إن ما يستدعينا للحديث هنا هو الملاحظة .
إن جميعنا يشعر بما يحدث بمجتمعنا من مشاكل سياسية وما يترتب عليها من جروح في نسيج أمتنا التي تربطها هذه اللغة العظيمة " لغة الضاد " . وكلنا يؤمن برسالة الأدب في المجتمع ، ومن هنا كانت المشكلة والكارثة .ان ما نراه في هذه الآونة ويثير انتباهنا هو جنوح المرأة بمشاعرها الي بيئتها المحيطة حيث القهر والتعذيب والاحتلال والكراسي الفاشلة المتعنتة ، والكذبة المتجملون ..... الخ
فيتوجه خيالها الي واقع مرير فيموت تحت عجلات ومتاريس هذا الراقع ،فأي أعمال ستخرج من نبع العاطفة ، وأي خيال سيولد في تلك الظروف يبني صرحا أدبيا كلاسيكيا وعاطفيا .ومن للرومانتيكيين والكلاسيكيين ان لم يكن قلم المرأة سباقا وشامخا يصنع مواد تبني صرحهم وتوقد مشاعل مدرستهم لتظل نبراسا للأجيال القادمة .
للأسف,,,
إني لأري أن اتجاه المرأة لما نمر به في مجتمعاتنا العربية من مشكلات اتجاه غير محمود ولا يبشر للأدب بخير وكل تلك الكلمات شعورا بالمشكلة الأدبية التي تبني كارثة لن نشعر بها الآن ولكن ستقتلنا مستقبلا .
فالأدب حضارة ، وكأن الأيام تخبرنا أن الحضارة لا تتجزأ ، فوا أسفا علي أمة .
أشرف الفار