قبل أيام وصلتني رسالة من أحدى الشاعرات تنتقد بها كتابتي الماضية وتقول بأنني من المفترض أن أخصص ولا أعمم الهجوم على ما تطرقت إليه .
وأشكر الاخت على اهتمامها وغيرتها على الساحة النسائية التي أنتمنى إليها وأقول للأخت الكريمة بأن الكتابة واضحة كل الوضوح وهي في الأصل تخصيص لبعض الحالات والاستثناء بديهي ولا يفترض بالكاتب ذكره في مقالته .
مواقف شعبية :
- 90 % من الشعراء والشاعرات يظهرون في الحوارات بأنهم الرقم الصعب في الساحة . والادهي والأمر هو أن تاريخ مسيرته لا يتعدى ( خمس سنوات شعر شعبي ) !!
- تظهر الشاعرة دائما في الحوارات بأنها الحريصة على تاريخ الشعر النسائي وعلى الحديث والدفاع عنه باستماته وهي لم تصدر أي ديوان ولم تكتب أي كتاب أدبي ولم تقم أي أمسية !! وكل ما في الأمر أن من أجرى معها الحوار هو صحفي شعبي يحاول التقرب إليها !!.
- عندما تبدع الشاعرة في الساحة الشعبية تتهم بأن الرجل يكتب لها .. وعندما تخرج شاعرة تافهة كل الرجال تبتعد عن الحديث عنها !
- نسبة الجمال عند الشعراء أقل من نسبة الجمال عند الشاعرات والسبب هو أن معدين الصحفات من الرجال فقط !!
- الشاعرة عيدة الجهني أثبتت بما لا يدع مجالا ً للشك بان الشاعرة مميزة وتميزها دائما في حشمتها واخلاقها . فأين أنتن يا شاعراتنا من هذه القدوة الرائعة ؟؟
- عندما يتولى الإشراف على مطبوعة رجل تجد العنصر النسائي أكثر من الرجالي . والعكس صحيح 100 % .. والشواهد كثيرة في الخليج !
- الساحة النسائية جميلة جدا ومن روائعها : أسماء شاعرات لو ذكرتهن لغضبن أخريات .
- في الأمسية الشعبية تقدم النساء على الرجال في الصفوف الأولى لتزيين المكان فقط !!
- أنا لست إلا كاتبة أعبر عن الكثير من الخواطر في نفسي . لا أقبل الاقتراب من الساحة ولا أريد أن اقترب لأسباب أمنية !.
- في زمننا مات الشعر الذي يحكي عن زمننا وبقي الشعر العاطفي الذي سيقول للأجيال القادمة بأننا كلنا عشّاق ومحطمين عاطفيا !
ملاحظة : هذه المواقف وجهة نظر خاصة تحتمل الصواب والخطأ ولكن هي للقراءة فقط .
منيرة الحمد - الكويت