صباحك وجهك
ومساؤك عطرك
لا أدري كيف أنا اليوم .. يبدو لي بأني وحيده الا منك فأنت تملؤني بسحر الاوقات.. أشعر بطاقة شعر غريبه !!
يا ترى كيف أبدو لك الان ؟!
. لحظه
تذكر عندما أتفقنا ان لا نخون بعضنا ولا نفترق حتى الموت !؟
تذكر بانك أتهمتنى بالخيانه وأنا ساعتها كنت أخونك معك !!
وصرخت ضلوعي بلا وعي لتقول !؟
( يا بعض كلي ترى والله ما خنتك.. لو خان جندي بلاده وخان تحريره)
نكست رأسك لتنظر الى الارض .. ثم سكت..فأدركت أنك معي في نفس الخيانه !
.....
قبل عام تقريبا أو بزياده خمسة عشر ساعه غرق !!
كنت لا تعي كمية الشعر في داخلي ! وكنت لا اعي بأنك شاعر !
كنت أخاف أذا كتبت قصيده لا تقف لها أحتراما .. حتى تفأجأت بأنك تحفظ
قصائدي ظهرا عن قلب !! وكنت تردد ( أحتاج أغيب ومالقيت المعاذير..
من وين أروح ألقى عيونك مرايا)!
صدقت : عام وخمسة عشر ساعه.. كيف لا أغــــــــرق!
....
صباحك أنا
دعنا نتخيل سويا ( طائرة تأخذنا من مطار مسقط الى صلاله ) يوووووه لا تتحدث مع المضيفه ! فأنا هنا !!
ماهذا لماذا يداك تتصب عرقا .. هل تخاف ركوب الطائره / أم لآننــــــــي
بجانبك .. حسنا أغمض عينيك وتخيل / انا وانت وجميع ركاب الطائـــــره
الان فوق الغيوم والضباب .. أنظر الى جبال صلاله شامخه خضــــــــراء
تشبه قلبك ! أفتح عينك وصلنا !
حمدالله على السلامه ... كم أنت رائع ذهب الخوف أخير.. ليتني كنت معك منذ عام ا!!
......
الساعه الثامنه صباحا
الوقت متأخر جدا .. وانت مازلت نائما قم لتذهب للعمل !!شوارع المدينه مزدحمه صباحا!! كم أنت فوضوي نسيت ان تضع عطرك وتمشط شعرك ولو أنه لا يحتاج الى مشط
فهو يبدو رائعا متناسقا مع وسامتك و...!؟ لحظه يبدو أنني أنا التى ما زلت
نائمة !! أحتاج أحد أن يصحيني!
( أبي أنتصر للصبح وأخذ محاذير ...وأبي أتركك يالليل كلك ورايا )
نعم صدقت !!
فأنا مازلت أخونك معك !!
وعام وخمسة عشر ساعه غرق!
و.. نسيت أن أضع عطرى !!
يووووووووه .. أين أنا الان؟؟؟
بقلم : أصيلة السهيلي
مدير تحرير مجلة أنهآر الأدبية