الأولى | أسرة التحرير | المنتديات | ضع إعلانك | أرسل مشاركتك | المساعدة | راسلنا | [كيف تتصفح أنهآر]

خاص لأنهآر

  الأخبار الأدبية ..
سمو الأمير الدكتو سعد آل سعود (منادي) : أمسية القاهرة لم يصاحبها تغطية كافية ... :: أمسية خاصة لعبد الهادي الصويان, عبد الله السكات، ماجد المرواني، ناصر الأيداء غدا ً الأثنين .. :: عوض ناشي، علي العازمي، عبد السلام السلمي في أمسية ( شبرا ) الأربعاء القادم .. :: مهرجان صلالة الشعري يبدأ احتفاءا ً بيوم النهضة العمانية المباركة في ست أمسيات خاصة ... :: مساعد بن جبران لأنهآر: سأشارك في النسخة الثالثة وهيئة أبو ظبي أعادت ترتيب خريطة الساحة من جديد .. :: هلالة الحمداني تحيي مجموعة من الأمسيات وتدرس عروض تقديم برامج فضائية .. وتستعد لإخراج فيديو كليب وديوان صوتي قريبا .. :: في عدد ضخم .. مجلة شاعر المليون تضيء أسواق الخليج والمكتبات ... ::

  الرئيسية > أقسام المجلة > المقالات الأدبية

[ أجراس ] بلطجية وعرابجة الساحة الشعبية / أحلام الغامدي


ياسادتي ..

من منا لا يعرف هذا الاسم ( بلطجية ) و (عرابجة ) الساحة الشعبية ..
نحن نعلم أن البلطجة هي محاولة ابتزاز الآخرين بفرد العضلات وبقوة الجسم ولعل أول من عرفنا على هذه الظاهرة (السينما المصرية )فكانت سباقة إلي تعريف المشاهد العربي والخليجي بمعنى البلطجة فلا يكاد فلم من أفلام (عادل إمام) يخلو من هذه المشاهد ويظهر لنا ذلك البلطجي أو العربجي ، لكن الغريب أن تنتقل هذه الظاهرة لنجدها في الأماكن والمنتديات والصحافة الأدبية .

نعم عزيزي القارئ في ساحتنا الشعبية الخليجية بلطجة من نوع خاص .
هؤلاء مع احترامي لمحلات (الفول) لم يدخلوا بطابور النظام الذي أعده صاحب محل الفول
هؤلاء (العرابجة والبلطجية ) كما يحلو لي تلقيبهم يمكن احتقارهم ودحرهم بسهولة إذا كان هناك تعاون ،وتصور تام لوضعهم وغيرتهم العمياء ..
هؤلاء (العرابجة) غاية في : الغرور ، والبجاحة ، والغيرة التي داخلهم ..
فقد امتلأوا منها .. وتشربوا بركادتها ...

إن ( ضحالة المستوى الفكري) لهؤلاء الأشخاص هي سمة واضحة تكتشفها عند التعامل المباشر معهم فنحن لا نستطيع لوم الساحة الشعبية ولا المجتمع ولا الظروف التي أخرجت لنا مثل هؤلاء البلطجية ،ولكننا نلوم أنفسنا لأننا كنا خاضعين لهم ولم نوقفهم عند حدهم ، فالفرد وحده هو من يسخر عقله وفكره بما يراه مناسبا له ..
ربما تتسأل عزيزي القارئ في كوني أسل قلمي في هذه الصفحة وأتهم الساحة الشعبية بأنها حلبة صراع للأقوى ومن يملك (رباطية ) إعلاميين يساندونه وقتما شاء .

هؤلاء البلطجية .. أصبح لهم نفوذ عبر رؤساء التحرير ومعدي الصفحات .
فلا ينشر ولا يقدم إلا من كان على مصالحة معها بمعنى أخر يجب أن تقدم تنازلات لهؤلاء لكي تكون من المرضي عليهم في صحافتنا الخليجية
فهاهو رئيس البلطجية لتلك المجلة يفرض شروط تعسفية على تلك الشاعرة لكي يقدمها وتكون الأفضل بين بنات جنسها لا شعرا ولا أدبا بل لتكون من يشار لها بالبنان بجمال صورتها وعذوبة صوتها .
وها هو الأخر يغري شاعرة بمجموعة من القصائد لتكون هي خاصته وتحت تصرفه وقتما شاء .
بل وصل الحال إلي طلبها لليلة فندقية في مكان مرموق لزيادة التعارف والثقة .
والغريب في الأمر أن هناك صحفيات وشاعرات اكتسبن تلك الموهبة فأصبحن على دراية في إيقاف أي شاعر أو شاعرة يقف في طريقهم
فهاهي تلك (العربجية ) تملك ملفا شعريا نسائيا وتجلب له صديقاتها الأعزاء لتقدمهم للجمهور المغلوب على أمره ليشاهد تلك المسرحية الهزلية التي تقودها تلك الصحفية أو المعدة .
ومن شروط تلك العربجية على من تقدمها كوجبة دسمه أن تكون هذه الصديقة تحت إمرتها وعليها أن تكون متحررة لتواجه الساحة عن طريق رئيس التحرير المغرم كثيرا في تقديم الشاعرات الجدد برعاية وتقديم تلك العربجية.
وهناك نوع من البلطجة تم اكتشافها مؤخرا بين الشعراء وهي فرض الرأي بالقوة ومن يخالفني في أي رأي فهو مع عدوي .
وكأن هذه الساحة هي ميدان للشتم والسب واللعن وكيل التهم.
فيخرج لنا بين أعداد بعض الصفحات الصفراء ذلك الشاعر أو الشاعرة وهما يضحيان باسم ذلك الشاعر أو الشاعرة لكي تكتمل تلك الإثارة الصحفية
أتسال وأنا أقراء ذلك (المنشت) العريض والمثير على أغلفة تلك المجلات .
هل الحقوق الشخصية تقوم على فرض الرأي بالقوة؟
وهل تلك المجلة أو الفضائية أو المنتدى هو المحكمة التي تقود المدعى عليه لحبل المشنقة؟
وهل القارئ الذي يتكبد شراء تلك المجلة التافهة جاهل لهذه الدرجة لكي نمرر عليه هذه الإثارة؟
استوقفتني تلك الشاعرة التي لا تزال في بداية مشوارها تتهجم وتتهم علم من أعلام الشعر وممن قدموا في مشوارهم الشعري تجارب جميلة ومعاني سامية بأنه لا يملك مقومات الشعر الحق في انتقاد الشاعرات ووصل الحال أن نجدها على غلاف مجلة كبيرة ولكي تكون الصورة براقة وضِعت صورة شخصية (ببرقع خليجي) يفتن كل من يقرأ ذلك العدد.

أين وصلت بنا ضحالة الأدب والفكر ؟
ومن تكون هذه الشاعرة لنستقبل عبثها ؟

ومخزونها الأدبي والفكري لا يتعدى كونها تعرف ذلك البلطجي أو تلك البلطجية .
أما النوع الذي من العيار الثقيل هو البلطجة بين مجلة ومجلة أخرى فنجد خلف الكواليس عمليات منظمة لكسر شوكة المجلة المنافسة بشرط أن لا تكون هذه المجلة هي المسئولة عن هذا التنظيم إما بترويج الإشاعات أو اتهامات السرقة أو احتكار الشعراء والشاعرات ودفع مبالغ مالية نظير عدم النشر في المجلة الأخرى وتناسوا أن التنافس الشريف والقارئ هما الحكمين في ماهية الجيد والرديئ!!

إن هؤلاء البلطجية والعرابجة في ساحتنا الشعبية يؤججون النار بتفكيرهم الضحل وعقليتهم الفارغة ليولدوا لنا عداوات وفتن ،فكم شاعر وشاعرة دفعوا ثمن هذه البلطجة وابتعدوا كليا عن مسمى ساحة شعبية وانتقلوا لساحات ليبتعدوا عن هذا الغثاء وتلك الأحقاد
متى ياسادة نجعل من هؤلاء البلطجية والعرابجة هوامش في مدرسة الفكر والأدب ؟

إن تكاتفنا كشعراء وشاعرات وصحفيين وصحفيات لكشف هوية هؤلاء المرتزقة هو الحل الأمثل ليقع ذلك القناع الذي طالما أرهب ساحتنا الشعبية وجعل منها لعبة سهلة التملك في مسرحية الكذب والتزييف الذي يمتهنه رؤساء ومعدي صحافتنا الصفراء الفارغة فكرا ومضمون من حقيقة الراي والراي الاخر ..

دقـــّتها : أحلام الغامدي







الخميس, 01 مايو 2008 15:06:00


 


  أقرأ أيضا : 
يا شعراء الكويت خذوا من الشبرمي هذا الدرس .. / أنهآر
بعض الصفحات الشعبية في الكويت .. والعمل الجاد / فيحان الصواغ
يا سادة الماء يا سباع المواني / خميس الوشاحي
الفضائيات الشعرية و الهدف الضبابي ! / الشاعر والناقد مبارك الودعاني
الثقافة الرقمية / فاطمة البحراني
الخط العربى - رواده ومدارسه وأنواعه / أسامة محمد أمين الشيخ
التوحد الإنفرادي عند سيدة الشعر النسائي في الساحة الشعبية / الشاعرة ريمية

 

:: التعليقات ::

 

:: أضف تعليقك::
الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

  للتسجيل من هنا ..

منتديات أنهآر الأدبية

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر
لإستفسارات يرجى مراسلتنا على بريد : anhaar@anhaar.com
أو الإتصال من داخل الكويت : 9813356 - فيحان الصواغ
أو من خارج الكويت : 009659813356