كتب : أنهآر
كم هو جميل هذا الشعور باللذة عندما تبدأ بالحلم، والأجمل أن يتحوّل هذا الحلم إلى واقع يُشعرك بالنشوة، هكذا هي (هماليل)، الصحيفة الأدبية الإماراتية التي لم تتجاوز العام الواحد، استطاع جنودها تحويلها من مادة تراود العقول إلى واقع مُعاش، أن يكون لها صوت بين الصحف والمجلات الشعبية، بالمراهنة على الجمال، الجمال وحده.
في الخامس من يونيو 2008م، كان ميلاد صحيفة هماليل المعنية بالثقافة والأدب الشعبي، آمن مجموعة من الشباب في دولة الإمارات وعلى رأسهم رئيس تحريرها الشاعر والإعلامي خالد العيسى، على أن يكون لهماليل نصيب من اسمها، فهي معنىً ورمزاً للخير والمطر والغيث، هكذا لتمطر على ساحتنا الأدبية، من شعر بشقيه الشعبي والفصيح، وقصة ورواية وفن تشكيلي وتصوير فوتوغرافي ومسرح، لتتمازج كل هذه الفنون والآداب بألوانها وحروفها وتكون هماليل حاضنة لها ولمبدعيها، تحتضن الإبداع الإماراتي وتصدره للآخرين، ليكون لهم نصيب الأسد بين صفحاتها. الجدير بالذكر أن صحيفة هماليل ومنذ صدورها تصدر بشكل نصف شهري على أن تتحوّل إلى أسبوعية في وقت قريب، وهي تأخذ شكل الحجم الصغير "التبلويد"، وتأتي في 48 صفحة.
تتضمن إدارة وأسرة التحرير أسماء لها فاعليتها في الساحة الإماراتية، حيث يرأس تحريرها-كما ذُكر مُسبقاً- الشاعر والإعلامي خالد العيسى، ويتولى سكرتارية التحرير الشاعر والإعلامي محمد الرمضاني، أما هنادي المنصوري (بنت السيف) فهي مسؤولة ملف الشاعرات في الصحيفة، أما أسرة التحرير فهم: عيضة بن مسعود، عبد الله المنصوري، نوال سالم (نسايم الساده)، عفراء السويدي، سارة النوّاف، سيف جمعة الكعبي، أمل المهيري، مريم النعيمي، علياء الشامسي، شيخة المسماري، ميثاء سيف.
وقد حرصت هماليل ومنذ صدورها، على التعاون مع كافة المؤسسات والهيئات الثقافية، مثل وزارة الثقافة وتنمية المجتمع، والمشاريع المنبثقة عن هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (أكاديمية الشعر، مشروع كلمة، ومشروع قلم)، هذا بالإضافة إلى مواكبة الأحداث والفعاليات الثقافية في دولة الإمارات وأبو ظبي على وجه الخصوص.