحقيقة، على نوعية النصوص، وليس على شاعر محدد بذاته في مواضع كثيرة، بَيد أن هناك شعراء مميزين فعلاً أمثال الشعراء عارف سرور، فيحان الصواغ، ساير النزال، عوض نفاع والأمير خالد الفيصل، ومن الشاعرات الراسية، نوف القحطاني، قهر يزيد وأبعاد التركي، وآخرين تحددهم جميعاً مخرجاتهم الشعرية،

- لك ديوان واحد صدر عام 1988م، وحتى اليوم لم نرَ أي إصدار جديد، فهل هناك أسباب لهذا التأخير؟

الديوان الذي صدر عام 1988م، يجمع نتاج شاعرات البحرين في تلك السنوات بشكلٍ جماعي، أما عن تأخر نشر نتاجي الشعري بشكلٍ خاص، فإنني أتريث في كل ما من شأنه كتابتي وتدويني، ولكن المرحلة القادمة ستضمن ظهور ديواناً لي بإذن الله،

- اليوم أصحب للقنوات الفضائية دوراً كبيراً في انتشار الشعر، وهناك من يرى بأن دورها في قتل الشعر صار أكبر .. فكيف تنظرين لهذه المشكلة ؟

أعتقد بأنه متى ما تم ربط الشعر والأدب بالربحية والمادة، فإن النتيجة ستكون مرتبطة بهذا الدافع، ومبنية على هذا السبب، فبعض القنوات الفضائية انحرفت عن خدمتها للشعر والأدب الشعبي، وباتت تنام وتصحو لكي تجد المال نظير نشرها لهذا، ودعمها لذاك، إضافة لإقامة برامج تؤجج الفتنة والعصبية القبلية، بدلاً من الأخذ بيد نتاج الشعراء لدائرة الضوء والتحليل والإفادة،

- تعمد بعض القنوات لاستخدام الشاعرة كأداة جذب للمشاهد، كما تفعل المجلات الشعبية في كثير من الأحيان، فهل تعتقدين بأن المرأة سلعة جيدة للتجارة الأدبية؟

سؤال طريف، لأنه لو تم تشريح العقل العربي، فلن تجد بداخل أكثره سوى جسد المرأة، وما هؤلاء ممن يملكون المجلات الشعبية ويروجون على حساب أجساد الشاعرات سوى بعضٌ من هذه النماذج، ولذلك نشهد تسويق المجلات بواسطة وجوهٍٍ يملؤها المكياج والتغنج، وفي الأخير، فإن هذا يعود لرؤية العقول التي تسيّر مخرجات المجلات الشعبية،

- ما رأيكِ في بعض المسئولين الذين يصنعون شاعرة، ويجبرون الجمهور على الاعتراف بها من خلال ( التلميع ) لها .. خصوصا غير الخليجيات ؟

قد يكون ذلك بسبب دوافع شخصية يتم نقلها عبر وسائل الإعلام، ولكن ولا بد أن تظهر حقيقة هذه الملمّعة، حتى لو طال زمن تلميعها ودفعها لذائقة الناس، فجمالها وبريقها لن يكونا السبب في تألقها، مهما طال الزمن، وكثيراً ما رأينا وجوهاً لامعة، ظهرت واختفت بمجرد مرور الأيام،

- برامج مسابقات الشعر انتشرت في منطقة الخليج بشكل ملفت للنظر، حتى أن البعض بدأ يتذمر من هذا الأسلوب الربحي، فكيف ترى الشيخة خلدية هذه القضية ؟

لكل وسيلة إعلامية فلسفة خاصة في طرح البرامج، ورؤية حول نوع الاستفادة المرجوة من كل برنامج، ولكننا شهدنا في الفترة الأخيرة تهافت القنوات الفضائية التي تلقي على عاتقها إبراز الشعر الشعبي، بشكلٍ يحقق ربحاً مادياً وفيراً في نفس الوقت للقنوات، وهذا يدفعنا للتساؤل حول حقيقة الدوافع التي تقف وراء إنتاج مثل هذه البرامج، فهل هي لخدمة الشعر الشعبي والموروث، أم للربح فقط؟ ... فالاتجاه للربح المادي فقط، قد لا يخدم سوى أصحاب هذه القنوات،

- ما رأيكِ في برنامج شاعر المليون؟

إن فكرة مثل "شاعر المليون" جميلة بشكلٍ عام، فكثيرٌ من الشعراء والشاعرات يطمحون للوقوف على مستواهم الشعري عبر مسابقة تضمن تحليل دقيق لتجربتهم، ولكن حين تكون النتيجة النهائية لتألقهم أو خروجهم من إكمال المسابقة أو الانسحاب منها بيد الجمهور، فإن ذلك سيؤثر سلباً من ناحية الاستفادة الحقيقية لمثل هذه البرامج،
وبرأيي الشخصي، أتمنى لو كانت مسألة تقييم الشعراء وبقائهم أو عدم مواصلتهم في المسابقة، بيد الخبراء الذين تم توظيفهم من أجل تحليل وتقييم التجارب الشعرية، فبهذا تستطيع مثل هذه البرامج تقديم الشعر الشعبي، وتحليله وإنصافه بشكلٍ متمرسٍ وذو خبرة، ذلك أن الجمهور تحكمه قناعات خاصة به، كون الشعراء أصدقاء أو أقرباء لهم، أو أسماءٌ تتحكم بولاءات بعض القبائل الكبيرة،
 
- أين دور الشاعرة الخليجية من هذه البرامج ؟

لم أسمع لغاية الآن عن مشاركات مؤثرة للشاعرة الخليجية من خلال هذه المسابقة، وقد يعزى السبب إلى العادات التقاليد التي تحدّ رغبة المرأة في مسابقات كهذه، وقد يكون السبب الآخر هو عدم رغبتهن في كشف وتحليل نتاجهن الشعري، أو عدم رغبتهن في المشاركة في مسابقة لا يهمها سوى تحقيق المكاسب المادية، فلكل شاعرة سبب ما،

- هل تعترفين بالحداثة في الشعر الشعبي؟ وما هو مفهوم الحداثة في نظرك ؟

نعم، أعترف بنظرية الحداثة وما بعد الحداثة في طرق كتابة الشعر، فنحن نعيش في عصر كتبت فيه كل المعاني والرؤى، ولذلك، صار من الطبيعي أن نجد لنا مسارات تعبيرية أخرى تخلق المدهش من خلال عملية صياغة الموروث في إطار متجدد يضمن لنا التفرد في طرح الفكرة،

وقد سبق وأن ذكرت في مواطن عديدة بأن المرحلة المعاصرة التي نعيشها حالياً هي ما أسماها المنظرين بمرحلة ما بعد الحداثة، وهي النظرية التي تحتمل إيجاد صيغة شعرية تبتكر المعنى من خلال تجميع شظايا الفكرة في هيئة نسيج لفظي غير مسبوق، وهذا المفهوم ليس مفهوماً خارجاً من تحت عباءتي، وإنما هي نظرية عالمية تنادي بإيجاد المتميز في زمن التشبع بكل ما سبق،

وأعتقد بأن الشاعر الشعبي، بإمكانه إعادة صياغة الفكرة بشكلٍ متجدد، فهناك الكثير ممن قال (أحبك) في قصيدة، ولكن الجديد يأتي حين يتمكن الشاعر من قول هذه الكلمة بشكلٍ جديد ومدهش، وعني شخصياً: فإنني شخصياً من مؤيدي هذه الفكرة، فجميعنا نتمنى ولادة المختلف في زمن التشبع الذي نشهده،

- ثقافة الشاعر عامل ضروري لنجاح الشاعر، وهناك من يرفض هذا الأمر، فكيف ترين دور الثقافة في مسيرة الشاعر ؟

لا شك بأن ثقافة الشاعر لها دوراً كبيراً في اجتياز التقليدي من الشعر، لمساحات تسمح بحياكة المعنى التي نبحث عنه، وبالألفاظ اللائقة لنوع الفكرة، فنحنُ في زمن تشبع بنفس التعبيرات، ورؤى من سبق، ومن عكاز الثقافة، نستطيع خلق شيئاً جديداً لم يصل له أحد، ذلك أن الثقافة تدخلنا عوالماً متشابكة من حيث الصور والنماذج، الأمر الذي يجعلنا أكثر قوة للعطاء المتميز،

- اختلاط الثقافات، هل له دور في تطوير الشعر، أم أن الشعر هو مرآة لثقافة واحدة فقط ؟

الشعر هو مرآة تعكس جميع الخبرات الإنسانية الشرقية والغربية، فتجاربنا في قراءة الشرق تضيف لرؤانا، أسوة بقراءتنا لمخرجات الغرب، فلذلك، يمكن القول بأن الشعر هو إحدى بوابات التلاقح والتبادل الفكري بيننا وبين الآخر، وليس العكس،

- كيف ترين تأثير الشعر في الأزمات التي تمر بها الأمة العربية ؟ وهل توافقين بأن الشعراء هم أكثر الناس كلاما ً في الأحداث ؟

عزيزي، صار الشعر العربي مجرد مرآة لسياسات بلدانه العقيمة، فمثلاً، عندما تفرض حكومة عربية ما، بأن ما قام به رموز المقاومة اللبنانية هو خطاً فادح من حيث مواجهة إسرائيل، نجد شعراء تلك الدولة يتغنون بقصائد على نفس نهج دولتهم، في الوقت الذي نحتاج فيه لتحرك سياسي عربي أكبر، كي نؤكد على أن رسالة الشعر تساند التحرك هذا، ولكي يؤثر الشعر إيجاباً في المواقف الكبرى، ولهذا، فإن الشعر العربي ما هو مرآة للفلسفات السياسية العربية في التعاطي مع القضايا المختلفة، وما شذ عن هذه القاعدة، يبقى موضوعاً وسط الدوائر الحمراء،

أما عن تأثير الشعر وكثرة جدلياته، فهو مشابه تماماً للشخصية العربية وللسياسات العربية المعاصرة التي نشهد أسلوبها المثرثر في كل يومٍ جديد، تكثر القول مقابل 1% من التنفيذ، اللهم ما ندر،

 
- ماذا تعني لكِ الإنترنت ؟

هو عالمي الافتراضي الذي أدون حضوري به في وقت انفرادي مع الوقت المتاح، أدون به ما أشاء من فكرة أو قصيدة، أحلق بالتصفح من خلال عالمه الثقافي دون توقف، ملاذي الفكري ومرجعي الدراسي، وكل طريقة تساعدني على فهم ما يدور من أحداث، هو بوابة لفكر حرّ لا يحدد مساره أي شخص آخر سواي،

- كيف ترين دور الإنترنت في خدمة الشعر والشعراء ؟

لا شك بأن المواقع الإلكترونية قد كسرت حاجز وساطات النشر التقليدي، ومحاباة المجلات لكي تبرز أقلام الشعراء، فمن خلال المواقع الالكترونية يستطيع الشاعر طرح نتاجه، بل  والحصول على ردود أفعال الجمهور على نتاجه، وهذه الصفة لا تتوفر عبر الوسيلة المطبوعة، وهي الميزة التي ينفرد بها النشر الإلكتروني، وهي الميزة المتعارف عليها باللغة الانجليزية بال / (feedback)،

- سمعنا بأن هناك نوايا لتدشين موقع خاص بك على الشبكة، أتمنى لو تحديثنا عن هذه الخطوة ؟

نعم، أعدُّ لتدشين موقعي على شبكة الانترنت، وسوف يحتوي الموقع على جميع المعلومات حول هويتي، تاريخي، ثقافتي، أفكاري، قصائدي، نتاجي الأكاديمي، وأخباري السابقة والمستقبلية، وكذلك معلومات أخرى أتمنى بأن تخدمني في توضيح نفسي من خلالها للجمهور الذي أكن له كل الاحترام والتقدير، وأتمنى بأن يكون تصميم الموقع مرآة لذوقي الخاص وبكل ما تعنيه خلدية لنفسها قبل الآخرين،

- ما هي مشاريعكِ القادمة ؟

لدي أفكاراً ومشاريع مقننة، ولكنها جميلة ومتميزة، أتمنى بأن أقدم من خلالها شيئاً للشعر والأدب العربي كافة، ولكن لن يتحقق شيء ما دامت دراستي تأخذ الحيّز الأكبر من وقتي الحالي، سأدع تفاصيل هذه الأفكار لوقتها بإذن الله، واعلموا يا أخي الكريم، بأنكم ستكونون أول من يعلم بذلك بحول الله،

- كلمة اخيرة ؟

شكراً جزيلاً لتخصيص هذه المساحة للقائكم بي وبأفكاري، راجية لكم دوام التوفيق في مسيرتكم الإعلامية، ولكل من سيمر من هنا بالصحة والعافية والسداد، والله الموفق،،

 

انتهى ...







الخميس, 04 أكتوبر 2007 00:02:00


 


  أقرأ أيضا : 
حوار حصري لأنهآر : حامد زيد يفتح قلبه لجمهور أنهآر .. في حوار صيفي ساخن ..
االشاعر والإعلامي القدير مسعود الحمداني في حوار جرئ لمجلة أنهآر الأدبية
حوار خاص مع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن ممدوح بن عبدالرحمن آل سعود ..
مدير تحرير مجلة المختلف ( نايف الرشيدي ) يفتح قلبه في أنهآر ...
الإعلامي القطري علي المسعودي في حوار صريح لمجلة أنهآر
الشاعر والإعلامي - هادي الجامع - في حوار خاص مع أنهآر ..
أنهآر تستضيف الشاعر والإعلامي ( سالم المري ) مدير موقع أبيات

 

:: التعليقات ::

 

 :: مرحباً ألف بالشاعرة الرائعة الشيخة خلدية آل خليفة ::
نوف القحطاني
17-10-2007
ولاً : لكل من سيقرأ هذا اللقاء سيرتبط بتوقيت مروره00جمال اللحظات00فهذه الشاعره الرائعه تجعل الصباح يمتلأ بنسائم مشبعه بعبق اجمل الزهور00وتجعل المساء مميزا بحيث يكون كأمسيات الأساطير التي كتبها التاريخ وعجز تصديق القارئ لها ان تكون في الوجود00 لاابالغ000ان قلت : ان الشيخه خلديه آل خليفه كالنور الساطع في حياتي انار جوانب فكر ضننت انه قد سكن فيه الظلام00بل هي من أجمل ماحصل لي في حياتي000فمعرفتها كنز لايثمن 000وإطرائها لي في لقائها هذا شرف لي00

تحياتي القلبيه لها وكل عام وهي بألف خير وان شاء
 :: كل عام وانتي بخير ::
نورة العجمي
15-10-2007
حوار ممتع ومفيد جعلنا نتقرب من شخصية الشيخة خلدية أكثر .
استاذي فيحان الصواغ شكرا لك ولجهود مجلة أنهار الراقية دوما .
وكل عام وانتم بخير وعيدكم مبارك

نورة
 :: ماشاء الله ::
ضحى امير الشيبي
13-10-2007
كل عام وانت بخير ايتها الشاعرة الجميلة كل امنياتي لك بدوام التقدم والنجاح
والى الامام وكل عام وانت بخير والامة الاسلامية بخير
 :: الف شكر وكل عام وانت بخير ::
امير خالد الشيبي
12-10-2007
شكرا على شعرك الرائع الجميل وكل عام وانت بخير ونحن ننتظر تدشين موقعك الخاص بك شكرا الف شكر على حوارك القوي
امير خالد (بني شيبة) من الاردن
 :: شاعرهـ ولا أروع ..! ::
محمد العتيبي - السعوديه
10-10-2007
استمتعت بمروري من هُنا وقراءتي للحوار ومافيه



وفق الله الشاعرهـ خلديه آل خليفه



وألف شكر لمشرفي المجـله ومجري الحوار



وتحيّاتي
 :: حوار متميز ::
فاطمة بو هراكه - المغرب
10-10-2007
الأخ الفاضل الشاعر الرقيق : فيحان الصواغ

حوار متميز مع شاعرة متميزة وراقية هي الدكتورة الأميرة خلدية آل خليفة , وقد نجحت بكل اقتدار في صباغة الاسئلة بشكل احترافي عميق , فجعلتنا نتابع الحوار بشغف كبير .
كل التوفيق والتألق للزميلة مجلة أنهار الكويتية
تحياتي
 :: تبارك الله ::
بدران البدران
08-10-2007
أولا كل عام وانتم بخير .
ثانيا الحوار ما شاء الله تبارك الله كأنه جلسة أدبية شاملة .
شكرا لإدارة الحوار ولمجلة أنهار الأدبية وشكرا جزيلا لشاعرتنا الدكتورة لإهدائها قلبها لنا .

بدران البدران - الكويت


:: أضف تعليقك::
الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

  للتسجيل من هنا ..

منتديات أنهآر الأدبية

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر
لإستفسارات يرجى مراسلتنا على بريد : anhaar@anhaar.com
أو الإتصال من داخل الكويت : 9813356 - فيحان الصواغ
أو من خارج الكويت : 009659813356