أسرة التحرير | المجلة | المنتديات | مركز أنهآر الأخباري | poetcenter.com |   مشاركة! | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

    

 

  الأخبار الأدبية ..

القاصة ندى إمام عبدالواحد تصدر مجموعتها القصصية بعنوان ( عندما يبكي الجسد ) ... :: الحافي والتام يلتحقون بالركب , ولجنة التحكيم تأهّل للمحرمي وزياد بن حجاب في الحلقة الخامسة .. :: تغطية : خالد الظنحاني يتألق شعرا في فضاء تونس الخضراء... :: هادي الجامع .. الأحد والثلاثاء والخميس بدل من الصفحات اليومية لواحة أنباء الشعر .. :: الإعلامي راشد القناص لأنهآر: برنامج قاموس شعبي جاء لدعم الموروث وسيبث على تلفزيون الخليج أسبوعيا ً ... :: بعد حصولها على لقب شاعرة MBC , الشاعرة البحرينية ( منيرة سبت ) تدعو إلى مسابقة نسائية مستقلة ... :: مؤسسة محمد بن راشد تعلن أسماء أعضاء اللجنة الاستشارية لمهرجان دبي الدولي للشعر ... ::

'أرق' فيصل العلوي .. روح الأنسان تسكن كلمات الشاعر / خلفان الزيدي

الأثنين, 13 أكتوبر 2008 16:50:00

قراءة ـ خلفان الزيدي :
 
بعد مخاض عسير، وعملية تنقيح واختيار متأنية، اصدر الشاعر والصحفي فيصل العلوي ديوانه الشعري الأول (أرق)، متوجا تجربته الشعرية بالتوثيق والنشر، خضعت القصائد المنشورة فيه لاختيار دقيق ومراجعة متتالية، بما يمكنها من التعبير عن التجربة الإبداعية الثرية للشاعر فيصل العلوي، والمستوى المتقدم الذي قطعه، ولذلك اسهمت الارهاصات التي دخل ديوان (أرق) والولادة المتعسرة، في أن يكون معبرا عن تجربة شعرية عميقة للشاعر تناهز العقد ونصف.

إن قراءة (أرق) في البدء، تحيلنا إلى قراءة فيصل/ الشاعر.. وتنقلنا الى قراءة مقابلة لا تنفصل عنها وهي فيصل/الأنسان، حيث تسكن روح الأنسان بين كلمات القصيد، وتنبض بالحياة، بحيث تبدو القصائد ال (33) التي حملها الإصدار، قصيدة واحدة بروح ودلالة واحدة.. كتبها الطفل البسيط الساكن روح الشاعر، الذي تشرق عليه شمس 'الخضراء' فيحتضن ضياءها بكل حب ينثره على محيطه.

هذا الطفل والأنسان البسيط نجده كثيرا يتكرر في 'أرق'.. ونقترب من عوالمه، لنجد صورته متناسلة، نتعايش مع افراحه واتراحه.. مشاعره واحاسيسه.. ننظره وهو يسكب الوان المحبة على محيطه، ويستقبل صباحات الحياة بقلب صافي، وننظره وهو يصطدم بصور حياتية معتمة، وكيف أن معادلة العشق يتولد من العشق غير صالحة في كل زمان ومكان، فثمة وجوه أخرى له تتبدل في احيان كثيرة تتمثل في الصد والنكران، وفي اقسى الأحوال الغدر والخيانة.

هذه المعاني انسكبت على قصائد الشاعر، لكن مع ذلك ظلت صورة الأنسان مسيطرة، إذ نجده يبتعد ويتجنب صفات المكابرة والتعالي ورد الجفاء، فهو يمد الوصال، ويسامح بقلب نقي رغم كل شيء.. يمشي على طريق الشوك وهو ينثر الورود، ويتغلب على الجراح برغم الحزن الساكن فؤاده.. هذا الطفل يعود الى ماضيه وذاكرته، كلما تعب من الحياة الآنية، وكلما واجه مصاعب في طريقه، هو يرتكن الى الذكريات الجميلة، محاولا اضفاء المزيد من الصفاء والنقاء على قلبه، ليواصل الحياة بذات الدفق والكيفية التي يراها.. نقية صافية كما عرفها.. ولذلك نجد دلالات للأمل والفرح تحاول كسر رتابة الحزن والسوداوية التي تغلب قصائد الشاعر، في صراع بين نقيضين، يظهر جليا في مجمل قصائد الديوان، بل إنه يتعدى ذلك ليبرز في صورة الغلاف الذي ابدع في تصميمه الفنان جاسم الزدجالي، حيث نلمح آثار هذا الصراع في الألوان المتداخلة في لوحة الغلاف بدءا من البياض الذي يتوزع بكيفيات هندسية في كتل من السواد وغموض الاشياء المحيطة، وحتى عنوان الإصدار ـ المعنى واللون ـ، فدرجات اللون الأسود، والألوان الغامقة تغلب على الغلاف، وحتى دوائر البياض تتصارع في تدرجات اللون الأسود، وتحاول الإنفلات من قيود الالوان الغامقة التي بدت تفقد سيطرتها في بعض المناطق ايذانا بإنتشار اللون الأبيض الذي يقابله في المعنى الفرح والأمل والحياة السعيدة، ولذلك نجد من المصادفات أن اسم الشاعر فيصل العلوي على الغلاف مكتوب باللون الابيض الناصع، في كتلة من السواد، ما تبرح ان تتقابل مع كتلة بياض اكبر، تمثل سمة الـ (أرق) الأسم الذي اختاره الشاعر ليعبر عن اصداره.. وكأنه بذلك يعبر عن المعنى الإجمالي لمحتوى الاصدار، ويصور الحالة النفسية التي تفصل بين الصحو والمنام.. الحزن والفرح.. العشق والخيانة..

يبدأ الديوان بقصيدة (ميلاد رغبة).. ويختتم بـ (مُحل) وبينهما تتعدد القصائد وتتنوع تقاسيمها بين (أرق) و(الفجر مر) و(علمتني) و(الفقد والشح) و(استأذنك) و(نقط) و(يا كرى/مت) و(مسافر) و(رحيل وهالجسد ارضي) و(مسا الدخان) و(الشحات والمسكين) و(مرايا) و(نشوة) و(وطن وغياب) و(زرب/ منفى!) و(ما هي حياة) و(مرثية الشمس) و(كان مثل الطير حزني!) و(ضفاف المنفه) و(يوابك يا وطن) و(أنفاس الفراغ) و(الحياة) و(خرشة الدملول) و(تذكر) و(قطاف اللي) و(جرح) و(وداع الشمس) و(إطلالة) و(رحيل) و(مرت الأحلام) و(حيل واحشني).
وعنوانة (الديوان) بأرق ليس مصادفة، أو من قبيل اختيار عنوان تسويقي أو جمالي يؤطره، أو يبهر القارئ ويثيره للقراءة والاطلاع، فحسب، بل لدلالات ومعاني لا علاقة لها بكل ذلك، فالأرق يكاد يكون السمة الغالبة على نفس القصائد وليس فكرتها، وعلى روحها وليس تكوينها، نقرأ الأرق في تفاصيل ومعاني القصائد وبين كلمات ابياتها، حينما نفصلها، ونستعرضها لنكتشف الشاعر/ الأنسان، في ارقه وسهاده.. في عشقه وهيامه.. في ضعفه وانكساره، وفي ماضيه وذكرياته.

نقرأ الأرق كما هو المعنى والمقصد أكثر من مرة، ففي قصيدة (أرق) يبرز لنا في اول مطلع القصيد:
لمّن تمريني كذا .. والوقت يجرفني غرق
لمّن اطيح .. اطيح .. اطيح البارحه ولا تسألي
نفس التعب .. نفس الظما .. نفس الشقا .. نفس الارق
نفس المسافه والشعور اللي يجيني .. ينجلي
ونقرأه مطلع قصيدة أخرى هي (انفاس الفراغ):
انا ذاك الأرق واجمل حنينٍ يستشف ضعفي
وانا نفس السراب اللي يشوفه واقعي الاسود
حبيبي ما بقى في العالم المجهول والمخفي
سوى ذيك الملامح لا غدت تختال .. تتعربد
ونقرأه تاليا في معاني قريبة منه، ودلالات تشيء إليه مثل 'سهاد'/ صرت أرتجف والليل يمليني سهاد.. وفي صفة أخرى هي 'النعاس' الذي يطول/ كان يغلبني النعاس .. بكل ليلة وكنت أهذي .. وكنت اثقل هالفراش.. بكل معنى.. وفي معنى آخر 'ساهر'/ وانا  سنه ساهر، اناجيه.. لنّي تعبت أشب و أنطفي جمّر في جمر.. او 'السهر'/ كثر ما للمدينة ضي طاولني السهر لأقصاك...
وهنا نعود مرة أخرى الى نفس الشاعر/ الأنسان.. فالأرق والسهاد والسهر لا تكون للمكابر والمتعالي والمجافي، فهي تختص للعاشق الذي يبذل كل ما بوسعه للحفاظ على حبه، والأبقاء عليه، برغم ما يعترض طريقه من مصاعب ومتاعب.. يتضح بجلاء تام، في شطر.. 'نفس التعب .. نفس الظما .. نفس الشقا .. نفس الارق'.. ويمكن ان نكتشف اسباب التعب/ الظما/ الشقا/ الأرق من خلال معنى (الخيانة) الذي يتكرر في مقطعين، ليكون بصفة العموم والمشاركة،.. ونجد ذلك واضحا في قصيدة (الفجر مر)..

خانوني أصحابي بْكثر التمني
وآنا اللي أتنفّس صباحاتهم عطر..
وفي قصيدة (استأذنك)
احباب خانوا هالضمير .. ما يشعلوا للعطف نور
أحباب يبنوا للحياة .. حيطان من بعد الجسور

هذا التعميم للخيانة بالنسبة للأصحاب والأحباب.. ينتج من أن درجة الخيانة الناشئة من اقرب الناس واقرب الأصحاب.. تصبغ العالم المحيط بسوداوية، فتكون صورة المعشوق/ الخائن منسكبة على الجميع، وكأن العالم مختزل في شخصه، وهذه ايضا تحيلنا الى درجة الود والوفاء التي يطفح بها الشاعر لأصحابه واحبابه، فيخاف من أي جفاء يصيب هذه العلاقة الأنسانية الرفيعة.. ولذلك نجد هذه الصورة ذاتها تتناسل في قصيدة أخرى لم يضمها ديوان 'أرق' لأعتبارات خاصة بالشاعر نفسه.. وهي قصيدة 'انا ابنكم' التي يقول في مطلعها:

جافوني احبابي ولا  عبروني
مروّ بجانب مجلسي بسرعة  الضي

يقول في احد مقاطعها، واصفا الحالة التي وصل إليها بفعل التجافي والنكران من جميع الأصحاب والأحباب.. ونشدد على كلمة 'جميع' بإعتبار أن العاشق دائما يرى في معشوقه صورة العالم، ويختزله في شخصه..

هذا انا كلما بغوني..  طروني
وإن ما بغوني يقتلوني وانا حي

غير إننا مع كل هذا التجافي وهذه السوداوية التي تصور صورة الأحباب، إلا إننا نجد الصورة التي يقابلها الشاعر ويتعامل معها بحس رفيع، حيث تبرز مجددا روح الشاعر/ الأنسان، لتكون هي المسيطرة على المشاعر والرد الذي يصاحب مثل هذه المواقف.. فإذا كان لفظة 'تعب' تتكرر في مقاطع عديدة، تكون مترادفة مع الفاظ طعن/خنجر/ظما/ حزن/ جمر.. فإن لفظة الـ (أنا) متكررة بصورة اكبر واوسع، لتتغلب على هذه الأوجاع، وتقدم فيصل/ الأنسان.. الضعيف والبسيط الذي يعشق بصمت، ويتألم بصمت أكبر.. كما يعبر عن ذلك المقطع الأول من قصيدة (انفاس الفراغ)

انا ذاك الأرق واجمل حنينٍ يستشف ضعفي
وانا نفس السراب اللي يشوفه واقعي الاسود
حبيبي ما بقى في العالم المجهول والمخفي
سوى ذيك الملامح لا غدت تختال .. تتعربد
انا الانسان واجمل شي فيني ضعفي وعطفي
انا الآشي في الشي السراب.. الاقرب.. الابعد
انا اللي شالني كتف الهموم وشلته بكتفي

وتعود هذه ال (أنا) الضعيفة/ البسيطة.. تتكرر في مواضع أخرى لتبرز لنا بشكل مدهش في قصيدة (مُحل) وهي القصيدة التي اختتم الشاعر بها الديوان، والمفارقة إنها تختزل صورة الإنسان الذي نشير إليه.. عبر مقطعين يتقاربان مع المقطع السابق..

هذا انا وان مُت شاعر وشاعر ..
بك حاجتي / بك كلما ارتجف شعر

وتأتي نهاية القصيدة، هي نهاية الديوان.. وهي الصورة المعروفة عن فيصل/ الأنسان..

وهذا انا ما حيلتي لو اكابر
غير انني انزف من الجمر للجمر
فيصل وهذا اللي تعرفيه: سافر
من دون رجعه زاحمه شيب هالعمر.

وهذه الصورة تتكرر كثيرا لدى بعض الشعراء، الذين تسوقهم الحالة النفسية لولادة القصيدة، الى تضمين اسمائهم والتأكيد على هويتهم، وكأنهم بذلك يوصلون رسالة ذات مغزى ومعنى معين، لمن يقصدونه، والشاعر لم يذكر اسمه صراحة في هذه قصيدة (مُحل) وحدها، بل إنه يأتي على ذكر اسمه صراحة في قصيدة سابقة تضمنها الديوان وهي (علمتني) حينما يقول في مقطع منها.. ما عدت نفس الفيصل اللي عرفتي.. وفي مقطع تالي.. ما عاد فيصل يذكر اللي نسفتي.

ولأننا بصدد تناول صورة الأنسان في القصائد التي حملها الديوان، فإننا سنكتشف إن أي من هذه القصائد لا تحمل تقديم ولا توضيح لمقصدها ومأربها.. حتى لو كانت قصيدة رثاء في شخص عزيز على الشاعر، اراد أن يخلد ذكره، ويستعيد حياته معه، كما هو الحال بالنسبة لقصيدة (مرثية الشمس) التي رثى الشاعر بها جار عزيز لهم.. صار كما واحد من افراد العائلة، حتى وافه الأجل المحتوم، فكانت المرثية نابضة بالعلاقة التي ارتبط بها الطفل مع هذا الرجل الذي كان بمثابة القريب والصديق لكل افراد العائلة..

حزينة لحظة الفرقا حزينة دمعة الصٌياح
حزينه هالسنين اللي بكت من ابهمي قهري

ذلك إنه يرمى إلى اعطاء القارئ كل الحق في تفسير وفهم القصيدة كما يريد قارئها وليس قائلها.. دون أن يصادر حقه، او يضعه في اطار لا يحيد عنه.
ذلك إننا يمكن أن نقرأ (مرثية الشمس) مثلا، وكأنها قصيدة رثاء حب عابر.. او شرح حالة نفسية معينة او صورة مر بها الشاعر، او اقترب منها او تعرف عليها عن قرب او بعد، دون أن نفطن الى يشئ به الشاعر ويقصده..

وهو ذاته ما دفع بالشاعر فيصل العلوي الى رفض كتابة أي مقدمة أو تقديم للديوان، بإعتبار إنه يقدم نفسه، من خلال فهم كل قارئ له..
حتى قصيدة 'رحيل وهالجسد أرضي' التي تعتبر قمة في الأبداع، والصور الجمالية، جاءت لترصد حالة تاريخية، وتسجل موقف من قضايا فكرية معينة، حاول الشاعر استحضار الرموز التاريخية فيها، ليعبر عن المقصد الذي يرمو إليه.. وبرغم أن القصيدة كتبت في فترات زمنية متباعدة بعض الشئ، إلا إن القارئ لها لا يجد أي اختلاف او تصدع بين شطر وآخر، فالأحاسيس والمشاعر التي تفيض بها الكلمات متسايرة مع بعضها البعض من اول بيت القصيد وحتى آخره.

نجد في هذه القصيدة شخصية 'الجد' هي الرئيسية في الأحداث، حيث يخاطب الشاعر 'جده' لينقل له وجدانياته واشواقه..

نام يا جدي ونوّر هالمسا بشطفة فتيل
عّل هذيك العجوز تنام بأول مخرجي
كّلهم ما ودّعوني صرت يا جدي بخيل
راحلٍٍ ولد المنام الغض لا لا يرتجي
راحلٍ يا أبوي فيني هالبدن عابر سبيل
راحلٍ يا عل مينه تحتفي لمن أجي!!

الديوان بصفة عامة يحفل بالتجديد في نص القصيدة مع المحافظة على لغتها الحسية والنظرية، وتمكنه منها، إضافة الى ثقافته المعرفية التي تتيح له التعامل مع مكونات القصيدة، والاقتباس والتضمين والتجديد فيها، فالقصيدة في 'أرق' تبدو صنعة مهارة متقنة.. وربما أن البيئة المحيطة بالشاعر اسهمت في صقل هذه التجربة وترقيتها، فاقترابه اولا من مجموعة من الشعراء في ولاية السويق امثال عبدالحميد الدوحاني وصالح الرئيسي وحمد الخروصي ومحمد الصالحي، وبيئة العمل التي اتاحت له الإلتقاء بمجموعة كبيرة من الشعراء والمبدعين قد لا يتاح لشاعر آخر اللقاء بهم جميعا، اسهمت كثيرا في رفع رصيد الشاعر فيصل العلوي، دون أن ينتج شعرا متأثرا او مستنسخا من تجربة أخرى، فله كيانه الأبداعي وخصوصيته وتفرده في هذا المجال، وهو ما برز بعض الشيء في قصيدة (يوابك يا وطن) التي تضمنت مقاطع من قصيدة (آية الرحمن) للشاعر صالح الرئيسي، جاءت مغايرة كليا لقصيدة صالح، ولم تحاول تقليدها.. وهنا تتضح قدرة فيصل وتمكنه من اللغة وتفوقه في صياغة افكاره، على نسق تختص به وتميزه.

ومن المعروف أن فيصل العلوي ليس من الشعراء الذين ينشطون في نشر قصائدهم والمشاركة في الأمسيات الشعرية، برغم اشرافه المباشر على صفحة الأدب الشعبي في ملحق 'اشرعة' في (الوطن) ووجوده في ادارة مجلس الشعر الشعبي، وتوفر كل الظروف لتواجده على منصات الإلقاء في الأمسيات الشعرية، إلا إنه يحبذ أن يكون قارئ عند النشر ومستمع في الأمسيات.. يصقل تجربته ولا يبدع إلا ما يضيف لهذه التجربة ويميزها أكثر وأكثر.
 
بقلم : خلفان الزيدي

 


____________________________________________________________
[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]

 



 

:: التعليقات ::

 

:: أضف تعليقك::

الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


  إقرأ أيضا  ...


شاعر المليون والتحدى الأكبر في النسخة الثالثة / محمد بن سعد
عندما يكون الحديث عن برنامج شاعر المليون فلا بد من الحديث بروية وتمعن في الجانب الإيجابي لهذا البرنامج الضخم . ولا بد من الوقوف على الكثير من


بمناسبة العدد 100 ,, شكرا لكل هؤلاء / فيحان الصواغ
لم يكن الوصول إلى العدد المئوي بهذه السهولة ... ولم تكن عقولنا تفكر في رقم مئة أبدا ً .. لكن الزمن .. أتى بنا إلى هذا الحد .. لعلنا نبدأ العمل

» متسع للرحيل * .. انطلاقة راقية / محمود الديدامونى
» قراءة في ديوان ( عُرف الدي ) لراشد عيسى* / عبد السلام العطاري
» أنقذوا الشعر .. من المستشعرين / أصيلة السهيلي ..
» إبتهال بليبل / بقلم : محمد العبيدي
» قراءة في مجموعة ( القرابين ) القصصية للكاتب الجزائري عيسى شريط / الخير شوار
» المقالح وثقافة الحزن / الدكتورة وجدان الصائغ
» البحث عن بقايا الانسان في عالم الجنون / عبد الكريم ابراهيم
» ما بين كف سمو الشيخ محمد بن زايد وعقلية المزروعي ... / فيحان الصواغ
» الرجل السنطي / أسماء عايد
» كسّر شداده وأرنبه رابضة !! / بقلم : فيحان الصواغ

 
 


جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها - لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر